الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 510 زائر على الخط
ديوانُ العرب ... أمأهولٌ هو الآن ؟ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أرى ، بالرغم من اعتراضاتٍ عِدّةٍ ، أن الشِعرَ لا يزال ديوانَ العربِ .

أقولُ هذا ، ليس في معرِض مفاضلةٍ نافلةٍ ، بين الشِعر والرواية ، فالأنواعُ الأدبيةُ متداخلةٌ ، متآخيةٌ ، يشدُّ بعضُها بعضاً . كم من روائيٍّ بدأَ شاعراً ،  وكم من شاعرٍ انتهى روائيّاً .

إلاّ أن المشهدَ الحاليّ لساحة الإبداع ، وهو مشوَّشٌ ، غيرُ مستقِرٍّ، بل باهتٌ ، يدعوني إلى أن أكون أهدأَ

وأرحبَ نفساً ، مع أن هدوءَ النفسِ هذا قد يأتي إلى نتائجَ لا تسرُّ أحداً ، مثل ما أنها لاتسرُّني .

اخر تحديث السبت, 03 شتنبر/أيلول 2016 20:27
التفاصيل...
 
ثقافةُ عراقٍ بينَ سَــيفَـينِ طباعة البريد الإلكترونى

بعد سنواتٍ خمسٍ من احتلالٍ يُرادُ له أن يستمرَّ خمسين عاماً ( آنَ ينضَبُ النفطُ ) ، التفتَ الاحتلالُ إلى الإشكال الثقافيّ ، بعد أن خُيِّلَ له أن الإشكالَ العسكريّ لم يَعُدْ على قائمةِ الإلحاحِ .

التفاصيل...
 
كي لا ندوخَ ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

صار العالَمُ مسكوناً بالضجيج.

لستُ أعني هنا ، ضجيجَ العربات والسابلة ، في محتشَدات البشر ، أمثال " مــــــيدان التحرير " في القاهرة ، وشارع أكسفورد في لندن ، واليونيون سكوَير في نيويورك  ، و" البلاكا " في أثينا ...

أعني بالضجيجِ ، ما يضِجُّ في أذهاننا ، أكثرَ من آذاننا :

مئات بل آلاف القنوات الفضائية ، والمواقع ، والإذاعات .

التفاصيل...
 
ساعات تروتسكي الأخيرة طباعة البريد الإلكترونى

ترجمة سعدي يوسف

في العشرين من آب ( أغسطس ) 1940 ، جاء رجلٌ يدْعى " جاكسون " إلى بيت تروتسكي في المكسيك . كلُّ مَن في البيت كان حذِراً من خطرِ القتَلةِ الذين قد يرسلهم ستالين ، لكن " جاكسون " استطاع أن يُـقْنع الجميعَ بأنه تابعٌ مخْلصٌ . لقد جاء بمقالةٍ كتبَها ،  وطلبَ من تروتسكي الذي كان يعتني بأرانبه ، أن يقرأ هذه المقالةَ .

اخر تحديث الأربعاء, 24 غشت/آب 2016 19:01
التفاصيل...
 
معارَضةٌ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

" يا راكباً إن الأثيلَ مظنّةٌ من صبحِ خامسةٍ ، وأنتَ موفَّقُ "

قتيلة بنت الحارث في رثاء أخيها النّضر بن الحارث

 

يا سائقاً

إن العراقَ مظِنّةٌ

من صبحِ آبدةٍ ، وأنت تساقُ

إمّا بلغْتَ الماءَ ، أو بُلِّغْتَهُ

التفاصيل...
 
بلَدُ فاشستيٌّ مُمطِرٌ ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قبل يومَين وصَفَ كاتبُ عمودٍ في " الغارديان " بَلده ، بأنه فاشستيٌّ ممطرٌ ، ثم حاولَ أن ينفي تهمةَ الفاشستيّة ، وإنْ لم يحاولْ ( وهذا مفهومٌ تماماً ) نفيَ المطر !

والحقُّ أن المملكة المتحدة ، بعد استفتاء الخروج من أوربا ، بدتْ عاريةَ المساويء والسَّوءاتِ .

لقد أجهزَ الأغنياءُ على البلاد والعباد ، ولم يتبقَّ من إصلاحات 1945 سوى دائرة الصحة الوطنية

المثقلة بالديون ، والمنهَكة من الخصخصة ، سواء ٌ في حكم العمّال أو المحافظين .N.H.S

التفاصيل...
 
قصيدة سعدي يوسف " إصغاء الأصم " طباعة البريد الإلكترونى

ضياء خضير

" شجرٌ

لست أعرفُ ماذا أُسميه

يطرق ما تجمع ُ النافذة

من فضاء ...

كأن الغصون التي عريت صارت المعدنَ المستحيل

الأصابعَ في مرسم لصديقي الذي جُن ّ ..

اخر تحديث الأحد, 14 غشت/آب 2016 09:33
التفاصيل...
 
خمسة أبيات طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تسيرُ بعيداً أنتَ

أبعدَ ، رُبّما من البرقِ

أو ممّا تريدُ الملائكُ.

تسيرُ بعيداً ، لم تفكرْ للحظةٍ

بأن تتروّى ، آنَ ترغو المَهالِكُ.

اخر تحديث الجمعة, 12 غشت/آب 2016 10:40
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > النهاية >>

Page 20 of 145
three_revier.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث