الإثنين, 18 يونيو/حزيران 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 77 زائر على الخط
" بلو متروبوليس " تمنح جائزة الإبداع للشاعر سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

عالية كريم
في الس سعدي يوسف يستلم الجائزةاعة السادسة والنصف من مساء الخميس 1/5/2008، تسلم الشاعر العراقي الكبير، سعدي يوسف، جائزة " بلو ميتروبوليس " Image

للإبداع الأدبي، ضمن المهرجان الثقافي الدولي العاشر، والذي يقام سنوياً في مدينة مونتريال الكندية،بهدف حوار الحضارات وتواصلها ..
* حضر تسليم الجائزة عدد كبير من شعراء وأدباء عرب وعالميين، بالإضافة الى مسؤولين كنديين وأعضاء لجنة التحكيم، مع تواجد جمهور عراقي وعربي من

اخر تحديث الجمعة, 16 ماي/آيار 2008 09:12
التفاصيل...
 
لماذا نقرأ لـــكَ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
امرؤٌ ينْظِمُ الكَـلِمَ  ، شــاعرٌ اصطلاحاً ، آنَ غيابِ المصطلَح  ، أو  امرؤٌ يكتب ، آنَ الكتابةُ عائمةٌ غائمةٌ ...
هذا الشخص ،  غيرُ الـمُسَـمّى ،  والذي سيظل غيرَ مسَمّى  بالرغم من كل شــيء ، قال لي في أحد الأيام شاكياً باكياً :
الناس  لا يقرأونني . طبعتُ ديواني الأخير  ، لكنه مكدّسٌ ،  وقد أخبرني الناشــرُ أن الناس في المعارضِ يُعْرِضون عنه فيُضطَرّ ، أي الناشــر ، إلى دفع أجور الشحن ثانيةً ، ليعود بكتابي إلى المستودَعِ . أخيراً قال لي الناشرُ إنه لن يشحن كتابي  إلى  الـمَعارضِ ...
ماذا أفعلُ ؟
إنها حال الثقافة العربية !
لم تَعُدْ في هذه الأمّة ثقافةٌ .

التفاصيل...
 
آخر ديوان لسعدي يوسف : البحث عن معادل شعري وجمالي للجرح العراقي والإنساني طباعة البريد الإلكترونى

البحث عن معادل شعري وجمالي للجرح العراقي والإنساني
كتب ـ محمد الربيع
في ديوانه الصادر حديثا عن دار «آفاق» في مصر ويضم مجموعتيه «أغنيةُ صيّــادِ السّمَك» و«قصــائدُ نـيـويـورك» يواصل الشاعر العراقي سعدي يوسف كتابته لمعادل جمالي شعرى للجرح العراقي والانساني، مستمسكا بتعاليمه التى سطرها في قصيدته: كيف كتب الاخضر بن يوسف قصيدته الاخيرة: لا تأكل لحم عدو- لاتشرب ماء جبين -لاتقلب سترتك الاولى حتى لوبليت-لاتسكن في كلمات النفي ان ضاق البيت.
ومستمسكا ايضا بنهائياته الاثيرة التى تقاوم بعنف جمالي التسويات على حساب الوطن والقصيدة، التى عبر عنها في احدى مقالاته بقوله:

التفاصيل...
 
اللــهُ ، صامتٌ أيضاً ... طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
الأنباءُ التي تَبْـلغُني ، شخصياً ، من مدينة الثورة ، ببغداد ، مُقْلِقةٌ حقاً  .
آخر رسالة تلقّـيتُها كانت من رجلٍ لا أعرفه ، سقط صاروخٌ أميركيٌّ  على مقرُبةٍ من منزله . يقول لي هذا الرجل إن الصواريخ والقذائف الأميركية تستهدف المدنيين المكشوفين .
الرجل ليس مناصراً  الصدرَ وجيشـَـه ، ومن هنا يؤخَذ كلامه مأخذاً موضوعياً .
هل الأميركيون مستعجلون إلى هذا الحدِّ في محاولتهم إخضاعَ العراق ؟
هل يشعرون بأن الوقت سلاحٌ صارَ  يعمل ضدَّهم ؟
بالأمس تعرّضت مدينة البصرة  ، واحة المدُن ،  لأعنف قصف مدفعيّ ،  ولأشدّ الغارات الجويّة ضراوةً .

التفاصيل...
 
إعدام مقتدى الصّدر طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف
كان واضحاً ، منذ أن استكمل الجنرال بترايوس ، عديدَه ،  أن الضربة سوف توجَّــه إلى جيش المهديّ .
كان الحديث صريحاً ، من جانب سياسيين أميركيين ذوي نفوذ في الكونغرس وخارجه ، ومن جانب معلِّقين ذوي معلومات .
ليس في الأمر سرٌّ ، أو مفاجأة .
بل لقد تمَّ التمهيدُ ، ببطءٍ ، وبُرودةِ دمٍ .
وفي تلك الاستعدادات ، حذّرَ معلِّقون معيَّنون من أن إخضاع مدينة الثورة ( الصدر لاحقاً ) سيُلحِق بالأهالي خسائرَ
أكثر من تلك التي لحقتْ بأهالي الفلّوجة  ،  ومن أن الأميركيين ستلحق بهم إصاباتٌ أكثر .
لكن الاحتلال ، في محاولته إخضاعَ الشعب العراقي ، لا يعرف لقوّته أو قســوته حدوداً . جورج دبليو بوش مغادرٌ البيت الأبيض ، ويتعيَّن عليه أن يُلحِق بالشعب

التفاصيل...
 
قصـــائدُ فُورْتَـيْـسّــا طباعة البريد الإلكترونى

  ســـعدي يوســف
"فورتَيسا قلعةٌ  أتَمَّ  النمساويون بناءَها في العام 1838 في جنوبيّ التيرول ( النمساويّ آنذاك )  ، تحسُّـباً من نابوليون الذي كان يدقّ على أبواب أوربا القديمة بجيش من الحفاة ، وبرايات مثلثة الألوان ، هي رايات الثورة الفرنسية .
أتيحتْ لي فرصة أن أزور القلعة ، وأن أظل لها مجاوراً  ، بين الحادي عشر من نيسان 2008  والثامن عشر مـنـه .
استذكرتُ وتأمّلتُ ، وتمّتعتُ بمرأى القمم الثلجية  ، وبهديرِ الماء المنحدرِ من الأعالي :
إنه الألْـب !

اخر تحديث الأربعاء, 23 أبريل/نيسان 2008 07:39
التفاصيل...
 
منظّمة العفو الدولية Amnesty International طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
صديقٌ كريمٌ كنتُ مُنَعَّماً بصداقته وحنانه  ، مُذْ كنتُ في الأردنّ ...
هذا الصديق الكريم  حوَّلَ إليّ ، أمسِ الأوّل ، تقرير منظمة العفو الدولية عن العراق .
التقرير مُتقَنٌ في رصدِ ما يمكنُ قولُهُ في المحافل الأنيقة ، أعني تلك المادة التي  لا تجرح الأعصابَ ، ولا تؤدي بالسامعِ إلى احتجاجٍ غيرِ منضبطٍ ، كأنْ يقول  :
اللعنة على جورج دبليو بوش  ... ماذا فعلَ ؟

اخر تحديث الخميس, 10 أبريل/نيسان 2008 19:12
التفاصيل...
 
نقد المثقف الشيوعي.. فخري كريم نموذجاً.. تعبئة وتعميم الشر: كلاب بشتآشان! طباعة البريد الإلكترونى

سلام عبود
" القتلة، الذين ذبحوا أحلامنا البريئة،
نعرفهم فرداً فرداً.
حين تحين الساعة،
سنبطش بهم واحداً واحداً:
سنجمعهم كلّهم في قبضاتنا،
ونرفع أيادينا عاليا في مهبّ الريح العاتية،
ثم نفتح أكفّنا."
في تلك الأسابيع- لمن لا يفهم تاريخ الصراعات الثقافية الحزبية العراقية جيدا- ولا أكون مبالغا لو قلت في تلك الأيام تحديدا، انقلب السحر كله على السحرة كلهم: سحر الايديولوجيات واليوتوبيات، وسحر الماضي البطولي، وسحر الزهو بشهداء معاداة الاستعمار والإمبريالية. قبل تلك الساعات كان سعدي يوسف مثلا يوصف

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 136 of 153
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث