الأربعاء, 18 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 649 زائر على الخط
مَنْ يَنْزَعْ سِروالاً في واشنطِنْ طباعة البريد الإلكترونى

تَوَّجَهُ العيّارونَ
نِعالاً
في بغدادْ ،

Image 

فاعتبِروا يا خيرَ عِبادْ

اخر تحديث الجمعة, 01 ماي/آيار 2015 11:54
 
أوّل أيّار في موريس بْلاسَهْ طباعة البريد الإلكترونى

Image                      سعدي يوسف
قالت لي جْوانُ :
الليلةَ نســهرُ حتى منتصفِ الليلِ
فقد نلقى ســاحرةً في عَتْمةِ منعطَفٍ ...
( لَـيلَـتُهُنَّ ! )
وفي الصبحِ
الصبحِ العالي
سنسيرُ إلى ساحة موريسَ ، لننضمَّ إلى العمّالِ
ونهتفَ تحت الراياتِ الحمراءِ ...

اخر تحديث الأربعاء, 29 أبريل/نيسان 2015 15:17
التفاصيل...
 
مرةً أخرى : لِــنَــتَــفادَ الحربَ الأهليةَ طباعة البريد الإلكترونى

Image

سعدي يوسف
في 19.12.2003 كتبتُ الآتي :
" كنتُ أشرتُ في مادةٍ سابقةٍ إلى ما أسميتُه مفاتيحَ الحرب الأهلية ، المتمثلةَ في تَجَحْفُلِ مسلَّحي الأحزابِ مع قوات الاحتلال ، وقيام هؤلاء المسلحين بعمليات اقتحامٍ و دهمٍ واعتقالٍ ، تنفيذاً لأوامر المحتلين الذين أخضعوا ميليشيات الأحزاب المعيّنة إلى قيادتهم العسكرية ، وكلّفوها ما عجزوا هم عنه : إخضاع الشعب العراقي إلى مشيئتهم . لم أكن أعني في ما عنيتُ ، أوباشَ علاّوي والجلبي الذين جيءَ بهم من وراء الحدود ، إذ أنهم يعتَبَرون جزءاً من القوات الغازية  ، لكني كنتُ أعني العناصرَ المسلّحة لأحزابٍ وتنظيماتٍ كانت ذات دورٍ بارزٍ في المقاومة المسلحة ضد نظام صدّام حسين .

التفاصيل...
 
محمد مهر الدين فنّاناً وطنيّاً رفيعاً ... طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
قبل أربع سنين التقيتُ محمد مهر الدين في عمّان .
إنه ابن مدينتي ، غادَرَ البصرةَ ، فبغداد ، مثلي ، بلا رجعةٍ  ...
جبر علوان ، وقد كان ، آنذاك ، في العاصمة الأردنيّة أيضاً ، قال لي :
سيُتعِبُك محمد مهر الدين !
لم يُتعِبْني الرجلُ .

التفاصيل...
 
ثلاثة أنهارٍ طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف

النهرُ الأوّل

بعد أن جفّ " وادي العقيقِ " ، وأخرجت الأرضُ أثقالَها
من حصاً ورصاصٍ
ومن  مُتَرَدِّيةٍ ومسوخٍ وآلهةٍ  ...
قلْتُ : أمضي إلى ذلكَ النهرِ .
رُبّتَما أتدارَكُ ما لستُ أُدْرِكُهُ ...
أو عسى العَـتْمةُ الأبديّةُ تنجابُ ؛
كان الصباحُ بهيماً :

اخر تحديث الأربعاء, 22 أبريل/نيسان 2015 12:58
التفاصيل...
 
بعدَ المائةِ ... لن أتوقّفَ ـ عن العَدِّ ! طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
في ثلاثينيّاتِ القرنِ الماضي ، زارت أجاثا كْرِيستي ، بغدادَ .
وكما اعتادَ الناسُ ، في بغداد وسواها ، رُتِّبَ لها لقاءٌ مع المهتمّين بكتابتها ، من متنوِّري العاصمةِ ، آنذاك .
وكان من بين الحاضرين ، مَن سألَها عن عدد الكتب ( الروايات البوليسية ) التي أصدرِتْها .
أجابتْهُ أجاثا كريستي :

التفاصيل...
 
حــــدائــــق طباعة البريد الإلكترونى

Image 


سـعدي يوسـف

 (1)

حديقةٌ في شيراز

هي جنّةٌ من تحتِها الأنهارُ تجري ...
هي في الضواحي
حيثُ شيرازُ المدينةُ سوف تُمْسي جنّةَ البستانِ .
كانت شمسُ شيرازَ العميقةُ تُحْرِقُ الأحداقَ .
قالَ فتى الـمُحَمّرةِ الذي يقتادُني في " فارِس " الأعماقِ :

اخر تحديث الإثنين, 13 أبريل/نيسان 2015 15:00
التفاصيل...
 
البارعُ في الفنّ بإطلاقٍ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
جاء الخبرُ ، ومع الرحيلِ ، جاءَ خليل شوقي كاملاً ، مكتملاً . جاءَ ببراعته التي ليس كمثلِها براعةٌ .دُرْبةُ خليل شوقي الذاتيّة ، في الفن ، جعلتْه ، البارعَ بإطلاقٍ ، فنّاً ، وعيشاً ، وحياةً .
مرّةً ، في بيت صديقٍ كريمٍ بعَمّان ، كنّا في حفلِ رقصٍ معتبَرٍ .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 التالى > النهاية >>

Page 84 of 190
bend_diwan.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث