الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 707 زائر على الخط
سِيدي بِلعبّاس طباعة البريد الإلكترونى

قال لي الرفيق حِمراس الموظف بوزارة التربية والتعليم الجزائرية : سوف أرسلك الى مدينةٍ جزائريةٍ
ذات بلديةٍ  شيوعيةٍ !
كان ذلك في العام 1964  .
وقد وصلتُ الجزائر بعد رحلةٍ طويلةٍ ، من بيروت بحراً إلى الإسكندرية ، ومن الإسكندرية براً إلى ليبيا ، تونس ، فالجزائر.
في الجزائر العاصمة ، ذهبتُ إلى صحيفة " الجزائر الجمهورية " ، صحيفة الحزب الشيوعيّ الجزائريّ.
Alger Republicain
سألتُ عن هنري أليغ . كان في فرنسا .
استقبلني بوخلفة ، وعبد  الحميد بن زين . قال لي بوخلفة: سنـوصي رفيقنا ، حِمراس ، بكَ ، خيراً .
( لم أرَ الرفيق بن زين ثانيةً إلاّ في عدن أواسط الثمانينيّات حينَ حلَّ هناك زائراً ).
وهكذا وصلتُ سيدي بلعباس ، بالقطار.
نزلتُ في" أوتيل متروبول".
وفي صباح اليوم التالي ذهبتُ إلى " ثانوية الجلاء " حيثُ كنتُ عُيِّنتُ مدرِّساً للّغة العربية :شيخاً !

التفاصيل...
 
مزرعة الزاهي محمّـــد طباعة البريد الإلكترونى

واحدةٌ من قصائد الفترة الجزائرية الطويلة النبيلة ، حملتْ عنوان " مزرعة الزاهي محمد " .
الحقُّ أن المزرعة كانت فعليّةً .
الزاهي محمد شخصٌ حقيقيٌّ وإن حملَ اسماً ليس فيه من مبالغةِ الزهوِ شــيء.
قد كنتُ أسلفتُ القولَ إني أقمتُ في " سيدي بلعباس "، أدرِّسُ اللغة العربيةَ في " ثانوية الجلاء " هناك. إلاّ أنني صرتُ أدرِّسُ في " ثانوية الحوّاس " الجديدة ، بعد عامٍ أو نحوِه.
سيدي بلعباس ، تقع في السهل الوهرانيّ الخصيب ، حيث مزارعُ الكروم ، والنبيذُ الممتازُ.هذه المنطقة تصدِّرُ نبيذَها الفاخرَ إلى فرنسا ، حيث سيضعه الفرنسيون في زجاجاتٍ تحمل صور قصورٍ ، ويصدِّرونه باعتباره فرنسيّاً طاهرَ النسَب.
في موسم النبيذ الجديد ، ترسو في مرفأ وهرانَ ، ناقلاتُ نبيذٍ ذواتُ صهاريجَ ، وكان النبيذُ يُضَخُّ عبرَ أنبوبٍ ضخمٍ . طرقاتُ المرفأ رطبةٌ ، سوداءُ ، تتضوّع برائحة هذا النبيذ المغادرِ !

التفاصيل...
 
رادس الغابة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

يأتيكَ الاسمُ من حيثُ لا تدري ، وآنَ لا تدري.
تغمغِمُ في سِـرِّكَ ، فينفتحُ نعيـمٌ . هاهي ذي " رادسُ الغابةِ " ملتفّةٌ بأشجارِها وظِلالِها العميقةِ. نوافذُها تكادُ تَخْـفَـى من متعرِّشٍ ومتسلِّقٍ . خضرةٌ ذاتُ أفوافٍ وتدرُّجاتٍ وندىً. لَكأنَّ تونسَ العاصمةَ خلعتْ جُبّـةَ القاضي ، أو بِزّةَ الشرطيّ،  ولاذت بالطبيعةِ خلاصاً.
هنا ، ظلَّ عبد الرحمن بن أيوب ، يهدهِدُ " تِـبْــرَ الزمانِ " حُلماً على الوسادةِ والورق.
هنا أيضاً ، ودّعَ محمد الصغير أولاد أحمد، شقاوةَ صِبا ، فأمسى ربَّ عائلةٍ.
كلّما دخلتُ رادسَ الغابةِ تذكّرتُ أندريه جِيد في " قوتِ الأرض " وهو يصلِّـي لبلدةٍ جزائريةٍ
لِصْقَ العاصمةِ ، أيضاً ، هي " الـبُـلَـيدة ". وهي لِـبْـلِـيده ، بالنّطقِ الجزائريّ.
ما يُبهِجُ المرءَ في تونسَ ، أن الطبيعة لم تزَلْ موضعَ احترامٍ نسبيّ .
مرّةً كنت مع  محمد لطفي اليوسفي ، في سيّارته " الأودي" القديمة ، نخترقُ غيضةً، فيها أشجارٌ ما رأيتُ مثلَها من قبلُ.
سألتُ : أيّ أشجارٍ هذه يا لطفي ؟
اجابَ : أشجارُ الفلّين . إنها محميّةٌ .

التفاصيل...
 
سعدي يوسف في قصائد الخطوة السابعة والشيوعي الأخير: كما سيعود الغصن المقطوع إلى الشجرة! طباعة البريد الإلكترونى

زيد قطريب

كتابان شعريان للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف، يشكلان خلاصات حادة ومكثفة لسنين طويلة من الاغتراب والتنقل والانقلابات بين ما كانَ وما آلت إليه الأمور ليس على صعيده الشخصي فحسب، إنما على صعيد العراق والعرب والعالم الذي بدا وكأنه يخلع جلده من دون أن يتمكن الشاعر من فعل شيء سوى إمطاره بوابل كبير من المرثيات!.
في (قصائد الخطوة السابعة) و(الشيوعي الأخير فقط)، وهما صادران عن دار التكوين في دمشق، وفيهما قصائد كتبت بين عامي 2005 و 2010، يعيد سعدي بلغته القوية وأسلوبه المعروف نبش الماضي السياسي ليحدث مفارقات تبعث على الحزن فيما يشبه عملية كبرى للوقوف على أطلال لم يعد يظهر من آثارها شيء، وهو إذ يدمج عن عمدٍ، السياسي بالشخصي، ويمعن في التوحيد بينهما، يعود في نصوص أخرى إلى الجانب الثاني من همه الشخصي والانفعالي شديد الحساسية والخيال، فيرسل برقياته من لندن المبتلة بالمطر والغيوم التي لا تنكشف سوى عن كمّ هائل من الاغتراب واللوعة وربما الخذلان، كأنه يقوم بجردة حساب لأشياء تعدّ في قائمة الخسارات سلفاً، وكأنه يوثّق للقطات سبق أن حفرت عميقاً في ذاكرته وحان الآن أن تفعل الشيء ذاته على الورق!. ‏
أيديولوجيافي الشعر ‏

التفاصيل...
 
غُــرفــةُ إســماعيــل طباعة البريد الإلكترونى

Alexenderenen Str. 115
Berlin

نافذةٌ في الغرفةِ
 لا بابٌ ...
إنْ  حاولتَ دخولَ الغرفةِ
فابحَثْ عن مفتاحٍ للنافذةِ.
( البابُ تظلُّ ، كما كانتْ مؤصَدةً )
حاوِلْ أن تجدَ المفتاحَ
و لا تيأسْ ...
( إسماعيلُ يظلُّ الصامتَ )
ربّتما كان المفتاحُ بجيبِ الطيّارِ الحربيّ المخبولِ
أو الرسّامِ البغداديّ الهاربِ من بطشِ رفاقٍ أوباشٍ في عدَنٍ ..

التفاصيل...
 
الـتَـكِـيّـةُ النقشبنديّـة طباعة البريد الإلكترونى

قال لي عز الدين مصطفى رسول : للنقشبنديّةِ  الخانقاه  ،  لا التكيّة.
عزّ الدين أعلمُ مني أكيداً.
لكننا في أبو الخصيب ، كنا نسمّيها  التَكْـيَـة .
( أتحدّث عن أبو الخصيب الأربعينيّاتِ )
*
أولادُ الشيخ عبد القادر النقشبنديّ ، القادم من السليمانية ، أربعةٌ : برهان. عثمان. عاصم . محيي.
محيي هو في مثل سنّي.
لستُ أدري ما فعلَ الزمن بأولادِ الشيخ.
لكني سمعتُ أخيراً من صديقٍ يقيم سعيداً في بولندا ،هو باسل علي عمران ، أن محيي عبد القادر النقشبنديّ يدير مطعماً في ميناء جْـدِنْــيا البولنديّ !

التفاصيل...
 
لا قداسة في «قصائد الخطوة السابعة» عندما يقود سعدي يوسف سيارة ال «لادا»!! طباعة البريد الإلكترونى

قيس مصطفى
    
حين نتكلم عن شاعر من عيار سعدي يوسف، فإننا نتحدث عن شاعر يعطي باستمرار معاني شعرية جديدة تشتغل على تأجيج فكرة الوطن الضائع. ومن هذا المنطلق، لا بدّ من التعاطي مع قصائد سعدي يوسف بطريقة خاصة. تقارب مفهومه لحالة الفقد تلك، إذ لا بد من تعاطي، يوصل إلى النقطة المركزية والأساسية التي تشكل قصيدة سعدي يوسف التي غالباً ما يكتبها بسرعة.
نتيجة لدفق شعري مستمر. ولعل كتابة القصائد بغزارة، تجعل من تلك القصائد تيرمومتر حقيقياً لقياس تبدلات حقيقية على مستوى الوعي الجمالي والقيمي والموقف اليومي الحياتي.

التفاصيل...
 
سعدي يوسف يبحثُ عن جنةٍ أُخرى منسيةٍ في برلين .... طباعة البريد الإلكترونى

 قيس مجيد المولى

أحيانا يتطلب تحوير اللغة المتداولة سلبها وقارها وسلبها أساسياتها ...
أي أن نطقها يكون تخيلها وهي بذلك لاتكرر أغراضها رغم ظهور مشاهد مشابهة هنا أو هناك ثم الناي عن الخيال المتسلط الكلي ربما يكون ذلك لإكتساب معاكس للغربة من الواقع أو ربما لإيجاد مساحة ما لقولبة الإشتياق والحنين ولاشك بذلك إذ يظهر البدء مسميات تعبيرية منتجة لزمن معاكس زمنا يعود به الغريب إلى نشأته من فم حمامة وساعة تدق ولاتدق ومحيط خال من النوافذ ....

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 التالى > النهاية >>

Page 157 of 190
makalaat_N.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث