الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 721 زائر على الخط
أدريان ريتش ؟ سأتذكر ذلك يا سعدي .. طباعة البريد الإلكترونى

سعد المالكي
آه ! من هذا الحظ العاثر صديقي لماذا ولدنا بهذه الأغلال . يخرج الجنين من ثدي أمه محشواً بالأكاذيب في بلادي ، كراهية شديدة للحقيقة . شعراء شاذون يكتبون عن الثورة والدين و هزيمة الأعداء . حين لا تكون هناك حرية و صدق في القلب ماذا يبقى من هؤلاء الشعراء ؟ القمامة نعم القمامة هذا كل ما يبقى . الوحدة والعزلة أكثر كرما و رفاهية من هؤلاء الناس أبناء بلدنا ،

التفاصيل...
 
إحدى وعشرون إطلاقةً متأخرةً لأدريان ريتش طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
سنواتٌ عشرٌ عجاف
نعم يا عزيزتي أدريان ريتش .

Brera Café
نعم يا عزيزتي ، المقهى إيّاه حيث اعتدتُ أن ألقى أناساً قد لا يكونون أحبّةً ، لكني ألتقيهم على أي حال ، ليكونوا أحبّةً مع أنفسهم في الأقل .
في مقهى بريرا التقيتُكِ.
كنتِ أكرمَ من رأيتُ في هذا البلد الأمين.
أهديتِ لي كتابكِ
متضامنةً.
كان احتلالُ بلدي وشيكاً .

اخر تحديث الأحد, 09 شتنبر/أيلول 2012 16:04
التفاصيل...
 
شمسٌ ساطعةٌ في أوائل أيلول طباعة البريد الإلكترونى

القطارُ يمرُّ على الجسرِ
عبْرَ القناةِ العريضةِ ...
هذا القطارُ المجلجِلُ يمضي إلى حيثُ لا أعلَمُ .
الصبحُ يُشْمِسُ
أينَ القطارُ المُدَرَّعُ ؟
أين البلاشفةُ الحالمون مع الصبحِ ؟
أين البلاشفةُ الحاملون مع الصبحِ راياتِنا الحمرَ
فوقَ القطارِ المدَرَّعِ ؟

التفاصيل...
 
في المقهى مع قهوة سوداء بلا سُكّر طباعة البريد الإلكترونى

Image

مَن كان يعرفُ أنّ عُمقَ البحرِ مرساتي التي انجرفَتْ ؟
أُفيقُ مُـدَوّخاً
لا تلكما العينانِ ثابتتانِ
لا الخُطُـواتُ تعرفُ أين تمضي ...
والسماءُ كثيفةٌ ،
مطرٌ
رصاصٌ باردٌ ،
شفتانِ يابستانِ .

التفاصيل...
 
غفلةٌ طباعة البريد الإلكترونى

آهِ ...
لا بُدَّ
أنّ الذي يتراءى ، وما لا ترى :
مطرٌ .
غيرَ أنكَ في ظُلمةٍ ، لا ترى .
أنتَ لستَ تُحِسُّ بما أرعشَ الشجرةْ
أنتَ لستَ تُحسُّ بما جعلَ الطيرَ يدخلُ في الشجرةْ.
مطرٌ لا يُرى
مطرٌ قد أحَسَّ به الطيرُ قبلكَ
والشجرةْ .

التفاصيل...
 
شخصيات شعبية في قصائد سعدي يوسف الخمسينية طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف والناس
باريس - طه رشيد
كل الاغاني انتهت الا أغاني الناس
والصوت لو يشترى ما تشتريه الناس
عمدا نسيت الذي بيني وبين النـاس
منهم أنا مثلهم والصوت منهـم عاد
اعتقد الإغريق القدامى بأن الأعمال الإبداعية العظيمة هي التي تتناول أحداثا وشخصيات عظيمة ... لذا يعرف ناقدهم الفذ " أرسطو " التراجيديا ، بأنها ( محاكاة فعل جليل تام له عظم ما ) ، وحين نتصفح مسرحيات الرعيل الأول من كتاب الإغريق ، اسخيلوس ، سوفكليس وغيرهم لن نجد أثراً مهما لشخصيات هامشية أو مواطنين عاديين ، بل هناك ( الملك ) ممثلا للسلطة المطلقة و( الملكة ) و ( العراف ) ، وإن وجدنا شخصية أقل شأناً فلن تكون أصغر من قائد للجيش .

التفاصيل...
 
"طيرانُ الحِدأةِ" لسعدي يوسف يفتتح سلسلة "راية عربية" من حيفا طباعة البريد الإلكترونى

Image

سعدي يوسف: أن تصدرَ مجموعتي الجديدة في فلسطين أوّلاً ( وفي حيفا بالذات ) شـرفٌ لي عميمٌ وعميقٌ. الآن أعتبرُ صدور " طيَران الحدأةِ " استمراراً لمسيرةٍ تكوّنتُ فيها ، شاعراً ومكافحاً ، ومتشوِّفاً أبداً للحرية العظمى.
بشير شلش: صدور الديوان الجديد لشاعر ومناضل بحجم سعدي يوسف عبر "دار راية" هو شرف كبير للدار ، وخطوة مهمة على طريق تكريس مشروعها الحضاري والثقافي في عمقه العربي.

اخر تحديث الأربعاء, 25 يوليوز/تموز 2012 10:54
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 التالى > النهاية >>

Page 123 of 190
makalaat.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث