الأربعاء, 18 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 1173 زائر على الخط
ثلاثةُ مَقاطعَ مدوّرةٌ على الوافِر طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أُفكِّرُ في العراقِ ...

كأنّ خيطاً على جفني يرِفُّ

كأنّ نحلاً على طرفِ الـمُلاءةِ ؛

أيُّ أرضٍ ستحملُهُ معي ؟

كانت غيومٌ معلَّقةٌ على  قُـنَنِ الروابي ،

كان طيرٌ

يفِزُّ ،

وكنتُ أشرَقُ بالضَّبابِ .

التفاصيل...
 
عن الهجرة والــمُـهاجِر ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

يقول محمد مهدي الجواهريّ :

في الجاهليّةِ أذْواءٌ ، وفي غدِها

مهاجرون على الوثقى وأنصارُ

أستعيدُ  هذا البيتَ لأشيرَ  إلى أنّ للهجرة معنىً ، وإلى أن هذا المعنى ذو عُمقٍ أخلاقيّ ، عمقٍ غيرُ متّصِلٍ بالعيش وأسبابِه .

هؤلاء القومُ الذين يستدعيهم الجواهريُّ ، كانوا في الجاهليّة أذْواءَ ( جمع ذو ) ، إشارةً إلى أنهم كانوا ملوكاً أو كالملوكِ ، منزلةً .

التفاصيل...
 
" الرملة البيضاء " 1982 طباعة البريد الإلكترونى

من شقّةِ " الرملة البيضاءِ " أنظرُ :

كان البحرُ يَغْبَرُّ

والغاراتُ  تنفجرُ .

أرى مَدافعَ سوريّا وقد عَرِيَتْ أنقاضُها

وتداعتْ حولَها الحُفَرُ ...

هذا الهديرُ

اخر تحديث الأحد, 31 يوليوز/تموز 2016 08:36
التفاصيل...
 
الُمحاكَمة طباعة البريد الإلكترونى

للذينَ ارتضَوا ان يكون العراق.... فندقاً عائماً لا بلاداً

للذين ارتضَوا ان يكون العراق ... جبلاً من دشاديشِ غرقى.

للذين ارتضَوا ان يكون العراق ... سوارَ العشيقة ، ..

أن تمسيَ البصرةُ الأُمُ مبغى الخليجِ

وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها ،..

التفاصيل...
 
يا طَير ... يا طايِر ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كلَّ صباحٍ ، أهبِطُ السُّلَّمَ ، وأفتحُ بابَ المنزلِ ، ثم أخرجُ لأتفقّدَ " بيتَ الطيرِ " ،  في حديقتي ، أُزَوِّدُه حَبّاً وكُرَيّاتِ شحمٍ ، وأذودُ عنه السناجبَ الشرِهة .

هاهوذا دأبي . أفتتحُ يومي في هذه الدنيا ، مع الطير .

أكان امرؤ القيس يفعلُ الأمرَ ذاتَه ؟

وقد أغتدي والطيرُ في وُكُناتها ...

اخر تحديث الإثنين, 25 يوليوز/تموز 2016 11:39
التفاصيل...
 
ماو تسي تونغ طباعة البريد الإلكترونى

 

سعدي يوسف

بقميصٍ ليس بِذي أزرارٍ

وبِخُفَّينِ من اللبّادِ

وآلافِ حُفاةٍ

وشُراةٍ ...

كان رفيقي ماو ،يسيرُ

...............

...............

...............

اخر تحديث الثلاثاء, 19 يوليوز/تموز 2016 15:04
التفاصيل...
 
بلَدُ فاشستيٌّ مُمطِرٌ ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قبل يومَين وصَفَ كاتبُ عمودٍ في " الغارديان " بَلده ، بأنه فاشستيٌّ ممطرٌ ، ثم حاولَ أن ينفي تهمةَ الفاشستيّة ، وإنْ لم يحاولْ ( وهذا مفهومٌ تماماً ) نفيَ المطر !

والحقُّ أن المملكة المتحدة ، بعد استفتاء الخروج من أوربا ، بدتْ عاريةَ المساويء والسَّوءاتِ .

لقد أجهزَ الأغنياءُ على البلاد والعباد ، ولم يتبقَّ من إصلاحات 1945 سوى دائرة الصحة الوطنية

التفاصيل...
 
لَيْتَ ... وهل تنفعُ شيئاً لَيْتُ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قد كنتُ أوردْتُ أنني كنتُ مهَدْهَداً في عوّامةٍ على النيل يومَ قامت الثورة العراقية صبيحةَ الرابع عشر من تمّوز ( يوليو ) 1958 .

مَرَّ ، إذاً ، ثمانيةٌ وخمسون عاماً ، على الثورة التي لم يتبَقَّ منها سوى اسمٍ بلا مُسَمّى :

جمهوريّة العراق .

*

اخر تحديث الأربعاء, 13 يوليوز/تموز 2016 21:46
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 التالى > النهاية >>

Page 66 of 190
amtanan.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث