الإثنين, 20 غشت/آب 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 185 زائر على الخط
الشعرُ والجمهور طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
 يبدو لي ، أحياناً ، أن عنواناً مثل " الشعر والجمهور " ،  ملتبسٌ التباساً ما . وفي زعمي أن هذا العنوان يمثل استقطاباً : أي أنه يضع الشعر مقابل الجمهور ، أو يضع الجمهور مقابل الشعر . كأن الشعر والجمهور قطبانِ ذوَي علاقةٍ هي السلْبُ تحديداً .
قد يرى راءٍ أن الحلّ  ( إنْ سلّمْـنا بأننا إزاءَ سؤالٍ )  هو  في  " الشاعر الجماهيريّ "  أو " الشعر الجماهيريّ " ، والتعبيرانِ كلاهُما لا يتمتعان بالاحترام حتى من لَدُنِ القائلينَ بهما . فالتعبيرانِ يُنزلانِ الشعرَ ، باعتبارهِ فنّاً ، والجمهورَ ، باعتبارِه مستقبِلَ فنٍّ  ،  منزلةً دُنيا ، تتعارضُ أساساً ، ومسعى الفنّ في الارتقاء بالفنّ والبشرِ إلى الـمَقامِ الأرفع . كما  أن

التفاصيل...
 
رحيل شاعر اليمن طباعة البريد الإلكترونى

 سعدي يوسف
 أواسطَ شباط ( فبراير ) ، وفي القاهرة ، حيث كان الملتقى الشعريّ ، التقيتُ الشاعر اليماني عبد الكريم الرازحي الذي تربطني به صداقةُ أعوامٍ وأعوامٍ . كان لديّ الكثير ممّـا يستدعي الأسئلة عن اليمن وأهلها ، وأصدقائي الكثار فيها . إلاّ أنني اكتفيتُ بسؤالٍ واحدٍ : كيف حال محمد حسـين هيثم ؟
أجابني الرازحي بلطفه المعهود : بخير . يعمل في مركز الدراسات كما تعرف . لكنه ازدادَ بدانةً ، حتى لم يَعُدْ يستطيعُ ارتقاءَ درْجتينِ إلى مكتبه في المركز .

التفاصيل...
 
" المختارات" لها قصّــتُـها أيضاً … طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
آنَ كنتُ في البلاد التونسية ، قبل أكثرَ من عَــقْدٍ من الزمان ، فكّــرتُ في أن أنخِـلَ شِــعري ، فأختارَ من نخيلــه . لم يكن ثـمّتَ سببٌ . ولربّــما كنتُ أُزجي الوقتَ ؛ فاليومُ طويلٌ في تونسَ ، وبخاصّـةٍ لـمَن ليس من أهلِــها ، الأهلِ ، مـثلي .
وهكذا جئتُ بغربالي ، وشــرعتُ أنخِــلُ . آنذاكَ كانت القصائد المتكومة في الغربال تمتد في الفترة من1955 إلى 1993 ، مستغرقـةً ما يقارب الأربعين من الأعوام .
العجيب في الأمر أن نـتـيـجَ الغربلةِ كان ثلاثة دفاتر يضمُّ الواحدُ منها أكثرَ من مائة صفحة !
أكنتُ متساهلاً   ،  أم أنني تيّــاهٌ بشِــعري إعجاباً ؟

التفاصيل...
 
جوزيف كونراد في البَرّ اللاتينيّ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف
يعود اهتمامي بجوزيف كونراد ، المولود في العام 1857 بأوكرانيا القيصرية من أبوين بولنديين ، والمتوفّى بقرية بيشوبسبورن من مقاطعة " كَنتْ " بشرقيّ المملكة المتحدة ، في العام 1924 ، أقول يعود اهتمامي بالرجل إلى عقودٍ خلتْ ، قرأتُ فيها مُعظمَ ما كتبه ، وقرأتُ أيضاً الكثيرَ ممّا كُتِبَ عنه ، ومن بين هذا الكثيرِ كتاب الراحل قريباً ، كيفن يونغ ،الموسوم " بحثاً عن جوزيف كونراد " الذي يتابع فيه مسار البحّار والمؤلف ، مبتدئاً بكورنوال التي هبطَها يونغ في مقتبَل حياته ، بَحّاراً ، حتى  قرية بيشوبسبورن التي قضى فيها أعوامه الأخيرةَ ، وقضى فيها أيضاً ، ليُدفَن في كا نتربري ، إذ

التفاصيل...
 
الجانب الآخر من الحدود طباعة البريد الإلكترونى

 سـعدي يوسـف
 بين الثاني عشر من شهر تشرين أول ، هذا العامَ ، 2006 ، والخامس والعشرين منه ، كنتُ في كندا ، للمرة الأولى . لم يكن الأمر مفاجأةً ، إذ سبقَ الزيارةَ تحضيرٌ دقيقٌ ، وضبطُ مواعيدَ ، وإرسالُ نصوصٍ ، وترجمةُ أخرى ، إلى كل ما يتّصل بالسفرة من شؤونٍ قد تبدو غريبةً ، كالسؤال مثلاً عن حساسية معيّنةٍ في الطعام ، أو إنْ كنتُ  أعاني من دُوارِ البحر ، إذ أن البرنامج يتضمّن الإبحار بـ " عَـبّارة " ضخمة للوصول إلى فكتوريا ، لؤلؤة الباسفيك الشماليّ، حيث ستستضيفني كليةُ الآداب بجامعة فكتوريا ، لألتقي مع الطلبة المتقدمين في الدراسات الأدبية ، وكذلك مع المهتمّين بشؤون الثقافة

التفاصيل...
 
سيمفونيات ناقصة حقاً .... طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســف
 لِحصاها فضلٌ على الشُّهُبِ      وثراها خيرٌ من الذهبِ
لستُ أرضى السماءَ  لي وطناً   بدلاً من جزيرةِ العربِ
إنْ بدا الآلُ في مفاوزها          قُلْ لنهر المجرّةِ احتجبِ
أو ( بدا ؟ ) البرقُ ....
تتمنى ( العروسُ ؟ ) لو لبِسَتْ   حُلّةً من طرازِها العجبِ

                                " نشيدٌ في المدرسة الابتدائية "
*
يا أوروبّا  ، لا تغالي     لا تقولي ( الوقتُ ؟ ) طابْ
سوف تأتيكِ الليالي      نورُها  لَـمْع ُ الحِرابْ 

التفاصيل...
 
ابنُ عُمان وأميــرُها طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســف
محمود الرحبي من مسقط ، وإدريس علّوش من أصيلة المغربية  ، أخبراني برحيلــه .
كأن الرجلين يعرفان حقّ المعرفة ، أيّ ودٍّ  أكنّــه  لـحسن باقر  Hassan Boss  ، كما يدعوه أصدقاؤه ومعارفه   ،   تحبّــباً ورفعَ كُـلفةٍ .
في زورتَـيّ الإثنتين لـعُمانَ  ، كنت حريصاً على لقائه  ، والاستماع إلى آخر أخبار رحلاته ، وهو الجوّالةُ ، جوّابُ الآفاق ، ذو الأعمال العجيبة الغريبة ، وليس أغربها إمارة موكب العُمانيين الذين يزورون العـتبات المقدسة في العراق !

التفاصيل...
 
السادس والثلاثون طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
" حفيدُ امريء القيس " الذي صدر مؤخراً ، عن " دار المدى " بدمشق ، في مائتين وست عشرة صفحة من القَطع المتوسط  …
" حفيدُ امريء القيس "  ،  هذا  ،  هو كتابي الشعريّ السادس والثلاثون .
قد يقول قائلٌ ، وله الحقُّ في ذلك : لكنّ العِـبْـرةَ ليست في العدد .
العِبرةُ ليست في العدد قطعاً ؛ إنها في المعدود .
أمباهاةٌ بالوصول ، أم احتفاءٌ بالطريق ؟
أظنني ميّالاً إلى أطروحة الطريق الطويل ، التي لا أطروحة سواها إنْ أخذنا الفنّ مأخذَ الجِــدّ . الجدوى ، ذاتُ القيمة السائدة

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالى > النهاية >>

Page 144 of 154
My Document Name.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث