الجمعة, 19 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 116 زائر على الخط
سعدي يوسف في مجموعته الأخيرة »قصائد الحديقة العامة أكتـب كـي لا أمـوت وحيـداً طباعة البريد الإلكترونى

شوقي بزيع

يمثل الشاعر العراقي سعدي يوسف تجربة متميزة
وشديدة الخصوصية في حركة الحداثة الشعرية العربية
سواء من حيث اجتراحه لقصيدة خافتة الإيقاع وقائمة
على رصد الحالات والمشاهد والتفاصيل المكانية
والنفسية أو من حيث نتاجه الشعري الذي لم تخف
وتيرته مع الزمن والذي لا يكاد ينافسه في الغزارة
أحد من الشعراء العرب، باستثناء نزار قباني في
حدود ما أعلم. وإذا كان معظم الشعراء يتوقفون عن
الكتابة أو تقل وتيرة إصداراتهم في سنوات العمر
المتأخرة، بفعل نفاد التجربة أو تكلس اللغة أو

اخر تحديث السبت, 07 فبراير/شباط 2009 23:20
التفاصيل...
 
عبدالجبار خمران 'المثقف التابع' لسعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

Image كتاب وصفه الروائي حمزة الحسن بأنه 'ربما لعنة جديدة يضيفها حفيد امرئ القيس في عالم عراقي غريب، صارت الكتابة ووجهة النظر وتحريك الوعي إرهابا، وصار الإرهاب وجهة نظر'.
الكتاب ماتع ويُشعل الرأسَ قلقا، جُمعت به خلاصات فكر ثاقب غير مستسلم ولا متساهل يسمي الأشياء بأسمائها. يضع المثقف والمبدع في زاوية اختيار لا محيد له عن مرآتها المحرجة، ولا عن تساؤلاتها الآنية إلا بالانحياز لأحد موقفين:
- تبني: ثقافة الخنوع المُوَرثة للخرس والمكرسة للتابع والجاعلة الفرد الحر مسخا.
- أو بديلها: ثقافة المقاومة، المحررة للتابع من تبعيته ليقولô(لا) الكبرى. لا...التي نسينا أن نقولها منذ عقود! كما يصرح صاحب الكتاب.

اخر تحديث الخميس, 05 فبراير/شباط 2009 12:33
التفاصيل...
 
ثلاثُ قصائدَ عن الرّمْـل طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

رَمْــلُ دُبَــيّ
" إلى أدونيس "

إبَرٌ من أغصانِ صنوبرةٍ كانت تفرِشُ أرضَ الممشــى ،
والـمَمشــى كان رفيقاً يصعدُ نحوَ  الدارةِ
حيثُ يبيتُ أرِقّاءٌ من بُلدانٍ شَـتّى ، لَيلتَهُم ، منتظِرينَ النخّاسَ الســوريَّ .
النخّاسُ السوريُّ
يُقَلِّبُ في دارتِهِ الباريسيةِ أوراقاً ناعمةً
وحساباتِ مصارفَ ...
أو أضغاثَ عناوينَ .
النخّاسُ الســوريُّ ، يسيرُ الآنَ إلى الدارةِ
حيثُ أقامَ أرِقّاءٌ من بُلدانٍ شــتّى ليلتَهــمْ .
سيقولُ صباح الخيرِ
ويضحك ضحكتَهُ الخافتةَ .
الشعراءُ  الـمَسْلوكونَ إلى حبلٍ من مَسَــدٍ
كانوا ينتظرونَ النخّاسَ السوريّ .

التفاصيل...
 
كريم الحَنَكيّ ... طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف

ما كنتُ لأظنّ يوماً ، أن كريم الحَنَـكيّ سيمتلك من البأس ِ ، والخطرِ ، ما يهدِّدُ أمنَ دولةٍ عريقةٍ  هي " اليمن " .
نبأ اعتقاله ، في عدن ، تحديداً ، أثارَ اشمئزازي .
أقولُها صراحةً !
كريم الحنكي ّ ( عبد الكريم كما عرفتُه للمرة الأولى في عدن  ) كان فتىً مهيضَ الجناحِ ، شبه عليلٍ . أ رومانسيّةٌ ما جعلتني أصِلُ بين الفتى الحنكيّ وبيني ؟
خطوتُه الأولى في محاولة الشِعرِ كانت معي .
أتشرّفُ ، اليومَ ، بأنني شهدتُ تلك  الـخطوةَ ، وأردتُ لها أن تتّصل.
في أواخر الثمانينيات ، بباريس ، كنتُ في لجنة تحكيمٍ لقصائد .
كريم الحنكي نال الجائزة الأولى !
قلتُ إنني التقيتُ الفتى .
كان يُسْمى عبد الكريم .

التفاصيل...
 
إنــه يحيى طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

راياتُ يحيى ، ثوبُكَ المنخوبُ بالطـلَقـاتِ
يحيى في البراري
في قطرةِ الماءِ التي انسكبَتْ على قدمَينِ
وانسربَتْ بأفئدةِ الصغارِ
راياتُ يحيى تعْبرُ الأنهارَ والطُّرُقَ التي اكتظّتْ
وتدخلُ في مَنازعِنا ، مضرّجةَ السِــرارِ
من بيتِ ابراهيم
من عبد الرحيم
وماءِ رامِ اللهِ تأتينا :
أغَزّةُ هاشمٍ في البرقِ ،
أَمْ هذي كتائبُنا مدججةً ، تلوحُ مع الدراري ؟

التفاصيل...
 
سعدي يوسف في كتابَين جديدَين طباعة البريد الإلكترونى

Image عن  " دار الجمل "  كولِن – بيروت ، صدر قبل أيامٍ كتابان جديدان للشاعر سعدي يوسف .
 Image الأوّل : قصائد الحديقة العامة ، في حوالَي مائة صفحة ويضمّ نصوصاً كُتِبَتْ  بين الحادي عشر من أيلول 2007 والرابع والعشرين من حزيران 2008 .
الثاني :  الأعمال الشعرية – المجلد السادس ، عن الدار نفسها .

اخر تحديث الأربعاء, 14 يناير/كانون ثان 2009 19:45
التفاصيل...
 
راحَ الوطنُ ، راحَ المنفى طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

في قرى جبال الأبَنين الإيطالية ، حيث أقمتُ ما يقاربُ الشهرَ ( مُعْظَم أكتوبر2008 هذا ) ، كنتُ مستغرقاً الاستغراقَ كلّه ، في ما حولي ، و في ما ينعكسُ ممّا حولي على ما في دواخلي. لقد أردتُ أن أُعطيَ المكانَ حقّه ما دامَ هذا المكانُ متاحاً.هل من غرابةٍ في هذا الأمرِ؟ ليس من غرابةٍ لو كنتُ في أرضي الأولى ، مع المشهد الأوّل. لكني منذ أواسط الستينياتِ كنتُ : بعيداً عن السماء الأولى ...
وما زلتُ .
إذاً أين المكانُ ؟
ليس من مكانٍ ، إنْ كان الأمرُ محدداً بالجغرافيا.
السماء الأولى إيّاها كانت ممنوعةً أو شِبْــهَ ممنوعةٍ. أتذكّرُ أنني أردتُ زيارة أبو الخصيب مودِّعاً وداعاً أخيراً ، نهايةَ
السبعينيات.استقللتُ سيارة أجرةٍ ، وبلغتُ المكانَ ، مقهىً عند مرآب السيارات. طلبتُ شاياً. لم أُتْمِمْ شُربَه. كان شرطيٌّ يقف بمواجهتي يسألُني لِمَ أنا هنا. ماذا أفعلُ في المكان. نصحَني بالعودة من حيث أتيتُ. وهذا ما حصلَ.
هل كان بإمكاني التأمُّلُ بأمواهِ دجلةَ؟
 لم أعرف الفراتَ إلاّ حينَ سبحتُ في الرّقّةِ بأعالي سوريّا ، متنعِّــماً بمائه ، خيرِ ماءٍ .
سألتُ طالب عبد العزيز ، الشاعر ، مؤخراً ، عن مدرسة المحمودية بأبي الخصيب حيث أتممتُ الإبتدائية. قالَ: هُدِمَتْ.
إذاً ، أين المكانُ ؟

التفاصيل...
 
فان كوخ وسعدي يوسف، خارقية العملية الإبداعية طباعة البريد الإلكترونى

مثنى حميد مجيد
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
الحوار المتمدن - العدد: 2512 - 2008 / 12 / 31

التأمل في ملامح سعدي يوسف وسحنته السمراء يفضي ، للوهلة الأولى ، إلى الشعور أنها ملامح نموذجية شائعة لفلاح من جنوب العراق. ولكن عند إمعان النظر في الصورة ، صورة سعدي يوسف ، بتجريدها من الجغرافية المحلية ووضعها في سياقها الكوني كمفردة بيوغرافية من ظاهرته الحياتية والشعرية ومدرسته الإبداعية الصورية نتذكر في الحال وتبرق أمام ناظرنا صورة رائد الصوريين الأقدم وممهد الإنطباعية الجديدة فان كوخ .يجتمع الإثنان في ظاهرة ستاتيكية فريدة متعددة الأبعاد والأوجه ككائنين عاديين وكمبدعين لهما تأثيرهما وزخمهما في تاريخ الفن والأدب.ولنبدأ بالبعد الفزيولوجي أولآ الذي هو بمثابة هيكل عظمي أو عمود لا تنتصب بدونه أي خيمة فينومينولوجية حقيقية.كلاهما يمتلك شكلآ مقاربآ للجمجمة. رأس طويل مضغوط من الجانبين وجبهة عريضة لكليهما مع أنف يميل إلى الطول يبدو مقوسآ قليلآ إلى الأسفل.حنك ضيق بارز العظام وضاغط من جهة الخدين على الأسنان مع فك مستدق وذقن قصير متحدر بإتجاه الرقبة.هذا التشابه الفزيولوجي الجمالي الذي يقارب التطابق أحيانآ يشمل أيضآ الصدغين البارزين والحاجبين وشكل العينين الزورقي وإن إختلفا في اللون وبدا القلق واضحآ في عيني فان كوخ الأكثر سعة قليلآ من عيني سعدي يوسف المسترخيتين .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 134 of 155
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث