الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 929 زائر على الخط
هل التبَسَ عليّ الليلُ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

ليسَ لديّ الليلةَ ما أتذكّرُهُ
ليس لديّ حقائقُ :
أعني ، مثَلاً ، أنّي لا أتذكّرُ أين وُلِدْتُ
أو أنّ الخبزَ ضروريٌّ ...
أو أنّ شيوعيّةَ ماو تسي تونغ هي الأجملُ !
أحياناً ندخلُ في نفَقٍ يدخلُ في أنفاقٍ
هل نتفكّرُ ؟
رُبّتَما كان الخيرُ لنا ألاّ ندخلَ في النفقِ الأوّلِ ...
ربّتما كان الخيرُ لنا أن نهتفَ :
إن شيوعيّةَ ماو تسي تونغ هي الأجملُ!

التفاصيل...
 
الــمُـحـاكَــمــة طباعة البريد الإلكترونى

للّذينَ ارتضَوا أن يكون العراق
فندقاً عائماً لا بلاداً .
للّذين ارتضَوا أن يكون العراق
جبلاً من  دشاديشِ غرقى.
للذين ارتضَوا أن يكون العراق
سوارَ العشيقةِ ...
أن تمسيَ البصرةُ الأُمُّ مبغى الخليجِ
وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها  ...
للّذين ارتضَوا أن يكونوا الأدِلاّءَ
أن يَهَبوا كلَّ ما كنَزَتْ أرضُنا للغريبِ المدجَّجِ
أن يعبِدوا  أبرَهةْ
أن يقولوا : العراقَ انتهى ...

التفاصيل...
 
الـمَـقْـتَـلــةُ طباعة البريد الإلكترونى

أحاولُ أن أنســى
أحاولُ غفلةً ، ولو ساعةً أو ساعتَينِ ...
كأن في عروقي يدورُ الدِينامِيتُ مُوَقّـتـاً
وأنّ دبيبَ  الـنّـبْضِ قد بلَغَ الأقصى ...
أأنظرُ في المِــرآةِ ؟
أَمْ أن شاطىءَ البحيرةِ مِرآتي التي أتأمّلُ ؟
الخريفُ يدقُّ البابَ :
اصفرَ
أحمرَ
ارتعاشاً بْرونزيّاً
وورداً ،
أُحاولُ  ...

التفاصيل...
 
لأنه سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

طالب عبد العزيز

في اللقاء الذي أجراه علي الرباعي مع سعدي يوسف سأله : متى خرجت من البصرة فرد سعدي : لم تخرج ولم أخرج، فهل يخرج المرء من جلده؟ إلا أن الأزمان العجيبة تأتي بكل عجيب، البصرة مولدي، وملعب صباي، والانطباع الأول في العينين، عليّ أن أحملها مثل كنز وأطوف بها ومعها حتى أقاصي الدنيا، ولعلك تلحظ أنه على رغم نطقي بثلاث لغات، ومعرفتي باللهجات العربية بحكم تنقلي في أرض العرب، إلا أن لهجة البصرة لا تزال هي المتحكمة، ليناً في النطق، وخفة في مخارج الحروف، وفصاحة.

التفاصيل...
 
تمثال سعدي يوسف في بغداد طباعة البريد الإلكترونى

علوان حسين
 
نظرا ً لأهمية شاعر كبير بقامة سعدي يوسف وتقديرا ً لمنجزه الشعري العظيم ومواقفه المبدئية الراسخة وحبه الكبير لشعبه ووطنه العراق . ولأننا وبعد سقوط الدكتاتور ننظر لمبدعينا الكبار نظرة إجلال ٍ وتكريم ٍ فمن حقهم على الوطن أن يُكرموا وهم أحياء لا أن نتذكرهم بعد غيابهم . من هنا إرتأت الحكومة العراقية الجديدة تسمية أحدى الساحات أو الحدائق العامة المعروفة بأسم الشاعر سعدي يوسف وأقامة تمثال له بعد دعوته لزيارة بلده العراق وتقليده أعلى وسام يستحقه وهو حب شعبه ووطنه له . ولسوف يعتبر هذا الأمر حدثا ً ثقافيا ً هاما ً وهو الخطوة الإولى نحو ترديم الهوة مابين الحاكم والمبدع وتكريس ثقافة الإحتفاء برموز العراق من علماء وشعراء وفنانين على إختلاف مشاربهم وإتجاهاتم الفكرية والسياسية . عبر هكذا خطوة رائعة ستدشن الحكومة التي نصبو لأن تكون حكومة الحالمين عهدا ً يطوي صفحة آلام طويلة , ليبدأ بعدها عهد الآمال .

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف
أواخرُ أيلول

وهاهوذا الغيمُ ، تَدفَعُ قُطعانَ حِيتانِهِ والخيولِ التي تترنّحُ ، ريحٌ شماليّةٌ
والطيورُ تهاجرُ
منذ الصباحِ الطيورُ تهاجرُ
منذ أن خلَقَ اللهُ تلكَ السماءَ ، الطيورُ تهاجرُ ...
ما كان قبلَ دقائقَ بحراً مُحِيطاً تَدافَعُ حيتانُهُ والخيولُ استوى حاجزاً من دخانٍ وماءٍ ثقيلٍ
ولكنّ تلك الطيورَ التي بدأتْ في الصباحِ تهاجِرُ
ظلّتْ تهاجرُ .
هل تبصرُ الطيرُ ما نُبصرُ :
البحرَ ؟

اخر تحديث الأربعاء, 03 نونبر/تشرين ثان 2010 19:03
التفاصيل...
 
الدَّامَابَادَا» كتاب بوذا بترجمة سعدي يوسف لنعش فرِحين، لا نكره من يكرهوننا.. ‏ طباعة البريد الإلكترونى

تشرين أبواب
الأحد 31 تشرين الأول
عمر الشيخ

يقدم الشاعر العراقي سعدي يوسف ترجمته الجديدة لكتاب بوذا المقدس بعنوان (الدّامابادا) الصادر عن (دار التكوين - دمشق 2010) وبحسب ما جاء في مقدمته يقسم العنوان حسب شروح قديمة إلى: الدّاما وتعني: الشرع. العدل. العدالة. الطاعة. الحقيقة، و بادا تعني: السبيل. الخطوة. القدم. حيث يذكر سعدي يوسف أن نصوص هذا الكتاب انتشرت وسجلت بلغة (بالي) اللغة الفقهية للبوذية الجنوبية، وصارت الكتاب الرئيسي للبوذيين في سريلنكا وجنوبي شرقي آسيا. ‏

التفاصيل...
 
سعدي يوسف ... ذُعرُ الأجوبةِ أمام أسئلة التيَّه طباعة البريد الإلكترونى

 قيس مجيد المولى

يرى راكيتوف أن العالم المحسوس يقع خلف فكرة بحيث أن الإنسان وموجوداته هي شئ ما مقابل أشياء أكبر وأعظم حين يراد الوصول لغاية الوجود الإنساني ، وبلا شك فأن عملية التحولات الحسية غير مرهونة بضرفية ما وإنما مرهونة بفعل المتغيرات النفسية ومغايرة الحاجات لأمكنتها وأزمنتها أي أن عملية الإدامة لكل ما يؤثر في الخيال والذي تقع عليه العينان أو ذلك الذي يُسبر في أعماق الباطن هو المدى المقصود الذي تتحرك في مداه غير المقفل تلك الرؤى والأفكار والإستعدادات لرسم بيانية غير مقدرة على واجهة المخيلة وبالتالي تحريك قواها المنتجة لتوفير الطاقات المناسبة والتي تتلائم مع مامضى من البعد الزماني من حيث إستحضار عودتها بالتنسيق مع ماهو أت من الأزمنة المتوقعة والتي تحمل صيرورة ما للتدليل على قابليتها في تغييب أو إعادة الإيصال مابين الأصوات والصور والحوادث وما سيكون قابلا للتوقع أو قابلا للإفتراض ضمن مهمات تشكيل المشهد الشعري ،

اخر تحديث الثلاثاء, 02 نونبر/تشرين ثان 2010 16:20
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 التالى > النهاية >>

Page 155 of 190
bend_diwan.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث