الأربعاء, 15 غشت/آب 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 124 زائر على الخط
ما أصْــلُ الأول من أيّـار ؟ روزا لكســمبــــورغ طباعة البريد الإلكترونى

ترجمة : ســعدي يوســف
" كُتِبت المادة  سنة 1894 ، و نُشِرت  لأول مرةٍ باللغة البولندية  في صحيفة سبرافا روبوتنيتشا . النصّ الإنجليزي مأخوذٌ من " الكتابات السياسية المختارة لروزا لوكسمبورغ " ترجمة دِكْ هوارد Dick Howard ،
الصادر في نيويورك عن Monthly Review Press 1971 – الصفحات 315-316 "
                                                                                                  س.ي
الفكرة السعيدة في استخدام احتفال العطلة البروليتارية ، وسيلةً للحصول على يوم عملٍ ذي ثماني ساعات ، هذه الفكرةُ وُلِـدَتْ ، أولاً ،  في استراليا . إذ قرّرَ العمالُ هناك ، سنة 1856 ، تنظيمَ يومٍ  للتوقف الكامل عن العمل

اخر تحديث الخميس, 08 نونبر/تشرين ثان 2007 10:23
التفاصيل...
 
الساعاتُ الأخــيرة : روزا لكسمبورغ وكارل ليبكنخت طباعة البريد الإلكترونى

ترجمة وإعداد : ســعدي يوســف

سـرِّيّ
نسخة رقم 1                                                       4 تشرين أول 1945
                                                                      رقم 205 سي سي
من نائب رئيس مجلس مفوضي الشعب في اتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفييتية
إلى الرفيق ف.م. مولوتوف ،
أُحَـوِّلُ إليك معلومة المدعي العسكري لحامية برلين حول اعتقال وإفادة أحد المشتركين في قتل روزا لكسمبورغ.
                                                                                                 ك. غورشـنيـن

اخر تحديث الخميس, 08 نونبر/تشرين ثان 2007 10:23
التفاصيل...
 
كتابُ الغصــون طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســف
مصادفةٌ مَحْـضٌ أن أتحدّث عن " كتاب الغصون "  ، ونحن على أبواب الإحتفاء بيوم المرأة العالـميّ .
الحـقُّ أنني كنتُ أودّ الحديث عن الكتاب ، قبل هذا اليوم ، لكنّ مشاغلَ عدّةً ( غالـبُـها تافهٌ ) أجّلتْ
ما اعتزمتُــه .
عنوان الكتاب " كتاب الغصون " وهو باللغة الفرنسية : Le Livre des Branches ، المؤلِّـفة هي :
لويز وارِن  Louise Warren   وهي شاعرة من ولاية الكيبك الناطقة بالفرنسية في كندا .
التقيتُ الشاعرةَ الكندية – الفرنسية ، في مهرجان شعريّ ، بأميركا اللاتينية ، إمّـا في كولومبيا أو في فنزويلا،
كان اللقاء مفاجئاً لي ، فقد وجدتُـها ملِـمّـةً بما كتبتُ  ، متتبعةً مفاصلَ أساسيةً من حياتي ، كما أنها  تتابعُ

التفاصيل...
 
من أينَ تؤكَـلُ الكتِف ؟ طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســـف
في أواخر آذار هذا ، وفي دمشق ، أقيمت ندوةٌ متخصصةٌ حول الترجمة المتبادلة بين العربية والإنجليزية ، بمبادرة من " المجلس الثقافي البريطاني " ، ودعوةٍ من وزارة الثقافة السورية .
وقد كنتُ واحداً من المسهِـمين في هذا الجهد الثقافي المسؤول ، وكانت لي مداخلتان .
من محاور الندوة سؤالٌ :
ما الذي يساعد الكاتب ( العربي ) على نشر مؤلّـفاته في الغرب ؟
لقد أوضحتُ أن أول ما يساعد الكاتبَ العربي في نشر مؤلفاته في الغرب  ، أن ينشر كتاباته في وطنه الأمّ أوّلاً .

التفاصيل...
 
بابانِ لِـبيتِ الـلّــهِ طباعة البريد الإلكترونى

 ســـعدي يوســف
في الثاني من كانون ثاني 2005 ، كنتُ أغادرُ ، مع صديقتي ، مرفأ بورتسموث الهائل ، و الجميل أيضاً إذا قارنتَــه بساوثهامبتِن ، متجهَينِ إلى ســالزبري Salisbury  ، بلدة الكاثدرائية الشهيرة  التي بُـنِــيتْ أوائلَ القرن الثالث عشـــر ( الميلادي طبــعاً ) .
كان زلزال البحر الآســيويّ يضع مِــيْــسَــمَــه على كل شــيء هنا : التلفزيون ، حديث المقاهي والمشارب ، الصحف ، الإذاعة …

التفاصيل...
 
رحــيـلُ العاشــق طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســـف
آنَ قرأتُ ما كتبه علي الفوّاز ، اليومَ ، في موقعٍ عراقيّ للإنترنت ، عن الرحيل اللائق لحسين الحسيني ، أحسستُ بشيءٍ من الرضا عن هذا العالَـم . مبعثُ رضاي أن هذا العالَـم القاســي الناســي منحَ حسين الحسيني فرصةَ الرحيل المنتقى : هكذا في المكان العامّ ، قريباً من مظانِّـه ، اتحاد الأدباء ، نادي الموسيقيين ،  مع الحقيبة العجيبة التي نعرفها معرفتَــنا بصاحبها ، لكننا لا نعرف ما فيها . لم يكن ضحيةَ مرضٍ أو حادث مرورٍ . لقد رحلَ ماشياً كعهده .
جوّاب أزقّــةٍ وصحف ، مشّــاءٌ ، حِـلْـسُ ليلٍ متهيِّب ، حافِـظُ عهدٍ وودٍّ . امرؤٌ ليس من هذا الزمان .

التفاصيل...
 
الحصـــانُ والـجَـنِــيْـبَـةُ طباعة البريد الإلكترونى

Horse and barge
شعر :    ســـعدي يوســـف
يتعيّـنُ عليَّ إيضاحُ أنّ الجنيبةَ ( الدُّوبة بالدارجة العراقية ) هي واسطة نقلٍ نهرية مسطّحة من الحديد ، وقد اتخذت اسمها لكونها تنتقل جنبَ الضفة ، وفي العراق كان الرجال الكادحون ،  وهم على الضفة  ، يسحبونها   موثقينَ  إلى الجنيبةِ بحبالٍ  ، قبل أن تأتي المحرِّكاتُ مع الحرب العالمية الثانية .  في إنجلترا  العتيقة  قامت الخيل  مقامَ البشر في جَـرِّ  الجنائب  على امتداد  شـبكة القنوات العظمى  The union canal.

التفاصيل...
 
عــرَبـةٌ ذاتُ ثلاثةِ جِــيادٍ طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســـف
قد كنتُ أوردتُ في كلمةٍ ســابقةٍ نُشِرتْ لمناسبة مرور ثلاثةِ أعوامٍ على انطلاقة " الحوار المتمدن " ، أننـي
أكتبُ باللغة العربية ، لكني لا أقرأُ فيها ، وبَـيّـنتُ أسبابي الخاصة  ، غيرَ القابلـةِ لإغراء التعميم من جانبي .
والـحَــقُّ أنني أشعرُ منذ اتخذتُ القرارَ بأنني أزدادُ غِـنىً روحياً ( طبعاً )  ، وغبــطةً بما حولي ومَن حولي مِن أهل الأدب والفن .
للـمبدعِ الحقُّ في أن يصون نفسَــه وفضاءَه الـمحـيطَ من كل تدخُّـلٍ خارجيٍّ غيرِ مُـعِـينٍ  في المسعى

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 التالى > النهاية >>

Page 152 of 154
alaan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث