الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 925 زائر على الخط
تفويض وإقرار طباعة البريد الإلكترونى

أنا الموقع أدناه سعدي يوسف شهاب  بريطانيّ الجنسية أحمل جواز سفر رقم540253921

صادر عن إدارة الجوازات في المملكة المتحدة – لندن  بتاريخ 5 تموز 2005

أفوض السيد سامي أحمد إضافة إلى صفته مديراً ومالكاً لدار التكوين بدمشق المرخصة بقرار وزارة الإعلام السورية برقم 122 تاريخ 1/7/2000 بنشر أعمالي الأدبية والشعرية وترجماتي عن أي لغة أخرى، وكل ما يتعلق بحقوقي كشاعر ومترجم وأعتبره وكيلاً حصرياً له حق حماية حقوقي في ما ذكر، واختصام الغير وحق توكيل محامٍ أو آخر وعزلهم إذا لزم الأمر. ومفوضاً إياه بكل ما يلزم باقتصاء حقوقي بهذا المجال والدفاع عنها واختصام الآخرين بصفتهم أشخاصاً عاديين أو أشخاصاً اعتباريين، وفوضته بتسجيل هذا الحق أمام الجهات المعنية من اتحاد ناشرين عرب أو سواه. وتصديق هذا التفويض حيث يلزم والحصول على صور مصدقة وفق ما يقتضيه التفويض واختصام المتجاوزين على أي حق من حقوقي كشاعر ومترجم وفي كل ما يتعلق بالأعمال التي صدرت باسمي، وطلب إلقاء الحجز والتعويض واختصامهم بالوكالة عني أمام أي مرجع قضائي أو إداري .

المقر بمضمونه
سعدي يوسف شهاب
لندن 22.05.2010

اخر تحديث الأربعاء, 26 ماي/آيار 2010 11:54
 
قضيَّةُ "سعدي يوسُف "حتَّى لا يتحوَّلُ الأمرُ إلى: " يا رأسماليِّي العالمِ، اتَّحِدُوا." طباعة البريد الإلكترونى

 سحبان السواح  
 أَنْ تكونَ رأسماليّاً جشعاً، لِصّاً، تسرِقُ وتنهبُ الآخرينً، أو أَنْ تكونَ تاجراً شريفاً، يبيعُ ويشتري، ويحترمُ زبونَهُ، بينَ هذا وذاكَ فرقٌ كبيرٌ. في بلادِنَا، أعني  نحنُ – العربَ -، داخلَها وخارجَها، أَنْ تكونَ تاجراً يعني أَنْ تكونَ لِصّاً، والبيعُ والشِّراءُ يعني الغِشَّ والتَّلاعُبَ بِالموادِ الأَوَّلِيَّةِ، حتَّى لو كانَتْ هذهِ الموادُّ وَرَقاً مطبوعاً.
لَنْ أدخُلَ في تفاصيلِ لُصوصِ بلادِي، وهُمْ كُثُرٌ مِنْ أصحابِ رُؤوسِ الأموالِ؛ لأَنِّي لا أجرُؤُ على الاقترابِ مِنْهُمْ أوَّلاً. وثانياً لأَنَّ بعضاً مِنْهُمْ يعملُ بشكلٍ حضاريٍّ دونَ أَنْ أنفِيَ عنهُ صفةَ كونِهِ لِصّاً. إِذْ إِنَّكَ أحياناً يُمْكِنُ أَنْ تحترمَ تاجراً يسرِقُكَ، لأَنَّهُ يتعاملُ معكَ بِذَوْقٍ وأخلاقٍ.

اخر تحديث الإثنين, 24 ماي/آيار 2010 10:30
التفاصيل...
 
أوكتافــيــا طباعة البريد الإلكترونى

سـعدي يوسـف

تقومُ الليلَ ، أوكتافيا ، قياماً
وتهجرُني إذا طلَعَ الصباحُ
أحاوِلُ مُهْرةً ، فتروغُ طيراً
وألمُسُ جمرةً ، فالروحُ راحُ
على قَسَماتِها ضوءٌ وظِلٌّ
وتحتَ ثيابِها قصصٌ مِلاحُ
تظلُّ تطوفُ في الحاناتِ حتى
تقولَ الكأسُ : أينَ بنا يُراحُ ؟
*

التفاصيل...
 
تحذيرٌ حول إعادة طباعةٍ غير ِمشروعةٍ لكُتُبي طباعة البريد الإلكترونى

أنا ، سـعدي يوسـف ، الشاعر الذي شـرّدتْـه الأنظمةُ ، وسطا على أعماله اللصوصُ ،
أُعلِنُ أن ما يقومُ به خالد المعالي ، صاحبُ دارِ الجَمل ، مؤيِّدُ الاحتلالِ وحكوماتِه ،اللصُّ الجديدُ
في عالَم النشــر ، من إعادةِ طبعٍ غيرِ مشروعةٍ لأعمالي الشِعرية والمترجَمة ، أمرٌ خبيثٌ ، مستنكَرٌ ، وفِعْلُ احتيالٍ صارخ.
وأرجو من الموزِّعين والقرّاء وأصحاب المكتبات والمسؤولين عن معارض الكتاب ، الامتناع عن
تداوُلِ أي كتابٍ لي ، يحملُ اســمي ، أصدرتْه " دار الـجَمل " التي يديرُها المحتالُ خالد المعالي .
آمُلُ في أن أجدَ سنَداً وعَوناً ممّن يحترمون الحريّةَ والأحرارَ ، وموقفاً واضحاً يصونُ نظافةَ الضميرِ.
 
لندن 19.05.2010

اخر تحديث الثلاثاء, 18 ماي/آيار 2010 14:43
 
واحةٌ في قلبِ القاهرة طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف

عبد الوهاب البيّاتي ، الذي أقامَ في القاهرة طويلاً ، وعرفَ مسالكَها وممالكَها ، قال لي ذاتَ مساءٍ :
لنذهبْ إلى الجرَيّون ...
لم أكن أعرف عن المكان شيئاً .
على أي حالٍ ، أنا لم أعهد أن أتساءلَ عن مقاصد عبد الوهاب.
كنا في ميدان طلعتْ حرب الشهير ، في قلب القاهرة الهادر ، حيثُ للشجرِ لونُ أتربةِ الـمُـقَطَّـم. سرنا قليلاً لندخلَ درباً ضيّـقـاً في نهايته بابٌ يتوِّجُها شــجرٌ ونبْتٌ متسلِّقٌ.
قال البيّاتيّ : ها هوذا الجريّون !
وأضافَ : صاحبُ المحلّ عراقيٌّ صديقٌ .
اخترنا طاولةً ، وســرعان ما جاء صاحبُ الجريّون متهللاً : مرحباً !
تعارفْنا .

التفاصيل...
 
خِـشْـفٌ خـلـفَ السياجِ طباعة البريد الإلكترونى
ســعدي يوســف

تناوَحَتْ في المساءِ الريحُ.
كان على ماءِ البحيرةِ غيــمٌ
غير أنّ على الأفقِ البعيدِ بدتْ شمسٌ ، مفاجِـئةٌ
حمــراءُ ...
لم أرَ شمساً في النهارِ !
هل الدنيا تَبدَّلتِ : الصباحُ أعمى
و جَفنُ الليلِ ينفتحُ ؟
 
التفاصيل...
 
سعدي يوسف ويومياته الرعوية طباعة البريد الإلكترونى
 فاطمة المحسن

Imageيكاد سعدي يوسف بين الشعراء العرب، ومن أجيال مختلفة، أن يكون الشاعر الأكثر غزارة في انتاجه المتأخر. وينفرد بميزة القصيدة الواحدة التي يعيد مشهد الطبيعة الأوروبية كتابتها. قصيدة رعوية مفرداتها الشجر والطير والحيوان، يعلن الشاعر عبرها عن فرحه واحتفائه بتراسل الكون، وفي ذبذبات الإحساس بالحياة. فنسغ الزروع الذي يحاوره ويداوره، يشبه غبطة الشيخوخة بإشراقة حب جسدي يومض بين الرماد. وهكذا يصبح بمقدوره أن يسجل انتصاره صحبة امرأة يذكر اسمها، بل يقدم صورتها إلى القارئ كي يكون خلف بابه الموارب. ملذات التمتع بالنبيذ الذي يعشق، وغبش الصباح المطير، ودعسات القدم على أوراق العشب. هِبْات الشيخوخة الرحيمة التي يدرك الشاعر انها استئناف ليوم آخر.
في مجموعتين اصدرهما عن دار الجمل مؤخرا "في البراري حيث البرق"
و"الديوان الإيطالي"، يمكن ان نلحظ التواريخ التي تسجل له قصيدة أو قصيدتين كل يوم، وفي أحسن الأحوال أربع قصائد كل شهر، وهي نصوص ليوميات يدون فيها مرئياته وانطباعاته في أماكن خارج المدن، حيث الغابات ودروب القرى والمرتفعات والوديان.
اخر تحديث الإثنين, 03 ماي/آيار 2010 10:45
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 التالى > النهاية >>

Page 159 of 190
Saadi-DenHaag.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث