السبت, 15 غشت/آب 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 134 زائر على الخط
فلسطين إلى الأبد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

هذا الفضاءُ نظلُّ نطْرقُهُ

حتى نرى في الوحشةِ العَلَما

حتى يدورَ الطيرُ نُطْلِقُهُ

نحو النجومِ لِيُطْلِقَ القَسَما

*

اخر تحديث السبت, 15 غشت/آب 2020 08:40
التفاصيل...
 
الأميرة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

الفراشةْ

نحلةٌ بجناحَي مَلاكْ

هل رأيتَ الفراشةَ ، وهي تراكْ ؟

الفراشةُ كانت ترِفُّ

ترفرفُ

التفاصيل...
 
ساعات تروتسكي الأخيرة طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

في العشرين من آب ( أغسطس ) 1940 ، جاء رجلٌ يدْعى " جاكسون " إلى بيت تروتسكي في المكسيك . كلُّ مَن في البيت كان حذِراً من خطرِ القتَلةِ الذين قد يرسلهم ستالين ، لكن " جاكسون " استطاع أن يُـقْنع الجميعَ بأنه تابعٌ مخْلصٌ . لقد جاء بمقالةٍ كتبَها ،  وطلبَ من تروتسكي الذي كان يعتني بأرانبه ، أن يقرأ هذه المقالةَ .

اخر تحديث الأربعاء, 12 غشت/آب 2020 07:02
التفاصيل...
 
ما أراني أقولُ إلاّ مُعاداً طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

خيرُ مَن يرِثُ الأرضَ أبناؤها :

النملُ

والطيرُ

والوحشُ ...

*

هل  ، مَرّةً ، قلتَ :

فلأتعلَّمْ من النملِ ؟

التفاصيل...
 
بٌرْنُسٌ مغربيٌّ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

بينَ غربِ الجزائرِ،  والمغرِبِ المصطفى شرقَ مكناسَ

تنبسطُ الأرضُ كالكفِّ ،

تنعقدُ الأرضُ كالكفِّ ، مملوءةً بالعروقْ.

في المتاهةِ

كانت قرىً لليهودِ الأُلى طُرِدوا ، مثلَنا ، من إيبَرْيا

التفاصيل...
 
ليس مِنْ جدوى طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

الرابع عشر من تمّوز ،  يأتي ، لكنْ ، كما تأتي أيّامُ العرب البائدة .

ما نفْعُ أن أحكي لكم ، أين كنتُ ، وكيف تصرّفتُ ، ومع من التقيتُ ؟

كلُّ ما حقّقته ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ، ووعدتْ به ، تبخّرَ في الهواء المسموم .

العراق  ، اليوم ، يتحكّم  به جواسيسُ يتباهَون بأنهم جواسيس .

التفاصيل...
 
العَلَمُ واللقلق ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ذهبتُ الى الجزائر ، في العام 1964  ، أي بعد الإستقلال بعامَين .

وعملتُ هناك  أدرِّسُ العربيةَ ، سنواتٍ سبعاً ، كانت من أبهى سنوات حياتي .

نحن في ساحة " ثانوية الحوّاس "

في سِيْدي بلعباس ( أمستْ ولايةً الآن ) ، بالغرب الجزائري .

أقولُ  ، نحن في الساحة ، في ضحىً رائقٍ .

اخر تحديث الأحد, 05 يوليوز/تموز 2020 12:58
التفاصيل...
 
كانوا في " وَجدة " يأكلون البطاطا ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

سنواتي في " سِيْدي بِلْعبّاس "

كانت سبعاً .

أرسلَني حِمْراسُ ( بتوصيةٍ من بوعلام خلْفة )

إلى " سِيدي بلعباس "

لأن البلدية ظلتْ في أيدي إسبانٍ وشيوعيّين ...

اخر تحديث الثلاثاء, 30 يونيو/حزيران 2020 19:10
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 1 of 177
jarar.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث