الثلاثاء, 16 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 142 زائر على الخط
موّالٌ في الضحى اللندنيّ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

دارَ الزمانُ الذي مِن فـــَــــــــــــترتي ما دارْ

واخضرَّ حتى الندى ، وانهلّت الأمطارْ

لكنْ على الشطّ لاحتْ شعلةٌ من نارْ

يا منزلَ الماءِ : أبْشِرْ ! جاءنا زوّارْ.

التفاصيل...
 
حقُّ الرِّفقةِ العجَبُ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لأبي مُحَسَّدٍ، أحمدَ، المتنبئ، ولـِ " مُعْجز"ه ، أعتذرُ، وبهِ ألوذُ، مُدّرِعاً حقَّ رِفقةٍ مُدّعاةٍ، متذرِّعاً بحبٍّ أُكَتِّمُهُ لم يَبْرِ جسدي، بل لقد زادهُ بُرءاً وبراءةً.

أقول هذا، وأنا أقرأ قصيدةَ أبي مُحسّدٍ ذاتَ المطلعِ البهيّ، شأنَ مَطالعِهِ :

التفاصيل...
 
دورُ الإرهابيّ الدوليّ زنكَنه في إطاحة عدَن طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أتاحتْ لي مقالة سلام موسى جعفر المنشورة هنا ، حاشيةً ، أن أستعيد تلك الذكرى المؤلمة حقّاً ، وأن أحاول تسليط ضوءٍ خافتٍ على ما جرى ، إذْ ليس لديّ سوى شهادة حقٍّ في زمن الزُّور هذا .

اخر تحديث الإثنين, 15 يناير/كانون ثان 2018 13:24
التفاصيل...
 
عند قلعة الكرك طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

دائماً ، في الغروبِ ، تبدأُ أسوارُ القِلاعِ التنفُّسَ .

انتهتِ الحربُ ، منذُ قرنَينِ أو عشرينَ قرناً ،

لكنها فَجأةً تعودُ إذا ما هبطَ الليلُ ، يُوقِدُ

الـجُنْدُ في الأبراجِ قنديلَهم ، بعيداً عن الريحِ ،

اخر تحديث الإثنين, 08 يناير/كانون ثان 2018 21:01
التفاصيل...
 
هاجسٌ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

إنه  يتذكّرُ في " الشيخ والبحرِ " ...

تلكَ الأسودَ التي تتواثَبُ ، لاعبةً ، في شواطيءِ إفريقيا.

وهو الآنَ في غرفةٍ

لا تُطِلُّ ، ولو سنتيمتراً ، على نفسِها ...

اخر تحديث الأربعاء, 03 يناير/كانون ثان 2018 12:18
التفاصيل...
 
طبيعة في أواخر السنة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كادت الريحُ تعصفُ بالسقفِ

( ما كان سقفي حديداً )

وكانت غصونُ صنوبرتي تتقصّفُ .

لم أسمعْ نَقراً من نقّارِ الخشبِ .

التفاصيل...
 
قتلُ امريءٍ في غابةٍ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تابعتُ كتاباتٍ تستنكرُ إطلاق الرصاص ابتهاجاً بفوز فريقٍ لكرة القدم ، هذا الإطلاق الذي أدّى إلى مقتل طفل .

الحقُّ أن هذا الإستنكار يستحقُّ التقدير ، ومن الممكن اعتباره مأثُرةً متحضِّرة في مجتمع عانى طويلاً من عُنفٍ فادحٍ .

اخر تحديث السبت, 30 دجنبر/كانون أول 2017 15:29
التفاصيل...
 
حول تدهوُر مذاق الشِعر في العراق طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قبل سنين ، أظنُّها عشراً ، كنتُ مع أندريا ، على شاطيء بُحيرةٍ ، في جنوبيّ فرنسا .

أندريا سبّاحةٌ ماهرة .

أمّا أنا فتكفيني من الأمتار خمسون !

على أيّ حال :

كانت أندريا تقطعُ البحيرةَ حتى ضفتها البعيدة .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 9 of 155
saadi.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث