الاسبرطيّون َ دخلوا بحصان ِ الحكومة الاسود أسود ٌ كل شيء الراية والقناع والفكرة القديمة عن ثأر الاله القتيل .. كان أسبرطيّونا ليسوا كأسبرطييّك َ ياقسطنطين انت تعرف
سعدي يوسف أودُّ القول باديءَ ذي بدءٍ إنني لن أذكرَ اسمَ جاسم الحلفي بعد اليوم. الرجل ، الذي كان شجاعاً ، هو الآن دفينُ الحال والمال . أمس ، قاد مجموعةَ سنافِرٍ ، إلى ما يدعى البرلمان ، وقد استقبلت مَلْسون الدملوجي ، الناطقة باسم المجرم القاتل ، جزّارِ الفلّوجة ، إياد علاّوي ، الذي كان يقتل المعتقَلين بيده ، أقول ... استقبلتْ مَلْسون تلك ، وفدَ السنافر ، وتسلّمتْ مذكرةً من الوفد الذي يقوده جاسم الحلفي .
سعدي يوسف جاسم الحلفي الذي عرفتُه ، مناضلاً شيوعيّاً ، في العمل السرّيّ ، وكان اسمه آنذاك " أبو أحلام " ، بدا لي هذه الأيامَ ، مخلوقاً آخر ، تماماً . والسبب في زعمي أنه ألحقَ اسمه وتاريخه ، بالخائن فخري زنكَنه ، هذا الذي كلّفَ جاسم الحلفي بما لا يُطِيق إن أرادَ الحفاظ على سمعته .
آنَ أُغمِضُ عينيّ ... تأتي إلى راحتَيَّ البلادُ البلادُ التي عرّفَتْني بأني امرؤٌ ليس يُسْمى ، امرؤٌ قَدْرُهُ النعلُ ( كم مرةٍ كنتُ تحت حذاءِ المفوَّضِ ... ) بل أنّ لي نُدْبةً ما بوجهيَ ، من صفعةِ الشُّرَطِيّ ... البلادُ التي كنتُ أعرِفُ ما عرفَتْ ، مرّةً ، أن تكونَ بلاداً ؛ بلادي الرهيبةُ قد أدخلَتْني إلى غرفةِ المشنقةْ ذاتَ ليلٍ ...
سعدي يوسف بالمَهابةِ الفارغة ، محفوفاً بنسوةٍ خفِراتٍ جدّاً ، وبقوّادي سياسةٍ ، تسلّمَ نزّاحُ الطهايِر ، في قاعدة الحبّانيّة البريطانيّة : فخري زنكَنة ، ما كان يطمحُ إليه :
سعدي يوسف الفيلم السخيف ، عن التعامل ، أمنيّاً ، مع جاسم الحلفي ( أبو أحلام ) ، ومحمد الدرّاجي ( أبو سينِما ) ، يبدو مرتبكاً ، حتى في حسابات مَن أخرجوه . الإثنان : الحلفي ، والدرّاجي ، أميركيّا الهوى ، في خدمة الجاسوس الأعظم فخري زنكَنه .