الثلاثاء, 11 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 304 زائر على الخط
منظّمة العفو الدولية Amnesty International طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
صديقٌ كريمٌ كنتُ مُنَعَّماً بصداقته وحنانه  ، مُذْ كنتُ في الأردنّ ...
هذا الصديق الكريم  حوَّلَ إليّ ، أمسِ الأوّل ، تقرير منظمة العفو الدولية عن العراق .
التقرير مُتقَنٌ في رصدِ ما يمكنُ قولُهُ في المحافل الأنيقة ، أعني تلك المادة التي  لا تجرح الأعصابَ ، ولا تؤدي بالسامعِ إلى احتجاجٍ غيرِ منضبطٍ ، كأنْ يقول  :
اللعنة على جورج دبليو بوش  ... ماذا فعلَ ؟

اخر تحديث الخميس, 10 أبريل/نيسان 2008 19:12
التفاصيل...
 
نقد المثقف الشيوعي.. فخري كريم نموذجاً.. تعبئة وتعميم الشر: كلاب بشتآشان! طباعة البريد الإلكترونى

سلام عبود
" القتلة، الذين ذبحوا أحلامنا البريئة،
نعرفهم فرداً فرداً.
حين تحين الساعة،
سنبطش بهم واحداً واحداً:
سنجمعهم كلّهم في قبضاتنا،
ونرفع أيادينا عاليا في مهبّ الريح العاتية،
ثم نفتح أكفّنا."
في تلك الأسابيع- لمن لا يفهم تاريخ الصراعات الثقافية الحزبية العراقية جيدا- ولا أكون مبالغا لو قلت في تلك الأيام تحديدا، انقلب السحر كله على السحرة كلهم: سحر الايديولوجيات واليوتوبيات، وسحر الماضي البطولي، وسحر الزهو بشهداء معاداة الاستعمار والإمبريالية. قبل تلك الساعات كان سعدي يوسف مثلا يوصف

التفاصيل...
 
سعدي يوسف "يحرث" في أرضٍ بِكْـرٍ وسواه "يزرع" في أرضٍ جاهزةٍ طباعة البريد الإلكترونى

لمناسبة صدور ديوانه الأخير
صياد السمك في بروكْـلـِـين : بندولُ الشعر المتنقل من بغداد إلى نيويورك
عواد ناصر
 "صياد السمك" أغنية عراقية شهيرة بصوت الراحلة صديقة الملاية وأغنية صينية شهيرة أيضاً!
المجموعة الشعرية الجديدة تعزز سعدي منهجاً ولغة في الشعر، بل في المغامرة برمتها.
لم تعد الكتابة عن شعر سعدي يوسف تأتي بجديد إلا بشروط نقدية جديدة تكتشف مستويات غائبة أو مغيبة من تجربته الفنية.
من هنا أرى إلى المشقة التي ستواجه الناقد العربي وهو يتصدى لمثل هذه المهمة، فنقدنا احتفالي أو إنكاري، خصوصا أن سعدي يوسف نقل الشعر إلى مساحة

التفاصيل...
 
ولايــةُ الفَـَقِـيسِ الذِّمِّــيّ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
قد كنتُ أشــرتُ في أكثرَ من مادّةٍ إلى أنْ ليس في العراق ، الحاليّ ،  ولايةُ فقيهٍ  ، كما يميلُ إلى هذا التوصيفِ كتّابٌ معيّنون .
أمّا السببُ في نفيي  الأمرَ ، فعائدٌ إلى قراءة بسيطةٍ  للواقع السياسيّ  ، يُستخلَصُ منها أن اليد العليا ليست لرجل الدين ( الفقيه ) ، وإنما هيَ للاحتلال : جيشاً ومستشارينَ ومرتزقةً ودبلوماسيين .
اليدُ العليا هذه ، يحرِّكُها  من واشنطن العاصمةِ ، سيِّدُ البيتِ الأبيض ، جورج دبليو بوش ، الفَقِيسُ الذِّمِّـيّ .
ربما قالَ قائلٌ : لكننا لم نسمعْ ، من قبلُ ، بكلمة  الفقيس .
قولةُ حقٍّ أريدَ بها حقٌّ !

اخر تحديث الجمعة, 28 مارس/آذار 2008 14:48
التفاصيل...
 
نشــيدٌ للبصــرةِ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

مقبرةً ستكونُ البصرةُ :
مقبرةً لِـمُشاةِ البحريّـةِ
للعجلاتِ الـهَمْفِي
لِـلِواءِ طْوَيْرِيج ..
لِنوري المملوكيّ  ...
ومقبرةً ستكونُ البصرةُ
حتى لأهاليها ...
لكنْ :
كم كانت أرضُ البصرةِ مقبرةً !
كم ظلّتْ أرضُ البصرةِ مقبرةً !
والبصرةُ أُمُّ النخلِ

التفاصيل...
 
الى ســركون بولص طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

البحيرةُ التي تلتمعُ في البعيدِ
البحيرةُ التي تلتمع في المساء المبكِّرِ
البحيرةُ التي تلتمعُ بين أشجار الشتاء الـمُعَرّاةِ
البحيرةُ التي ماؤها رصاصٌ
البحيرةُ التي لا سبيل لنا إليها
هذه البحيرةُ سنظل نرصدُها ، غافلِينَ عنّــا .
*
يومَ كانت أثينا  تجيءُ مع البحـرِ والورقِ ، استيقظتْ نحلةٌ  في الوريدِ .
الـمُغَـنِّي تَرَنّـَحَ . والقصبُ الغَضُّ في الـهَـورِ   مالَ . السـماءُ
لها وردةٌ . أينَ نسكنُ ؟ قُـلْنا : سنسكنُ في الأُغنياتِ . وماذا سنَطْعَمُ ؟
قُـلْنا : رحيقَ البراري  .

التفاصيل...
 
عزلة الصبّار طباعة البريد الإلكترونى

"حياة متخيلة لـ سعدي يوسف"
               "نصفنا اختراع، والنصف الآخر ذاكرة"
                                            "بورخيس"
حمزة الحسن
 واحدة من أغرب حكايات الكاتب الارجنتيني لويس بورخيس هي عن الشاعر سعدي يوسف ومكتبته الملعونة. يقول في هذه الحكاية العجائبية انه ـ أي بورخيس ـ لا يعرف عما اذا كان هو الذي كتب عن مكتبة سعدي يوسف ام ان الاخير حلم بأنه كتب عنه ويتساءل: ايهما حلم بالآخر: سعدي أم بورخيس؟ أم أن طرفا ثالثا زج بنا في متاهة حكاية غرائبية لا تنقصنا؟
وبصرف النظر عن لغة المتاهات البورخسية وتجلياتها الصوفية والملحدة حيث يقول ان اسوأ ما يمكن أن ينتظره في العالم الاخر هو الخلود والأكثر سوءا أن يحمل

التفاصيل...
 
تحت الوصاية ... نعم ! طباعة البريد الإلكترونى

سـعدي يوســف
أنا من المؤمنين بأن المجتمع  الدوليّ ، أعني جمعَ  بني الإنسان  ، قادرٌ  على الفِعل .
هكذا تقدّمت البشرية ،  واقتحمت أعماقَ الأرضِ ،  وآفاقَ السماء ،  ولا تزال في مسيرتها  العظيمة ،  تفتح أبواباً وبوّاباتٍ  ،  وتحقِّقُ مَعاجِزَ .
استطاعَ البشـرُ ، أن يستأصلوا أمراضاً وأوبئةً ،  وأن يهيِّئوا دواءً لكل ذي داء ،  وأن يمنعوا العدوى .
وفي هذه المسيرةِ ، أسّسَ بنو الإنسانِ مؤسساتِهم  :
عصبة الأمم
الأمم المتحدة
محكمة العدل الدولية ...
إلخ .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالى > النهاية >>

Page 141 of 157
3cities-1.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث