الأربعاء, 24 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 250 زائر على الخط
ديوان يطرح أسئلة ... سعدي يوسف متقمصاً شخصية «حفيد امرئ القيس» طباعة البريد الإلكترونى

  بغداد -  الحياة - 14/01/07//
  «حفيد امرئ القيس» هو عنوان الديوان الجديد للشاعر سعدي يوسف الصادر حديثاً عن دار المدى (دمشق، 2006) وهو عنوان يطرح اكثر من سؤال شعري بعد ان قطع الشاعر، على مدى اكثر من نصف قرن، مسافات في «التجديد» و «التجريب» الشعريين، أصبحت تفصله عن الجذور الواقعية المتعينة أو المتخيلة، التي اصبح معها انفتاحه على الماضي جزءاً من انفتاحه على الحاضر والمستقبل. وقد أوجد، هو نفسه، تقاليده الشعرية الخاصة، ما يثير السؤال عن مغزى هذا «الانتماء رمزاً» الى «ماض» تتعدد وجوه انتمائه ذاتاً وتاريخاً.

التفاصيل...
 
حوار مع الشاعر العراقي: سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

العراق مستعمرةٌ تلوبُ فيها الذئاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-      هل يستطيع الشاعر العراقي النّجاة من السؤال السياسي؟
لا يمكن للشاعر العراقي ، أو أي شاعرٍ ، النجاة من السؤال السياسي ، إلاّ إذا اختار هو ذلك بالعمْدِ المتعسف ، لأسباب ذاتية ، وأحياناً موضوعية ، تتّصل بالحالة السياسية في بلدٍ ما ، ومستوى حرية التعبير . نحن لم نصل إلى الفردوس كي نتحاشى السؤال ...

التفاصيل...
 
سعدي يوسف.. تجلّيات اغترابٍ أندلسيّ طباعة البريد الإلكترونى

          يفصح شعر سعدي يوسف, عبر دواوينه المتتابعة, عن درجة أبعد عمقًا وتجاوزًا, من شعر موجة الرواد الأول الذين سبقوه إلى موضع الصدارة في ديوان الشعر العراقي الجديد: نازك والسياب والبياتي والحيدري. قصيدة سعدي تتوهج بمزيد من الإحكام والنقاء, والانشغال الدائم بفنّيتها وجعلها ذات حضور دائم, ونفاذ أعمق إلى الوجدان.
          الشعرية في كل ما يقول هي همه الأساسيّ, ومعاودة النظر فيما حققته هذه الشعرية من لوحات وصور ورؤى نادرة, هي ما يضمن له باستمرار اقتحامًا لفضاءات لا حدود لها, وإرهاصًا بجديد يوشك أن يتخلّق ويتشكل.

التفاصيل...
 
سعدي يوسف وأطلال الديار.. وان نموت فنعذرا طباعة البريد الإلكترونى

Sun Jul 23, 2006 4:18 PM GMT
بيروت (رويترز) - قراءة مجموعة الشاعر العراقي سعدي يوسف الأخيرة (حفيد امريء القيس) حتى اذا اقتصرت على عنوانها وحده جديرة بأن تخلق الآن في نفس القارىء العربي.. خاصة الفلسطيني واللبناني والعراقي مشاعر وتداعيات مؤلمة وشعورا بليل طويل لا ينجلي..
فحياة امريء القيس الجد وشعره يحفلان بالمفجع والمحزن من الناحيتين التقليدية العامة والفردية الخاصة.. تقليديا قد لا يكون الوقوف على الأطلال والبكاء على المنازل والحنين الى الأماكن التي ابتعد الانسان فيها عن الأحبة أو أُبعد عنهم اكثر

التفاصيل...
 
سعدي يوسف وكتابة الفراغ: قراءة في نص "مقهى على باب الزبير" طباعة البريد الإلكترونى

هذه المقالة مهداة إلى الصديق الشاعر الإرتري / السوداني محمد مدني
-----------
Imageتنجرّ العلاقات الشعرية في نص سعدي يوسف إلى إزاحة دائمة نحو فضاء يمكـّن الكلمات المؤثثة من اشتقاق معانيها، أو بالأحرى معناها، بتـأويل ختامي بعيد، يبدو كما لو كان وجها ً يتخفى وراء قناع . ولكن الطريق الشعري لهذا المعنى العميق، يمر بكثافة التفاصيل التي تحيل إليه في المشهد الأخير، وهو مشهد يسبقه فراغ ينطوي على كتابة للمحو تأتي ككلام محذوف، لتركيب تداعيات خفية للمعنى أشبه بالفجوات الخيالية . غير أن ثمة تداع آخر للمعنى يتصاعد من جهة الدلالة لينتهي إلى حدود المحو، بعد أن تكشف عنه بالتدريج مستويات سابقة تمهــّد لذلك الفراغ .

التفاصيل...
 
بوح:سعدي يوسف: العراق شاعراً طباعة البريد الإلكترونى

عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
:Imageبعد عشر حلقات من »المنفى الشعري العراقي«، تناولنا فيها تسعة شعراء عراقيين: من المتنبي إلى البياتي، ها نحن في حضرة رمز كبير من رموز المنفى العراقي: شاعرنا: سعدي يوسف. بعد ستة أعوام من ولادة الأربعة الكبار: السياب، الملائكة، البياتي والحيدري، ولدَ سعدي يوسف عام 1934 وترعرعَ طفلاً في مدينة أبي الخصيب حيث يتطلّع الناس إلى مطاولة النخيل. . والطفولة بالنسبة لسعدي يوسف تظل (الكنز الذي لا يُنتهب. هي المشهد الأول، ولا شيء يعدل المشهدَ

اخر تحديث الخميس, 08 نونبر/تشرين ثان 2007 16:51
التفاصيل...
 
في الأسبوع الأول من شهر أبريل 2006 كان الشاعر العربي الكبير سعدي يوسف ضيفا على مدينة مكناس وفضاءاتها طباعة البريد الإلكترونى

وساهم في جلسة الحوار: محمد أمنصور وكمال التومي.
 بدعوة من المعهد الفرنسي ومجموعة البحث" أكاديميا: التعدد والاختلاف" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس، واستضافه فرع اتحاد كتاب المغرب بمكناس بالمناسبة.
وكان لسعدي لقاء مع طلبة كلية الآداب يوم 02 أبريل 2006 حيث قرأ بعضا من قصائده، بصحبة صديقته "أندريا" التي أضفت بمساهمتها في قراءة قصيدته " أمريكا.. أمريكا" بعدا إيقاعيا وجماليا وموسيقيا فريدا إلى القصيدة وطقسها الخاص.
وكان اللقاء الثاني مساء يوم 04 أبريل بالمعهد الفرنسي، حيث قرأ سعدي، وقرئت بعض نصوصه المترجمة إلى الفرنسية.

التفاصيل...
 
سعدي يوسف .. الشيوعي الأخير (لا) يعود إلى البصرة.. في قراءة مزدوجة طباعة البريد الإلكترونى

سنكون أجمل من نهايتنا
يشكل العنوان مفتاحاً دلالياً كبيراً في علاقة سعدي يوسف بالكلمة، إلى حدّ أن العنوان قد يشكل نصاً مستقلاً قائماً بذاته في الطريق إلى النص الآخر.. وفي هاته الحال تختلف طبيعة العلاقة ودرجة التعاشق بين العنوان والنص الملحق. ان النص هو الشخصية. ودراسة طبيعة وخواص البنى الدلالية والتقنيات اللغوية والتعبيرية يقدم صورة قلمية عن النزعات النفسية

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 155 التالى > النهاية >>

Page 151 of 155
without.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث