الأحد, 17 يونيو/حزيران 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 125 زائر على الخط
شِـــــعابٌ جَــــــبَـــــــلِــــــــيّــــــــةٌ Mountain paths طباعة البريد الإلكترونى

قصيدةٌ كُتِبَتْ في ريفٍ إيطاليّ 
A poem written in an Italian countryside
ســــعدي يوســف

" هذه القصيدةُ مــــهداةٌ إلى سيلْفانا وفوزي الدليمي ، اللذَينِ قدّمــا لي ، ولِـجْوان ، دارتَهُـما العامرةَ ،العاليةَ ، بجبالِ الأبَنين ،الإيطالية، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو ، منتبَذاً ومُصطافاً ، حيثُ كتبتُ صفحاتي ، واسترددْتُ عافيتي ، ونَعِمْتُ بالحُبّ ، وبصداقةٍ لم أجدْ لها مثيلاً "
                                                                                                      س ي
1
Costa Di Morsiano ( Italy ) 30 September 2008

البارحـــة  ، وفي حــــــــــوالَي الســــــاعة التاســــعة مســـاءً ،بَـلَّـغَــــنا فــــوزي الدلـــيمي  ( أنا  وجوان ماكنلي   Joanne McNally ) بسيارته المرسيدس كومبرسَّر ،  دارتَه ، بأعلى الجبل ، جنوبيّ ميلانو  .
الليلُ كثيفٌ في تلك التلاعِ التي تُعتبَر تمهيداً للطريق إلى توسكانيا . لمحْــنا غزالاً ، ثم خنزيراً برّيّــاً . قـــال فوزي : لا تفاجأوا بالحيوانات البريّة في محيطِ الدارة .

التفاصيل...
 
سعدي يوسف: «الشيوعي الأخير» خسر الوطن ولم يربح نفسه طباعة البريد الإلكترونى

محمد شعير
Image عندما جاء سعدي يوسف باريس، متصوّراًً أن هذه المدينة ستكون منفاه الأخير، اختار الإقامة في شقّة صغيرة في الطابق السابع. وكلّما تعرّف إلى المدينة أكثر، كان يهبط درجة، حتى وصل إلى الطابق الأرضي في إحدى بنايات عاصمة الأنوار. كان قد أجاد الفرنسية وعرف شوارع المدينة وضواحيها وباراتها، وأصبح له أصدقاء. فإذا به يجد نفسه مرغماً على مغادرتها. لم تكن باريس المنفى الأخير لسعدي، كما خطّط لنفسه. فقد فوجئ ذات مرة باتصال من شخص مهمّ في وزارة الداخلية، يطلب منه ـــــ بلباقة طبعاً ـــــ أن يكون «عيناً» للاستخبارات على المثقّفين العرب المقيمين في فرنسا. رفض الأمر، وكان عليه أن يغادر المدينة التي لم يعشق سواها. فهو يحبّ المدن الطليقة الحرة كباريس.

التفاصيل...
 
لعنة سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

كتابات - حمزة الحسن
انا مدين للعصاب النفسي بكل ما كتبت.
* جاك ديريدا.

محنة سعدي يوسف أو أي يوسف والبئر عريقة كالنجوم ومؤلمة ومعادة كالجريمة. وتاريخ البئر قديم في الثقافة المشرقية: من بئر يوسف الى بئر ارميا، ومن بئر دانيال الى جب يونس في بطن الحوت، الى  بئر يوحنا الصليب في ظلمات طليطلة، الى حفرة فيراب التي دفن فيها القديس كريكور ـ تحمل كنيسة الارمن في الباب الشرقي في بغداد اسمه ـ ثلاث عشرة سنة لانه رفض تقديم القرابين للالهة الوثنية في عاصمة أرمينيا القديمة اردشاد في القرن الثالث بعد الميلاد وأخرجته الأميرة خوسرو لعلاج والدها الملك، الى الحفرة الجماعية التي طمرنا فيها اليوم جميعا وهي ملخص كل الحفر والابار ـ عندنا رواية اسمها حفرة فيراب تحت الطبع منذ القرن الهجري الأول.

التفاصيل...
 
اســتقالــةُ الشــيوعيّ الأخيــر طباعة البريد الإلكترونى

سـعـدي يـوسـف

قال الشيوعيُّ الأخيرُ :
سأستقيلُ اليومَ
لا حزبٌ شــيوعيٌّ ، ولا هُم يحزَنون !
أنا ابنُ أرصفةٍ
وأتربةٍ
ومدرستي الشوارعُ
والهتافُ
ولَـسْــعةُ البارودِ إذ يغدو شــميماً ...
لم أعُدْ أرضى المبيتَ بمنزلِ الأشباحِ ،
حيثُ ســتائرُ الكتّانِ مُـسْــدَلةٌ
وحيثُ الماءُ يَـأْسَــنُ في الجِرارِ ،
وتفقدُ الصوَرُ المؤطَّرةُ ، الملامحَ ...

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد مكشــوفــة طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

صـــراحـــة

قالت : قد كنتُ أحبُّكَ...
لكنّ الدّنيا مسرعةٌ .
هل أبصرتَ جواداً يعدو في سَهْبٍ مرتفعِ العشبِ ؟
الدنيا مسرعةٌ
وأنا المأخوذةَ بالشُّهُبِ
اخترتُ مصيرَ الشّهُبِ ...
اتركْني !
أرجوكَ !
اتركْني ...

التفاصيل...
 
اختلاجات في حضرة محمود درويش طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
السابعة مساء التاسع من آب
مساء التاسع من آب ( أغسطس ) 2008  ، كنت في برلين ، أدخلُ مع الشاعرة الإسكتلندية جوان ماكنْلِي مقهىً يرتاده ذوو الحاسوب المحتضَن ( اللابتوب ) .
كانت الساعة حوالي السابعة .
صيفٌ ألمانيٌّ .
في الرصيف التابع للمقهى زبائنُ يدخّنون سجائرهم .
أنا أنظر عبر الزجاج إلى الرصيف وأهله .
جاءت جوان ماكنلي بكأســي جُعةٍ كبيرتين .
ما زلتُ أنظر إلى الشارع عبر الزجاج . مددتُ يدي إلى كأس  الـجُعة ، فارتدّتْ .
كنت أحسُّ بإحباطٍ وإنهاكٍ ، وبين لحظةٍ أخرى تعتريني رجفةٌ خفيفةٌ .
لم أكن في المكان .
كان شــيءٌ  ما يأخذني بعيداً عن المكان ، عن جليستي ، عن كأس البيرة الألمانية ، عن كل شــيء .
قلتُ لجوان : أنا  أرتجف برداً !

التفاصيل...
 
" في رحيل كامل شياع " القــتــلُ مَـــرّتــينِ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
التقيتُ كامل شياع  ، للمرة الأولى ، في بلدةٍ هولنديةٍ على الحدود الألمانية ، حيث عُقِدَ ملتقىً للإعلاميين الشيوعيين ، ثم في العاصمة لاهاي ،
حيث أقيمَ مَنْشَطٌ ثقافيّ عامٌّ .
كان الرجل ، في منتهى الدماثة والذوق ، قدّمني في الأمسية الشعرية ، وغادر المكان بعد التقديم مباشرةً ، ليلحقَ بالقطار المتجه إلى بلجيكا ، مقامه حتى عودته  المشؤومة إلى العراق المحتلّ .
ما كنتُ قرأتُ لكامل شياع شيئاً  حتى ذلك الوقت ، لكني تتبّعتُ محاضرته عن " الإمبراطورية " بإعجاب .
ولم أقرأ له شيئاً بعد ذلك .
كامل شياع لم يطبع كتاباً .
هو نفسه ، كان كتاباً متنقلاً .

التفاصيل...
 
مطعمٌ شِبْهُ أميركيّ طباعة البريد الإلكترونى

كان المطعمُ، شِبْهَ أمَيركيٍّ، في كِنْجزْ سِتْرِيت، بهامَرْسْمِث
King’s Street in Hammersmith
المطعمُ كان يقدِّمُ مَشويّاتٍ :
أجنحةً، وضلوعاً، وإلخ ...
ويقدمُ أنبِذَةً ليستْ غاليةً
وأرائكَ جِلْداً ...
لم أعرفْ إسمَ المطعمِ
لكني أسرعتُ لأدخلهُ ...
أُجْلِسْتُ إلى المائدةِ الرابعةِ .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 133 of 153
jarar.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث