الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 598 زائر على الخط
" العرائش " نهارَ المولد النبويّ طباعة البريد الإلكترونى

Image

كانت " ساحة إسبانيا " السابقةُ القوراءُ ، تضِجُّ بأصواتِ الباعةِ
بالعرباتِ اليدويّةِ
والنسوةِ شبهِ الملتحفاتِ
تضِجُّ بما لم يكُ إسبانيّاً
أو عربيّاً
ولم يكُ ، بالطبعِ ، أمازيغيّاً ...
كانت " ساحةُ إسبانيا " تنهقُ مثلَ حمارٍ أرهقَهُ ما يحملُ .
مَن يتذكّرُ ؟
من يذكرُ أنّ نبيّاً وُلِدَ اليومَ لتُـــــرضعَـــــهُ خادمةٌ ؟
أين محمّدٌ الأوّلُ في الساحةِ ؟

التفاصيل...
 
ســــاحةُ العاجزين طباعة البريد الإلكترونى

Image

ثَـــــــــــــــــــــمَّ ، في " سـاحة العاجزينَ " ، الـمَدافعُ
تلكَ التي صـبَّـها ، منذُ قرنٍ ، مغاربةٌ ... غادَروا الأندلُس
والمدافعُ ظلّتْ مصَـوَّبةً نحو ما كان يُعرَفُ بـــــــــــــ " الأندلس" ...
أنتَ تأتي إلى الساحةِ ، الصبحَ
تأتي إلى الساحةِ ، الليلَ
لكنّ تلكَ المدافعَ ، قد تختفي ، بغتةً ...
قد تصيرُ قواربَ
أو شاحناتٍ
ورُبّــتَــما أصبحتْ طائراتٍ لنقلِ الجنودِ
أو السائحاتِ ...
المدافعُ قد تتبدّلُ أسماؤها مثلَ ما تتبدّلُ أسماؤنا ...
مثلاً :
إنّ اسمي ... محمّد!

طنجة 04.02.2012

اخر تحديث السبت, 04 فبراير/شباط 2012 18:25
 
نساءُ " سوق الـمُــــــصَـلّى " طباعة البريد الإلكترونى

Image

مطرٌ فوق طنجةَ ...
هذا الصباحَ تكون النساءُ بـــ " سوق الـمُــــــصَـلّى " بلا درهمٍ :
كيف يجلسنَ تحت المطرْ
يـبِــعْنَ الخضارَ
وأرغفةَ الخبزِ
والجبنةَ المنزليّــةَ ؟
هذا المطرْ
نعمةٌ للمزارعِ ، للأغنياءِ الأُلى يملكونَ المزارعَ
أمّا النساءُ بــــــ "سوق الـمُـصَـلّى"
النساءُ اللواتي يبِعْنَ الخضارَ وأرغفةَ الخبزِ
والجبنةَ المنزليّةَ ...
فلتكُنْ رحمةُ اللهِ خيمتَهنّ التي ليس من رحمةٍ غيرها
في السماءِ السخيّةِ دوماً على الأغنياء !

طنجة 02.02.2012

اخر تحديث الخميس, 02 فبراير/شباط 2012 18:41
التفاصيل...
 
ثلاث قصائد أخيرة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

Image

يقظةُ الأحدِ

أنت في فجر طنجةَ لستَ تُــفَــرّقُ
بينَ صُراخِ النوارسِ جائعةً
ومُواءِ القططْ !
ذلك الأطلسيُّ القريبُ من الــــــنُّـــــــزْلِ يمنحُكَ الوهمَ :
في قارةِ الغرَقِ العذْبِ أنتَ
وبين ذراعَي عروسةِ بحرٍ تحبُّكَ ...
هاأنتذا
تترجّحُ بين النعاسِ المضمّخِ والصحوِ
بين النوارسِ والقططِ ...

اخر تحديث الأحد, 29 يناير/كانون ثان 2012 10:29
التفاصيل...
 
ألعابٌ لُـغَــويّــةٌ طباعة البريد الإلكترونى

ربّما هجرتْكَ السماءُ التي كنتَ ترجو ...
ربّما !
فلْتَعُدْ للحقيبةِ :
ثَمَّ ســماءٌ سماويّةٌ ( أنتَ أرهقتَها بالحديث طويلاً ! )
وثَمّ السماءُ التي هي للناسِ .
قُلْ لي :
إلى أيّ واحدةٍ أنتَ ترجِعُ
أو تستريحُ ؟

التفاصيل...
 
Villa Muniriya! ‏دارة منيريّـــــــــة طباعة البريد الإلكترونى

Peter Money
To Saadi Yousef

From: Peter Money ( عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته )
Sent: 15 January 2012 21:00:36
To: Saadi Yousef ( عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته )

Saadi, I love it! Descending a steep alley, told you were in the right place, you may go tomorrow "and listen to the past"! Perhaps you'll hear my teacher still howling! And perhaps Burroughs' will have left a random word or character for you to find . . . an orphan from one of his "cut-ups." We are really so much closer than we credit. I am with you in Tangiers. I am with you passing Hotel Rembrandt. I am with you greeting the spirits within Hotel Muniriya! We touch the past---as we present ourselves, anew! With you, with you, with you! Peter * On Sun, Jan 15, 2012 at 12:19 PM, Saadi Yousef < عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته > wrote: >this afternoon ' guided by your spirit, and passing Hotel Rembrandt, I > reached Villa muniriya (hotel Muniriya now) descending a steep alley. > Well, it was Sunday. > The Bar was open. > The barman (too young) told me that I am in the right place. > Well, I may go tomorrow, to see the Hotel, and listen to the past. > > saadi Yousef

*

صديقي الشاعر الأميركي بيتر موني ، هو أحد تلامذة ألان غينسبرج . عرف أنني في طنجة ، فسألني عن دارة منيرية التي كان يقيم فيها المبدعون الأميركيون من جيل " البِيت " ألان غينسبرج ، بوروز . كيرواك . بولز ... إلخ.

التفاصيل...
 
"إيماءات" للشاعر اليوناني يانيس ريتسوس بالعربية: عدميّة المعنى في السكون الكبير طباعة البريد الإلكترونى

عمر الشيخ

كثيراً ما نقع في شغف التنقل بين مختارات شعرية على هيئة رحلات استثنائية مصورة لغوياً، من الذاكرة إلى أحلام الشعراء مروراً بالذات، صراعاتها، وحدتها، ألمها، فرادتها وعالمها، وصولاً إلى احتمالات مفتوحة على المخيلة والالتقاط الذكي للمشاهد والشهادات. من خلال هذا الانطباع يمكن الدخول إلى مجموعة "إيماءات"، وهي مختارات شعرية للشاعر اليوناني يانيس ريتسوس (1909-1990) كان ترجمها الشاعر سعدي يوسف عام 1979 ثم أعاد طباعتها في ترجمة جديدة عام 2011، لتصدرها "دار التكوين" الدمشقية. المجموعة أربعة أبواب موزعة بحسب مختارات المترجم للقصائد الأكثر تنوعاً في تجربة ريتسوس، حيث نلاحظ مدى التنقلات في الشكل والبناء الشعري من قصيدة إلى أخرى.

التفاصيل...
 
الأطلال طباعة البريد الإلكترونى

ليست الأطلالُ ما نهجسهُ
أغنيةً .
أو نجتليهِ
شاخصاً يَبْلى مع الريحِ ...
هي الأطلالُ تنمو خِلْسةً
كالعشبِ .
تغفو ، خلسةً ، كالعشبِ .
تذوي ، خلسةً ، كالعشبِ.
والأطلالُ ليستْ حجراً
أو رملةً
أو ما تبَقّى من رمادِ الموقدِ .
الأطلالُ
ما تُمسِكُهُ الراحةُ ، من أيّامِنا ، كالماءِ ...
ما نُمسكُهُ ، نحن ، من الأرضِ الهباء !

طنجة 21.01.2012

 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 132 of 190
Bristol.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث