الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 916 زائر على الخط
تسبقه محاضره عن الموسيقى.. "الأخضر بن يوسف" في بغداد اليوم طباعة البريد الإلكترونى

2010-10-25
يلقي المؤلف الموسيقي طه حسين رهك في معهد الفنون الجميلة ببغداد، اليوم الثلاثاء وفي الساعة 12 ظهراً، محاضرة عن دور الموسيقى في العمل الدرامي ، مع عرض فيلم "الأخضر بن يوسف" عن حياة الشاعر العراقي سعدي يوسف، وهو من إخراج جودي الكناني وباسل علي عمران (المخرجان العراقيان المقيمان في الدنمارك)، في حين كان التأليف الموسيقي لـ "طه حسين رهك".
وفيلم "الأخضر بن يوسف" الذي أنتج في حزيران العام 2009، يتناول مفصلا من حياة الشاعر العراقي سعدي يوسف عبر استرجاع ذاكرته، والتركيز على قصة الابن الغائب للشاعر ألا وهو "حيدر"، والارتقاء به ليكون محورا هاماً في الفيلم الذي لا يتجاوز ألـ 35 دقيقة. ومعروف إن "الأخضر بن يوسف ومشاغله" هو عنوان المجموعة الشعرية للشاعر التي صدرت عام 1972 عن مطبعة الأديب البغدادية.
بغداد – الصباح الجديد:

 
من بادية السماوة إلى برلين طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف.. هل انطفأت فعلاً آخرُ شمعة في حانة المستقبل؟
 زيد قطريب
جريدة تشرين
 
تختصر فاتحة كتابه الجديد (أنا برليني ـ بانوراما) الصادر عن دار التكوين بدمشق، الكثير من انزياحات سعدي يوسف وصراعه المرير مع المنفى الاختياري الذي يتحول هو الآخر إلى محرض شديد الحساسية والتلقّف والانهمار على صعيد الكتابة، والاشتغال في القصيدة العربية غير التقليدية، تلك التي يسميها خارجة على اللعنة الثنائية الناشبة، فلا يبدو مشغولاً هنا بالشكل بل موغلاً فيما يراه حرية، وعلى اعتبار أنه (مدوّن حياة وليس شاعراً) كما يسمي نفسه، فإنه يعيد تشريح برلين كما فعل مع نيويورك وإيطاليا وباريس.. هكذا يخرج سعدي مع دفتره الصغير مبكراً كي يشهد العالم وهو يستيقظ.. إنها باختصار نصوص خارجة على الشكل المألوف لأنها منهمكة بالبحث عن الحب، فالشاعر يظهر كمن يشحذ أدواته وأحاسيسه حتى يستقبل العالم بشكل مختلف..

التفاصيل...
 
من وحي مقالات غير عابرة طباعة البريد الإلكترونى

عبد المجيد حرب

الشاعر الكبير سعدي يوسف :
تحية قارئ لم يعش من حياته أجمل من  الأيام التي صادف فيها كاتباً يملأ أفقه...
كبير أنت يا سعدي ، وشاعر ، شاعر رؤيوي !!وشيوعي حقيقي حتى نقي عظمك..لكنّك لست حزبياً ..فالحزب الذي قدمت من سيرتك مثالاً
عن الملتزم فيه لم يؤسس بعد ، ما زال في ضمير الغيب بعيداً عن عصرنا ..
لقد تأخرتُ في قراءتك، فاكتشفت سبباً من الأسباب الرئيسة في تأخري في اكتشاف ذاتي عبر الآخر، أو جانب منها على الأقل ..
وأعترف لصديقي سامي أحمد – الشاعر – صاحب دار التكوين بجميل لا ينسى إذ قرأت من بين إصدارات داره – وضمن آخر ما قرأت –
بعض كتاباتك ، ويقيني أن كل ما كتبته حتى الآن هو بواكير أعمالك !!

اخر تحديث الخميس, 14 أكتوبر/تشرين أول 2010 16:51
التفاصيل...
 
شعريّة الأليغوريا طباعة البريد الإلكترونى

أو لعبة الوجه والقفا في الشعر العربي الحديث

شــوقي العنَيزي 

"إذا لم تجد البحر فانظر في باطن كفيك"

أوجين غيوفيك

نعنى في هذه الدراسة بضرب مخصوص من صور التخييل Figure d’expression par fiction الناجم أساسا من تعالق السرد بالشعر في الممارسة الشعريّة المعاصرة، وهو الأليغوريا allégorie.

ويعود أصل هذه اللفظة إلى الكلمة اليونانيّة allégoreïn وتعني "الكلام بطريقة أخرى" أي "أنّ الكلام عن شيء هو كلام عن شيء آخر". وقد عدّ فونتانيي الأليغوريا من المجازات التي تكون بعبارة متّصلة Tropes en plusieurs mots وأدرجها ضمن صور التعبير بالتخييل[1]. وعرّف هنري مورييه هذه الصورة المجازيّة قائلا: "إنّ الأليغوريا حكاية ذات طابع رمزيّ أو تلميحيّ وهي باعتبارها سردا تقوم على تسلسل أعمال وتعرض شخصيّات (كائنات بشريّة أو حيوانيّة أو تجريدات مشخّصة) تكون لصفاتها وأزيائها ولأعمالها وحركاتها قيمة العلامات، وتتحرّك هذه الشخصيات في مكان وزمان لهما بدورهما طابع رمزيّ (...) وتضمّ الأليغوريا دائما مظهرين: مظهرا مباشرا حرفيّا ومظهرا ثانيا يتمثل في الدلالة الأخلاقيّة أو النفسيّة أو الدينيّة"[2].

اخر تحديث الأحد, 10 أكتوبر/تشرين أول 2010 16:11
التفاصيل...
 
التنظير النصّي والقول بالشعر طباعة البريد الإلكترونى

د. محمد صابر عبيد
حول قصيدة " فنّ الشِعر " لسعدي يوسف

     انفتح الشعر الحديث في مغامرته الجمالية ـ التي تستدعي ضرورةً تطوير آلياته وتحسين مستوى كفاءتها باستمرار وتوسيع حدود عمل تقاناته ـ على آفاق جديدة في مستويات التشكيل التعبير والتدليل، منها ما يمكن وصفه بالكلام على الشعر بالشعر، بمعنى جعل الأنموذج الشعري ـ بوصفه فناً ـ موضوعاً مركزياً لقول القصيدة وتشكيل فعلها، يتجول الشاعر فيه داخل فضاء القصيدة وآفاقها وعنائها وتجربتها واستمرارية بحثها وكل ما يتصل بخصوصية تشكّلها ونماذج حالاتها، ليقدّم لنا تصوّراً عن رؤيته لتجربة التشكّل الشعري بين يدي أدواته وحالاته ورؤاه .

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

شِعر : جوان ماريّا ماكنلي
Joanne Maria McNally
ترجمة : سعدي يوسف

أغنية الشاعر ( في ذكرى محمود درويش )

The Poet’s Song (In Memoriam, MD)

نداءٌ من قيثارٍ منفردٍ / حطَّ بين الأسدِ والحمَلِ / ترَدَّدَ صداه الرهيفُ على تلّةٍ / ( تلّةٍ ألقِيَتْ بعيداً عن هنا/ في ملكوتِ حقولٍ فراديسَ/ ذواتِ سديمٍ سماويّ/ تحميها أشجارُ السرو) / النبضات الأولى لأغنيةٍ / كما لو أن أناملَ فتاةٍ سماويّةٍ ، لا تُرى/
تنزلق رشيقةً ، مخْلصةً / من الجهتَينِ كلتَيهما /نحو نغماتٍ ملائكيةٍ / لا تزال حبيسةً في الداخلِ / بينما أصابعُ إبهامٍ خبيئةُ القوّةِ/ شديدةُ المعاناةِ / تجذبُ ، ماهرةً ، الأعماقَ .

هذا المَسْرَبُ لقيثارٍ كونيّ / الذي هو نفَسُ الشاعرِ/ يتدَوزَنُ من جديدٍ ، فيأخذ شكلاً : / موسيقى عتيقةً مع الصمتِ / أحلاماً مع حقيقةٍ شائعةٍ/ أقواسَ قُزَحٍ ذاتَ خفْقٍ طاهرٍ / أقماراً مثاليةَ الأقواسِ/ هذا من أجلِ أن تُخلَقَ أغنيةٌ/  حرةٌ من الفواصلِ ، والـمَعابرِ المغلقةِ/ أغنيةٌ تحوِّلُ اللغةَ إلى جمالٍ/ وسماويّةِ إحساسٍ. / تستزيدُ /  وتستضيء/ إذ ترِنُّ ماءً وعرَقاً / وحُبّاً/
آهٍ لهذا الحُبّ!/ وهي تهَبُ السماواتِ / موسيقى الفلَكِ الدوّارِ / وقد تجَدّدَ بلا انتهاء.

التفاصيل...
 
مؤيّد الراوي ، بعد ثلاثٍ وثلاثين طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف

كان الكتاب الأول لمؤيد الراوي " احتمالات الوضوح " الصادر في العام 1977 ، علامةً هامّةً ، وإنْ بدتْ مـنسـيّةً ، في نشوء قصيدة النثر وتطوُّرِها.
كان من سوء حظ الشكل ( الجديد عربيّاً ) أن تناهبَه أشخاصٌ معنيّون بالصحافة المحترِفة أوّلاً ، قبل أن يكونوا مَعنيّين بالشِعرِ فنّاً ومنطلَقَ حياةٍ شجاعةٍ .
ربما لم يكتب أحدٌ عن هذه المجموعة الرائدة ، فالقومُ عاكفون على تبادل المدائح بينهم ، وليس من همِّهم أو صالحِهم الكتابةُ عن الشِعر الجادّ ، أصلاً .
*
اليوم  ، في 2010 ، يصدر عن " دار الجمل " كتابُ مؤيّد الشعريّ الثاني " ممالك " بعد ثلاثٍ وثلاثين سنةً من صدور كتابه الأول ، في بيروت أيضاً .
إنه لأمرٌ فريدٌ حقّاً !
الراوي لم ينقطعْ عن الكتابة ، هذه السنينَ كلَّها ، بل كان منقطعاً إليها . يكدّس قصائده أكداســاً ، ولَربما
انتظرَ سركون بولص في عبوره من سان فرانسسكو إلى برلين كي يتقاسما النظرَ في النصوص ، ( النائمة؟ )
أنت تسجلُ موقفاً إزاءَ العالَم أو نظرةً .
النشر عمليةٌ تاليةٌ ، عمليةٌ قد لاتعني شيئاً آنَ اختلالِ القيَم
لقد أدّيتَ شهادتَك الشجاعة . بينك وبين نفسِك؟ أجل . أليس هذا كافياً ؟ ما شأنك والكرنفال الصفيق؟
*

التفاصيل...
 
يا آخر الشرفاء في أرض العراق طباعة البريد الإلكترونى

 محمد ديبو

يا كَنْغَرُ ؟
ماذا تفعلُ في المنفى؟
وما فَعَلَ المنفى بك َ؟
أما زلتَ على شوقٍ للبصرةِ أم أنَّ البصرةَ تشتاقُ لكَ ؟
***
يا كَنْغَرُ ؟
أما زلتَ تُقَاوِمَ كلَّ وطاويط السلطةِ والنفطِ
لِتَبْحَثَ عن ثقبٍ تنفذُ منه الشمسُ لبغدادَ ؟
يا كَنْغَرُ ؟
من أي خواصر حزنٍ يأتيكَ الشعرُ لتكتبَ من منفاكَ خبايانا
وتكتب أحزانَ أرامِلنا
وبكاءَ أسرتِنا
وضيقَ منافينا بنا في الشامِ وبغدادَ وعمانا ...!
ولوعة أمٍّ تلعن رحماً أنجبَ زنديقاً جابَ الأرضَ
 وجاءَ بجنديٍ كي يحفرَ للطاغيةِ القبرَ ؟!
فصارَ القبرُ : عراقْ !

اخر تحديث الأربعاء, 01 شتنبر/أيلول 2010 14:23
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 التالى > النهاية >>

Page 156 of 190
My Document Name.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث