الأربعاء, 18 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 967 زائر على الخط
مَن يتذكّرُ ثُرَيّا منقوش ؟ طباعة البريد الإلكترونى

بغلائلَ بِيضٍ
وبقامتِها مثلَ غزالِ الإيمبالا
وبضحكتِها المكتومةِ
بالكُحْلِ خفيفاً
وبفُصِّ عقيقٍ يمَنِيٍّ في الخاتمِ  ...
يحلو لثُرَيّا منقوشٍ أن تفعلَ ما لم يفعلْهُ أحدٌ
منذُ القَرنِ الأوّلِ !

التفاصيل...
 
البِشارة طباعة البريد الإلكترونى

Image


بَبَغاواتٌ ثلاثٌ
كُنَّ في بَلّوطةٍ عاريةِ الأغصانِ
في بَلّوطةٍ أسألُها ، حين ما أفتحُ شُبّاكي صباحاً :
أيُّ طَيرٍ ؟

التفاصيل...
 
من شرفة قسطنطين كافافي .... قصيدة لابراهيم البهرزيّ ( السجين الآن في العراق المحتلّ ) طباعة البريد الإلكترونى

الاسبرطيّون َ دخلوا بحصان ِ الحكومة الاسود
أسود ٌ كل شيء
الراية والقناع
والفكرة القديمة عن ثأر الاله القتيل ..
كان أسبرطيّونا ليسوا كأسبرطييّك َ ياقسطنطين
انت تعرف

التفاصيل...
 
نهاية رجلٍ شجاع طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
أودُّ القول باديءَ ذي بدءٍ إنني لن أذكرَ اسمَ جاسم الحلفي بعد اليوم.
الرجل ، الذي كان شجاعاً ، هو الآن دفينُ الحال والمال .
أمس ، قاد مجموعةَ سنافِرٍ ، إلى ما يدعى البرلمان  ، وقد استقبلت مَلْسون الدملوجي ، الناطقة باسم المجرم القاتل ، جزّارِ الفلّوجة ، إياد علاّوي ، الذي كان يقتل المعتقَلين بيده ، أقول  ... استقبلتْ مَلْسون تلك ، وفدَ السنافر ، وتسلّمتْ مذكرةً من الوفد الذي يقوده جاسم الحلفي .

التفاصيل...
 
من أميركا إلى أميركا ... ما هذا يا جاسم الحلفيّ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
جاسم الحلفي الذي عرفتُه ، مناضلاً شيوعيّاً  ، في العمل السرّيّ  ،  وكان اسمه آنذاك " أبو أحلام " ،
بدا لي هذه الأيامَ ، مخلوقاً آخر ، تماماً .
والسبب في زعمي أنه ألحقَ اسمه وتاريخه ، بالخائن فخري زنكَنه ، هذا الذي كلّفَ جاسم الحلفي بما لا يُطِيق
إن أرادَ الحفاظ على سمعته .

التفاصيل...
 
غرفة المشنقة طباعة البريد الإلكترونى

آنَ أُغمِضُ عينيّ ... تأتي إلى راحتَيَّ البلادُ
البلادُ التي عرّفَتْني بأني امرؤٌ ليس يُسْمى ،
امرؤٌ قَدْرُهُ النعلُ
( كم مرةٍ كنتُ تحت حذاءِ المفوَّضِ ... )
بل أنّ لي نُدْبةً ما بوجهيَ ، من صفعةِ الشُّرَطِيّ ...
البلادُ التي كنتُ أعرِفُ
ما عرفَتْ ، مرّةً ، أن تكونَ بلاداً  ؛
بلادي الرهيبةُ
قد أدخلَتْني إلى غرفةِ المشنقةْ
ذاتَ ليلٍ ...

التفاصيل...
 
حتّى المجلس يا زنكَنه ؟ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
بالمَهابةِ الفارغة ، محفوفاً بنسوةٍ خفِراتٍ جدّاً ، وبقوّادي سياسةٍ ، تسلّمَ نزّاحُ الطهايِر ، في قاعدة الحبّانيّة
البريطانيّة  :
 فخري زنكَنة ،
ما كان يطمحُ إليه :

اخر تحديث الأحد, 22 نونبر/تشرين ثان 2015 16:47
التفاصيل...
 
إضحكْ يضحكْ عليك العالَم ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
الفيلم السخيف ، عن التعامل ، أمنيّاً ، مع جاسم الحلفي ( أبو أحلام ) ، ومحمد الدرّاجي ( أبو سينِما ) ، يبدو مرتبكاً ، حتى في حسابات مَن أخرجوه .
الإثنان : الحلفي ، والدرّاجي ، أميركيّا الهوى ، في خدمة الجاسوس الأعظم فخري زنكَنه .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 التالى > النهاية >>

Page 75 of 190
3cities.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث