الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 719 زائر على الخط
لحظة يوسفية طباعة البريد الإلكترونى

Image   إحميدة عيّاشي
غادر سعدي يوسف سيدي بلعباس عام 1972، وكان عمري آنذاك حوالي 12 سنة.. وبعد سنوات على مغادرته مسقط رأسي تعرفت على الأستاذ في مادة الرياضيات كاظم الذي كان يدرّس بنفس الثانوية التي كان يدرّس فيها سعدي يوسف.. أصبحت تلميذا لكاظم وفي الوقت ذاته صديقه الحميم.. وكانت شقته مقابلة لفندق فرساي الذي كان يقيم به سعدي يوسف، كلا الرجلين من العراق، سعدي محسوب على اليسار، وكاظم محسوب على حزب البعث الحاكم..

اخر تحديث الثلاثاء, 16 أكتوبر/تشرين أول 2012 15:26
التفاصيل...
 
الأخضر بن يوسف طباعة البريد الإلكترونى

أسعد البصري

             Image 

فلتتبدّلْ أيّها البحرُ
ملءَ فمي الطّرقاتُ والخفقانُ
وليحملِ الماءَ من بعديَ أشجارٌ و عصافيرُ
لا يمكنني الغرقُ في المكان الذي التقينا به أوّلَ مرّةٍ
طعم الأغاني لا مثيل له هذا الخريف
ليس على ما يرام قلبي
سقط فيه الشارع الفارغ آخر الليل
أقولُ للشّاعر مُتْ فيموت
هذه مهنتي

اخر تحديث الثلاثاء, 16 أكتوبر/تشرين أول 2012 15:26
التفاصيل...
 
رَبِّ هَـبْني جناحَكَ طباعة البريد الإلكترونى

يا أيّـها الوزُّ المهاجرُ للجنوبِ ،
لأيّ حُلْمٍ أنتَ تمضي ؟
ربّما أضناكَ هذا القَرُّ ، مثلي ، في متاهاتِ الشمالِ البربريّ
وفي صحارى الماءِ والغاباتِ
أعرفُ ، أيّها الوزُّ المـُهاجرُ ، أنّ في دمنا حنيناً سائلاً
أنّ الفضاءَ يضيقُ إنْ لم ينتفضْ ريشُ الجناحِ
وأنّ ما نعتادُهُ سيكون مَقتلَنا ...

التفاصيل...
 
ربّما خيّبتُ ما كنتم تريدون».. ما وراء الشعر في قصيدة لـ»سعدي يوسف»(1-2) طباعة البريد الإلكترونى

Image

2012-09-23
يأئير حوري
ترجمة: عباس محسن
ملخص:
شعر سعدي يوسف، يعد من أبرز الشعراء العرب في الوقت المعاصر وهو دائم الميول لانعكاس مشاعره الخاصة في الشعر. فكرتان اثنتان مهمتان في ما وراء الشعر يمكن ان تلاحظهما في أعمال يوسف ذات العرقة المعقدة ما بين الشاعر والجمهور التابعين له، موقف الشاعر تجاه العادات والتقاليد والتصورات السائدة القديمة تجاه الشعر.

التفاصيل...
 
من راشد الراشد ، رفيق الفتوّة طباعة البريد الإلكترونى

وأنا ابحث بين اوراقي القديمة عثرت بالصدفة على هذا المقال الذي حفظته في يوم ما , غمرني باحاسيس فيها الفرح والحزن وفيها الوله واللوعة
ولكن بدون شك شعوري بالفخر ببصرتي لايوازيه شيء ,احببت لأصدفائي ان يشاركوني في هذا الحامض حلو......تحياتي

التفاصيل...
 
فخري كريم يدفن سعدي يوسف حيّاً طباعة البريد الإلكترونى

أسعد البصري

Image


إن الإحتفاظ بالروح واللغة و بسر الإنسان
يحتم على الكاتب عدم المشي على حبله السري الخاص باستمرار
ولماذا أقرع الأجراس وأطعم الكنيسة المهجورة اعترافاتي الشهية
للبشر صفات عديدة أشهرها نكران الجميل
وعلى الكاتب أن لا ينخدع بالألم الشديد للجسد
فهذا الجسد وإن انطوى على حقائق كبيرة يبقى بحد ذاته خدعة قديمة
إن الذي يأتي بالحياة يأتي بالموت ولا توجد معجزة أكبر
من هذا الكوكب و من وجودنا عليه
يجب أن يكون السبب في الكتابة هو

التفاصيل...
 
الجزائر ... العامَ الـمُـقْـبِل طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
ما قاله صريحاً ، ساركوزي ، الرئيس الفرنسيّ ، حول أن دور الجزائر آتٍ ، في العام المقبل 2012
يضعُنا أمامَ وضوحٍ لا مثيل له :
فرنسا تعودُ بالقوّة إلى مستعمراتها القديمة .
سوريا ، الآن ، هي على اللائحة المتعجِّلة للاستحقاقات الفرنسية : برهان غليون بمساعدةٍ من، سمر يزبك، المحتفى بها في باريس بصورةٍ غير عاديّة ...يكادان يضعان الختم الرسميّ للجمهورية الفرنسية على أمرٍ بالتدخّل العسكريّ في سوريّا .
فرنسا الساركوزية ، تعود إلينا مدجّجةً بالسلاح ، تيّاهةً بالعملاء أمثال برهان غليون وسمر يزبك.

التفاصيل...
 
لقد ضاقتْ بنازلةٍ ذراعي ! طباعة البريد الإلكترونى

Image

ســعدي يوســف

" أقِلِّي قد أضاقَ بُكاكِ ذرعي         وما ضاقتْ بنازلةٍ ذراعي "
أبو تمّام
لم تُعطِني مفتاحَ شـقّتِها
و لا العنوانَ حتى ...
ربّما خوفاً ؟
تخافُ عليَّ ...
أم منِّـي ؟

اخر تحديث الثلاثاء, 18 شتنبر/أيلول 2012 11:58
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 التالى > النهاية >>

Page 122 of 190
Saadi at the ARK.JPG
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث