الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 261 زائر على الخط
تـــابِِعو التابــعِين ! طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
 
تَنتجُ عن نظام المثقف التابع  ، في مجرى العمل ، ظواهرُ عدّةٌ ، من بينها  ظاهرة تابِعي التابعِ .
عليّ ، بدءاً ، القول إن مصطلح تابعي التابعين قديمٌ جداً  في موروثنا الثقافي ،  بل يعود إلى القرن الأول الهجريّ ،  مع تدوين الحديث النبويّ  ، إذ كان الحديث الصحيح  يؤخَذُ عن الصحابة ، ثم عن التابعين أي عن تابعي الصحابة ،  لكنّ هؤلاء التابعين  كانوا يقلّون  مع الزمن  ، ويُقتَلون مجاهدين في الحروب ،  لذلك أُجيزَ أخذُ الحديث عن تابعي التابعين ، أي عمّن سمعوا الحديث من التابعين .

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد مُـبْـتــلّّة طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســف
 
" نابِــل "  في الشتاء

تتجمّع الأمطارُ في كانونَ ...
طولَ العامِ تنتظرُ المدينةُ قطرةً ، وتَئِنُّ  . يبدو الـمَرْجُ بُنِّـيّـاً وأزرقَ في المساءِ .
وفي المساجدِ سوف تَستسقي الصلاةُ الـنَوءَ . هل تأتي إلينا القيروانُ ثقيلةً بالقَحْطِ
والتاريخِ ؟  نحنُ هنا  السواحلُ ، عِرْقُنا ذَهبٌ : أغارقةٌ ، ورومانٌ ، أمازيغٌ  ...
هنا ، في المعبدِ المنهارِ  ، في ليلِ اليراعاتِ الـمُضيءِ  ، نقومُ  : حوريّاتُنا يضحكنَ
في الـحَـمّامِ ، يستعجِلْننا .
تتجمّعُ الأمطارُ في كانون ...

اخر تحديث الثلاثاء, 08 يناير/كانون ثان 2008 11:48
التفاصيل...
 
المثقفُ التابعُ مطروداً طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

قد يغالي المثقفُ التابعُ في محاولته التماهي مع المستعمِر ، إلى حدِّ الوقوع ضحيةَ ذلك التماهي ، فلا يرِفُّ له جفنٌ ، ولا تبْدُرُ منه بادرةٌ لمراجعة موقفٍ ، أو التفكير بمصيرٍ أفضل له ، ولأبنائه إنْ كان لديه أبناءٌ .
المستعمِرُ نفسُه ، قد يتخلّى عن المثقف التابع ،  فيطرده من العمل ، أو يجعل ظروف عمله مستحيلةً ، لكن المثقف التابع يظل متشبثاً بسيده ، بالرغم من الركلات المتتالية التي نالها . بعد انتهاء مهمة الوكالة الاستعمارية  ومغادرتها البلد ، يبذل المثقفُ التابعُ المستحيلَ للمغادرة مع تلك الوكالة ، لكن الوكالة  خاضعةٌ لقوانين بلد المتروبول ، وهي لا تستطيع اصطحاب المثقف التابع ، هكذا ...

اخر تحديث الجمعة, 04 يناير/كانون ثان 2008 22:31
التفاصيل...
 
آليّاتُ انْمِساخِِ المثقفِ الحُرّ ، مثقفاً تابعاً طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
 
قدّمت العقودُ الخمسةُ السابقةُ ، مادةً ملموسةً ، يمكنُ الاستناد إليها ، باطمئنانٍ ، في محاولة الإحاطةِ بآلياتِ تحوّلِ المثقف الحرّ المستقلّ إلى مثقفٍ تابعٍ ،  مع أن هذه الآليات هي من التنوع والتعدد  بحيث تبدو متناثرةً ، لا يجمعُ بينها سوى ما يبدو مصادفةً محضاً .
أقولُ : هذه الآليات تبدو متناثرةً  ، غير أن خيطاً خفيّاً ينتظمُها جميعاً ، خيطاً يؤدي في نهاية الأمرِ إلى وضعِ حدٍّ
لحرية المثقف واستقلاليته ، ومن ثَمَّ إلى الإجهازِ على إبداعه .
بالإمكانِ تسميةُ هذا الخيطِ الخفيّ ، بالغِ الخفاءِ لفرطِ دقّتِـه ، بالاحتواء التحكُّميّ .
الاحتواءُ ، بالمطْلقِ ، قد لا يكون تحكّمياً .

التفاصيل...
 
المثقف التابع : التماهي مع المستعمِر طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
 في مقالةٍ سابقةٍ  ، تحدثتُ  عن المثقف التابع ، متماهياً مع المتبوع المحليّ ( وكلاءِ الاحتلال في العراق الحاليّ ) ، وكيف أن هذا التماهي يظل قائماً ، حتى وإن عاش هذا المثقفُ التابعُ في بلدانٍ أوربية  مثلاً  ، أتاحتْ له فرصة الاستقلال بالرأي والتمتع بحقه في أن يكون فرداً حراً .
غير أننا نجد أنفسنا أمام نوعٍ آخر من المثقف التابع  ، نوعٍ يعيش داخل البلد أكثرَ مما يعيش خارجه ، إنْ لم يضطرّ

التفاصيل...
 
الملحق الثقافي لقاء مع...سعدي يوسف لـ «الشروق»: خريطة العراق في قلادة برقبتي... طباعة البريد الإلكترونى

Imageولن أعـــــــــود تحت راية أمريكيـــــة*
حوار : نور الدين بالطيب* تونس
 ـ (الشروق):سعدي يوسف... اسم خلّدته الذاكرة العربية منذ سنوات، شاعر جدّد القصيدة العربية وحرّرها من ثقل البلاغة وفتح لها آفاقا جديدة ،حميمي وحزين وصاف مثل مياه دجلة والفرات قبل الحرب التي تحصد أروح الأبرياء. أكثر من نصف قرن لم يتخلّ سعدي عن الريادة ولا عن الصف الاول، يمشي مع الجميع وخطوته وحده ذلك هوسعدي يوسف الشاعر الذي لا يطمئن ولا ينقطع عن المنافي. نهاية الأسبوع اماضي احتفت به تونس في أمسيتين الاولى في مقهى وكم يحب سعدي المقاهي! والثانية في بيت الشعر وكانت الدعوة من شركة فضاءات

اخر تحديث الإثنين, 17 دجنبر/كانون أول 2007 10:49
التفاصيل...
 
الملحق الثقافي إضاءات: درس في المحبة طباعة البريد الإلكترونى

يكتبها : نورالدين بالطيب
قبل عام أو أكثر بقليل قرأت افتتاحية لمحمود درويش في مجلة «الكرمل» خصصها للحديث عن الشاعر سعدي يوسف الذي يحب أن يسميه الشاعر الاول.وعندما التقيت بسعدي بعد سنوات من آخر لقاء بمناسبة ربيع الفنون الدولي في دورته الاولى، تحدث سعدي باعتزاز عن صديقه محمود درويش، وفي بيت الشعر فوجئ الحضور بمحمود درويش يستمع بإنصات ومحبة نادرة لشاعر يشاركه الشهرة والتحديث والزعامة.كل هذا

التفاصيل...
 
الملحق الثقافي سعدي يوسف في بيت الشعر* طباعة البريد الإلكترونى

وليد الزريبيكنت
أريد أجنحة وطرتُكأن اسمي الطائر الجوّاب...بمثل هذه الكلمات كانت حياة الشاعر العراقي سعدي يوسف اقامة دائمة في السفر ورحلة تكاد لا تنتهي  وبمثلها حلّ الشاعر المهاجر بيننا فكيف يمكن للمكان بعد ذلك ان يكون محايدا؟ وكيف يمكن للأمسية التي أجراها هذا الشاعر الكبير في بيت الشعر التونسي يوم السبت 08 ديسمبر 2007 على الساعة الرابعة مساء أن تكون أمسية عادية وقد أثثتها ثلة من كبار الشعراء في تونس والعالم العربي جاؤوا من بعيد احتفاء بالشعر وبسعدي معا، وجاؤوا اعترافا بجميل الاستاذ الذي علّمهم الطريق ويكفي ان نذكر هنا الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 132 of 145
saaidiy.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث