الإثنين, 10 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 253 زائر على الخط
" بعيداً " فرقةٌ مسرحيةٌ سويسرية تقدم عملاً من نصوص سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

Image

فرقة " بين الأرض والسماء " السويسرية سوف تقدم لمدة أسبوعين ، عملاً فنيّاً معتمداً على نصوصٍ شعرية من سعدي يوسف.
العمل من إخراج لويزا كامبانيل ، وألّفَ الموسيقى ، الموسيقيّ الشيليّ أرتورو كوراليس ، كما قام بالسينوغرافيا  أدريان موريتّي .
هذا العمل " بعيداً " سوف يقدَّم بين 12-17 أيار الجاري في مدينة سْــيَيــر Sierre
وبين 19-31 أيار هذا في مدينة لوزان Lausanne

اخر تحديث الخميس, 07 ماي/آيار 2009 13:22
 
نُــزْلُ تْرانس أتلانتيك (مِكْناس) طباعة البريد الإلكترونى

Image 

Transatlantique-Meknes Hotel

عُمرُ هذا النُّزْلِ عُمري :
عُمرُهُ خمسٌ وسبعون ، وبِضعٌ من حروبٍ .
ينهضُ النُزْلُ على مَشْــرفةٍ تَصْلُحُ أن تنصِبَ فيها مدفعــاً
يمكنُ أن يقصفَ حَيَّ العربِ ، الأسواقَ والتاريخَ والزُّلَّــيجَ ...
كانت هيأةُ الضبّاطِ في الجيشِ الفرنســيّ ترى في النُزْلِ بيتاً أو مَقَرّاً ،
من هنا يمكِنُ للخيّالةِ السيرُ إلى ' وجدةَ ' ليلاً ،
ثم يأوونَ إلى بردِ تِلِمسانَ صباحَ الغدِ ...
كان العالَمُ المعروفُ في مُنبسَطِ الكفِّ !
.......................
.......................
.......................

اخر تحديث الخميس, 16 أبريل/نيسان 2009 11:08
التفاصيل...
 
شهر آذار العراقي ( أعياد الربيع، سعدي يوسف، الحركة الشيوعية العراقية، الحرب والاحتلال، منتصر طباعة البريد الإلكترونى

، وإعلان عن ذكرى بشتآشان)

أحمد الناصري
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

في شهر آذار العراقي مرت مناسبات وأحداث كثيرة، لا بد من الاحتفال ببعضها وتسجيلها ومراجعتها والتوقف عندها. وهذه سطور سريعة أسجلها هنا. فآذار العراقي أصبح مناسبة للحياة والتجديد وللموت والخراب والفجيعة أيضاً، ففيه أعياد الربيع وتجدد الحياة وتأسيس الحركة الشيوعية العراقية المجيدة، لكن فيه استشهاد رفيقنا الغالي مشتاق جابر عبد الله ( منتصر) عام 1984، على أيدي زمرة انتهازية تافهة، لا تزال تلوذ بالصمت الجبان ولم تعترف بجريمتها، ولم تكشف تفاصيل الجريمة، وضنت واهمة إنها فلتت هذه السنة من التذكير بجريمة قتل منتصر دون سبب أو جريرة تذكر، سوى إنه اختلف فكرياً مع سدنة التخلف. وفي شهر آذار العراقي بداية الحرب العدوانية والغزو المدمر لبلادنا.

اخر تحديث الخميس, 16 أبريل/نيسان 2009 00:07
التفاصيل...
 
لقد افترَوا كذِباً علـى القراصنة طباعة البريد الإلكترونى

يوهان هاري ( من كُتّاب الإندبندنت )
ترجمة : سعدي يوسف

مَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم ، في العام 2009 ،  ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة ؟
كما قرأتُم ، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ ، تساندها سفنٌ من حوالَي عشرين دولة ،  من الولايات المتحدة إلى الصين ، في المياه الصومالية ،  للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم .
وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً ، أو يطاردون القراصنة على اليابسة ، في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا .
لكن وراء الأكمة ما وراءها . ثمّتَ  فضيحةٌ لا يعرفها أحدٌ .
فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا ، لديهم  قصةٌ يروونها ، وحقٌّ إلى جانبهم.

التفاصيل...
 
رَمْــلُ دُبَـيّ أيــضاً طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

آنَ نشرتُ قصيدتي " رملُ دُبَيّ " المهداةَ إلى أدونيس  ( ليست المرة الأولى التي أهدي فيها قصيدةً إلى الرجل ) ، جوبهتُ بتعريضٍ فيه من اللؤم ، كثيرٌ .
كان القصد من التعريض ، الدفاع عن دُبَيّ ورملِها ، بافتعالِ خصومةٍ ( مبتغاةٍ ) بيني وبين أدونيس ، تُبعِدُ ما استهدفتْهُ القصيدةُ
عن القاريْ ، أي نقدَ ظاهرةِ دُبَيّ الشــرّيرة .
أمّا المهرِّجُ الأعلى زعيقاً ، في هذا المبتَذَل الصحافيّ ، فقد كان كُوَيهِناً في خدمة الحرمَينِ الشريفَين ، طامحاً إلى العمل صَبّاغاً في خيمة دُبَيّ ، ذاتَ يومٍ .
اللعنة!
النخّاسُ السوريّ ؟
لكن أدونيس محرِّرٌ في الشعر والفكر .
كيف يستوي الأمرُ ، إذاً ؟
دارةٌ باريسية ؟
لكن أدونيس يسكن شقّةً متواضعةً في باريس ، لا دارةً .
لِمَ النخّاسُ السوريّ ؟

التفاصيل...
 
'الأعمال الشعرية ـ المجلد السادس' لسعدي يوسف: الاختلاط الشعري وخشيته طباعة البريد الإلكترونى

 ناظم السيد
01/04/2009 القدس العربي

Image

 بيروت- 'القدس العربي' إلى الآن لا يزال سعدي يوسف يراكم تجربته التي بدأها سنة 1953 بكتاب 'القرصان' ثم 'أغنيات ليست للآخرين' قبل أن يحدث نقلة خرج فيها من مناخ قصيدة التفعيلة العراقية التي سادت مع بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي ونازك الملائكة وبلند الحيدري، وذلك بعد نشر 'قصائد مرئية' و'بعيداً عن السماء الأولى' و'نهايات الشمال الأفريقي' مكملاً هذه المرحلة الحاسمة من شعره بكتابه الشهير 'الأخضر بن يوسف ومشاغله'. بسبب تراكم تجربة سعدي يوسف التي فاقت اليوم خمسة وعشرين كتاباً شعرياً، ناهيك بالترجمات العديدة، يبدو هذا المدخل غير مناسب للحديث عن 'الأعمال الشعرية - المجلد السادس' للشاعر، والذي صدر أخيراً عن 'دار الجمل' مشتملاً على ست مجموعات شعرية هي 'صلاة الوثني'، 'حفيد امرئ القيس'، 'الشيوعي الأخير يدخل الجنة'، 'أغنية صيّاد السمك'، قصائد نيويورك' و'قصائد الحديقة العامة'. هذا المدخل ليس سوى إشارة إلى حجم المراكمة التي تركها الشاعر في نتاجه الذي بقدر ما ارتفع عمودياً بقدر ما كان يتوسع أفقياً على مرِّ الوقت.

اخر تحديث الأربعاء, 01 أبريل/نيسان 2009 11:18
التفاصيل...
 
سعدي يوسف.. حوارات ومقالات له وعنه طباعة البريد الإلكترونى

قراءة: جاسم الصغير(جريدة الزمان)
صدر في بغداد كتاب (محاولات في موضوعة المثقف التابع) الذي اعده مازن لطيف وهو من الحجم المتوسط وقد ضم الكتاب فصولا عدة الفصل الاول حمل عنوان (محاولات في موضوعة المثقف التابع) وهي مقالات للشاعر سعدي يوسف يسرد من خلالها رؤيته حول المثقف العراقي، وخاصة بعد الاحداث التي تعرض لها العراق بعد عام 2003 والمواقف التي يعدها الشاعر غريبة عن شخصية وموقف المثقف العراقي والتي يفترض به ان يسلكها تجاه هذه الاحداث، وضم هذا الفصل مقالات (لم الهجرة اذاً - المثقف التابع- محاولة التماهي مع المستعمر- اليات انمساخ المثقف الحر- المثقفف التابع مطروداً - الشعر والجمهور- لماذا نقرأ لك - مقام

التفاصيل...
 
الشِّعرُ خُبزي اليوميّ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
 لي أكثرُ من نصفِ قرنٍ مع هذا الرفيقِ الذي لم يخذلْني يوماً ، وإنْ خذلتُهُ كثيراً ، في محاولتي التعرُّفَ عليه أكثرَ ، ومعرفةَ خِصالِهِ وطِباعِهِ ، وأدبَ مرافقَتِهِ ومُجالسَتِهِ .
والحقَّ أقولُ إنني أبذلُ ما أستطيعُ بَذلَه ،وأستمتِعُ بما أبذلُ .رِحلتي دائمةٌ ، وهو ، أعني الشِّعرَ ، قريبٌ ، ناءٍ .واضحٌ ، غامضٌ .كأنّ الحياةَ بأسْرِها ســاحةٌ للشِعرِ وملعبٌ . وكأنني مُكَلَّفٌ بأن أذرعَ هذه الساحةَ في محاولةِ بلوغِ الفنّ ، بلوغِ الشِعر.
هل الشعرُ قراءةٌ للحياةِ فقط ؟
أعتقدُ أن الأمرَ أوسعُ وأعمقُ .
للبشــرِ ، طرائقُ عِدّةٌ في قراءة حياتهم  ، طرائقُ بينَها العِلمُ والسياسةُ .
لكنّ شأنَ الشِعرِ مختلفٌ .

اخر تحديث الثلاثاء, 17 مارس/آذار 2009 14:01
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 134 of 157
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث