الأربعاء, 17 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 326 زائر على الخط
خاطرة بين المسافات سعدي يوسف.. لقاؤنا الأول طباعة البريد الإلكترونى

عواد ناصر
لمحت سعدي يوسف صاعدا سلم المجلة (الثقافة الجديدة) بينما كنت أهبطه بعد أن سلمت الراحل شمران الياسري (أبو كاطع) قصيدة من أولى قصائدي. كان هذا عام بداية 1970.
كنت أعرف سعدي يوسف، شكلا ومضمونا، وقرأت له، أول ما قرأت من كتبي.. كتبه: "قصائد مرئية".
أعجبني الديوان وحاولت، شابا لم ينشر بعد، أن أقلد بعض قصائده ففعلت لكنني لم أنشر تقليدي.
لماذا لم أستوقف سعدي على السلم لأخبره بأني شاعر أريد التعرف عليه وأنني سلمت للتو قصيدة لـ (أبو كاطع) مسؤول

التفاصيل...
 
بروفيل سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

شكري بوترعة - تونس-
" ما أوحش أن تبقي مع الزهرة"
وجهك في المرآة نهران
لون المتاهة
مستسلما لإحتفالات المعني
لقطن يديك يوقظني من الموت
هكذا أنتبه
يلزمني حيرة الآن

التفاصيل...
 
سعدي يوسف نخلة عراقية طباعة البريد الإلكترونى

 علي إلهيتي
رغم إني لا امتهن الكتابة وتخصصي بعيد كل البعد عن الأدب والشعر والشعراء لكن لدي حب طافح لقراءة الأدب بصورة عامة والشعر بصورة خاصة وقد تعرضنا نحن مجموعة من الشباب أيام النظام السابق إلى الاعتقال لتداولنا مجموعة قصائد للشاعر المناضل مظفر النواب والشاعر سعدي يوسف. قرأت للشاعر سعدي يوسف وأنا في مرحلة المتوسطة ورغم صعوبة فهمي لشعره لكني كنت أحس بترابط روحي أو براحة نفسية حين أقراء شعره. لا اعرف سر انسجامي النفسي مع شعر سعدي لكن الذي اعرفه إنني كنت احتاج له كثيرا لدرجة كنت أضع ديوانه (الأخضر بن يوسف) و (الليلي

التفاصيل...
 
أدونيس المتغطرس يصف سعدي يوسف بـ " مهندس القصيدة العربية " طباعة البريد الإلكترونى

  عبد الرزاق عداي
في احدى الامسيات في اواسط السبعينيات من القرن الماضي في مقر اتحاد الادباء العراقيين”وكانت امسية للشاعر سعدي يوسف“ حول شعر الاميركي”والت وتمان“ كانت اغلب مقاربات الندوة تؤكد باصرار على ضرورة الربط الحيوي بين الحرية ضمن اوسع فضاءاتها والفعل الشعري، مبينة ان تحاشيا لا مفر منه بين التوازن الحاصل بين اللغة والرؤية الشعرية وهذا الامر لا يتم بشكله الناجز الا عبر فضاء الحرية التي يمارسها الشاعر عبر منجزه الشعري ومدى انغماسه الحر

التفاصيل...
 
عندما يتهجم الأميون ومجلس ثقافة الاحتلال على سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

قاسم سرحان
 في البدء أقول انّ سعدي يوسف ليس بحاجة إلى دفاعي ولا دفاع غيري عنه , فسعدي يوسف عرفه العراق والعالم العربي قبل أن يولد كاتب السطور , وقبل أن يكون لكتبة الانترنت وجهلتهم حظوة في النشر وفي مواقع انترنتية امبريالية عميلة – تدفع بعض الدولارات شهريا في استمرارها وديمومتها, هذه المواقع التي تضع اسم رئيس الموقع ومحرر الموقع على الخطّ الأول من نشرتها الانترنتية , ونحن حقيقية لانعرف أي تحرير وايّ رئاسة لهذا الذي يدفع بعض الدولارات شهريا على

التفاصيل...
 
رماد الحلم: قراءة في ديوان " الشيوعي الأخير يدخل الجنة" لسعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

سعيدي المولودي
في عالم أسود تندحر فيه القيم آنا بعد آن، وتتلاشى روح الإيثار ورغبة الالتزام، وتذبل المبادئ كأوراق خريف جارف، وتتراجع الحقائق أمام الحرائق والحروب وأسلحة الدمار التي لا تتوقف، وفي واقع يزداد قتامة ولا يعلو على الخرائب التي تتمسك بتلابيبه لتطلق يد الهباء فيه، لا يجد المرء مهربا غير أن يسند رأسه للشعر، الذي يحمل بعضا من الذكرى والأمل، ويذكي حبات من دورة الاحتمال، وإرادة المقاومة، مقاومة ما لا يقاوم في واقع الأمر، أمام جنون النسيان وضراوة الهجوم،

التفاصيل...
 
سعدي يوسف طائفيا ؟ طباعة البريد الإلكترونى

كاظم الشاهري
لا اعرف انا ........  وربما انتم لاتعرفون ايضا ان الشاعر  سعدي يوسف ( طائفي سني ) الا بعد ان تلقيت رسالة على بريدي الالكتروني  ومضمون الرسالة يقول ان الشاعر سعدي يوسف لم يكن   شيوعيا   ابدا وان في عائلته ( رس  وهابي ) وادرج كاتب الرسالة مجموعة من القرائن التي تدعم افتراضه واخرها وقوف الشاعر مع المقاومة العراقية  والتي غايتها في نهاية الامر ليس تحرير العراق بل اعادة السلطة الى السنة .

التفاصيل...
 
عودة الأخضر بن يوسف طباعة البريد الإلكترونى

أمجد ناصر
18/05/2007
ما ان فتحت الكتاب حتي تحركت في رأسي مروحة واسعة من الأصوات والصور والروائح.
انه كتاب سحري. وككل كتاب سحري لا تستطيع التحكم بمصيرك وأنت تدخل ردهاته المقوسة، المفتوح بعضها علي بعض. تكون أنت قبل أن تدخله ولكنك لا تصبح كذلك بعد ان تنصت الي ذبذباته الارضية الخفيضة. أول ما تفقده هو الكثافة. ثم الذاكرة السابقة، إذ تمحو كلماته ما سبقتها من كلمات. وفي حالتي الخاصة رجعت ثلاثين سنة الي الوراء. فصرت

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالى > النهاية >>

Page 148 of 155
3cities-1.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث