الثلاثاء, 21 غشت/آب 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 125 زائر على الخط
مدينةٌ طليقةُ الأنفاس : مكناس طباعة البريد الإلكترونى

ســـعدي يوســف
أترجِـمُ ما وردَ في " الموسوعة البريطانية " عن مكناس :
كانت واحدةً من المدن الإمبراطورية الأربع في المغرب . أسستها في القرن العاشر [ الميلادي ] قبيلةٌ بربريةٌ [ أمازيغية ] . كانت في الأصل مجموعة قرىً وسطَ غياض الزيتون ، وصارت عاصمة المغرب سنة 1673 في عهد مولاي اسماعيل ، الذي بنى قصوراً ومساجدَ جعلت مكناسَ تسمّـى فرساي المغرب . تدهورت بعد وفاته ، واحتلّـها الفرنسيون سنة 1911 .

التفاصيل...
 
مُـرّاكش ورياضُ ليوناردو دافنشــي طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
في أيلول 2005 ، آنَ كنتُ بمرّاكشَ ، في أيّامٍ مشهودةٍ للثقافة والفنّ ، التقيتُ السيدةَ ســونه واد ، مديرةَ المعهد الثقافي الفرنسي بمدينة مرّاكش ، في عشاءٍ عجيبٍ بأعلى روضةٍ من رياض مراكش الأشدّ مدعاةً للعجب .
قالت لي ســونه واد إنني مدعوٌّ إلى الدورة الثالثة من " ربيع مراكش " حينَ يتدفّق الشِــعرُ ،  طليقاً ، في حدائقــه ، منذ أواخر آذار ( مارس ) حتى بدايات نيسان ( أبريل ) 2006. كما أسرّتني أنها ســـوف تستضيفني في " رياض ماســون "

التفاصيل...
 
القصـــيدة الـمُـخالِــفـة * طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
طالَ ما وجد المرءُ نفسَــه في حيرةٍ من أمرهِ ، وهو يحاولُ مدخلاً مجْـدِياً إلى قصائد لقمان ديركي ؛ أقصدُ  أن المداخل قائمةٌ  ، متاحةٌ  ، لكنّ الجدوى متفاوتةٌ ، ومن هنا تأتي الحيرةُ في اتخاذ الخطوة الأولى ، الخطوةِ ذات العلاقة بالشخص قبل النصّ . ليس بمقدورك ( بمقدوري ) قراءة نصّ لقمان ديركي الشعري بمعزلٍ عن تمثُّـلِ شخصه .
والشخص ، هنا ، ذو مرجعيةٍ وراهنيّـةٍ  معيّـنتين ، والاثنتان منفصلتان عن عاديّة الواقع انفصالاً عجيباً .
ليس لدى لقمان مرجعية شعرية مقررة مقدّسة . لكنّ لديه اعتبارات : رياض صالح الحسين أولاً وربما أخيراً . لماذا يمضي

التفاصيل...
 
غضب سعدي طباعة البريد الإلكترونى

 عباس بيضون
لا نضيف الى سعدي يوسف إذا قلنا إنه من أهم شعرائنا، لكننا نوضح أكثر إذا قلنا ان خطه الشعري، إذا جاز القول، هو الأكثر استمراراً في شعر الأجيال الآتية ومنها جيلنا. وعليه فإن دينه علينا، درينا أم لم ندر، حقيقي وأكيد. هذه بالطبع مكانة عليها تبعات. على شيخ الشعراء العراقيين تبعة تجاه الأدباء العراقيين. وعلى كبير الشعراء العرب، كما سماه محمود درويش، تبعة تجاه الأدباء العرب. لقد وجدت في تسمية سعدي لسركون بولص غداة رحيله بالشاعر العراقي الوحيد شيئاً من اعتداد الأب بالابن، بل شيئاً من انكسار الأب تجاه موت الابن. كان سعدي في قوله النبيل هذا ملء مكانته وملء تبعاته.

اخر تحديث الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2007 18:22
التفاصيل...
 
أن تكون عراقيا في هذا الزمن الضيق: سعدي يوسف نموذجا لتيه الأقلية النبيلة في الشعر والمواطنة طباعة البريد الإلكترونى

فاروق يوسف
Imageليس العراق مكانا علي الأرض، عسر تعريفه إنما يدل عليه: ثقبا أسود، دربا أعمى وعصا تشير إلي أفق لا وجود له. مزيج من النار والرمل والزئبق والنحاس والسراب والذهب والهواء والورق والزبد والرقي والمياه حكاياته التي تشي بجراحه التي تغطيها طبقة ناعمة من الزيت والخمر. القيامة ليست إلا لحظة من تأريخه، وهي بشارته: إبراهيم الذي ترك شجرته عالقة

اخر تحديث الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2007 18:22
التفاصيل...
 
الأفكار تطغى على قصائد ديوانه الجديد ... سعدي يوسف يعلن خروج «الآخر» من التاريخ طباعة البريد الإلكترونى

 بغداد - ماجد السامرائي
Image سعدي يوسف
يتحدد زمن الشعر في الأعمال الأخيرة للشاعر سعدي يوسف في بعدين أساسيين: زمن ذهني - ذاتي - وزمن آخر دوري، وان اتخذ في قصائد له تنتمي إلي هذه المرحلة مساراً خطياً. وتظهر في هذين الزمنين ومن خلالهما إشارات رمزية بعضها ينتمي إلى اليومي والمعيش وهو منهما، وبعضها الآخر يصدر عن ثقافة الشاعر. وفي الحالتين يكون للذاكرة دورها في

اخر تحديث الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2007 18:23
التفاصيل...
 
عصب سعدي المشدود طباعة البريد الإلكترونى

 أمجد ناصر
لا يتوقف سعدي يوسف عن الكتابة. الكتابة عنده فعلٌ وحياة وتجريب ولعب وتقليب لأوجه مستقرة في الحياتيِّ والكتابيِّ معا. لا يتوقف سعدي عن جعل الشعر جهة في الحياة، ولا يهمه من أين تبدأ القصيدة، ما هو موضوعها، أي وزن تتخذ، من هو متلقيها، ما دامت تصدر من حساسيته اليقظة، المترصدة؟ فالقصيدة عنده تشبه النَفَسَ والدورة الدموية وتحرك الأعضاء والمشي والتذكر والرؤية واللمس ورفع نخب الصداقة والحنين والحلم. سعدي يكتب قصيدة أو اكثر كل يوم. ليس هناك شاعر عربي مُكرَّس يكتب قصيدة أو أكثر كل يوم. إنه بذلك يجعل الشعر فعل احتراف . لكنه يجعله، بفضل تخففه من أعباء

اخر تحديث الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2007 18:23
التفاصيل...
 
سعدي يوسف في الأخضر بن يوسف طائر يوائم بين أساطير الزمكان طباعة البريد الإلكترونى

شاعر ألقي مراسيه في بؤر التاريخ
علاء هاشم مناف
في هذه المجموعة الشعرية ينتقل سعدي يوسف ألي مسار اكثر  مواءمةً في الكشف عن العلاقة الأسطورية للزمكان باشتعال دقيق لجدلية الرؤية وبلهب أسطوري ساخن يمزج فيه الفعل الفني ببنائية رؤيوية تتطابق مع فرز المحاكاة العليا ومعالجة تتمثل بالبراءة لعصر من الانبعاث الروحي، وفي مماثلة بالبراءة لخواص المكان يضع سعدي يوسف منعطفاً سحرياً لبطله الذي ينتمي إلى عالم البراءة المخلوق من مظهر دانتي والذي ينتمي في الوقت نفسه إلى شرفة القمر وقصة

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالى > النهاية >>

Page 145 of 154
kutwah_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث