الأربعاء, 18 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 1511 زائر على الخط
بيانو كونداليزا رايس طباعة البريد الإلكترونى

Poem by سعدي يوسف

آهِ يا بوب مارلي

O, Bob Marley!

كيف أُوقِفُ هذا القطارَ ؟

Stop the train!

كيف أُوقِــفُــهُ ؟

أنتَ لا تعرف الـمرأةَ المســتريحةَ عند البيانو

اخر تحديث الإثنين, 27 فبراير/شباط 2017 09:02
التفاصيل...
 
يومٌ أكثرُ هدوءاً ممّا ألِفْتُ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

اليوم ، هو العشرون من فبراير ( شباط ) 2017.

أنا في فندق " لوتس " الجميل ، على النيل مباشرةً .

صباحي مبكِّرٌ ، مثل ما ألٍفْتُ .

لكنّ الصباح المبكِّرَ ، وأنت ترقبُ النيلَ ، عبر شرفة الغرفة ، مختلفٌ .

ثمّتَ ما يشبه ضباباً خفيفاً يتعالى من الضفة الأخرى ، حيث البرّ الغربيّ . قواربُ وجنائبُ ذوات  هديرٍ خفيفٍ.

اخر تحديث الإثنين, 20 فبراير/شباط 2017 22:18
التفاصيل...
 
هنا يُباعُ القات طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

مدينة Yiwu لا أعرف كيف أنطقُها:  يِـيْ وُو  أمْ وِي يُــو .. هذه المدينة ليست بعيدةً عن شنغهاي.

أنت تبْلغُها بالقطار (نحو خمس ساعات) .

لماذا نذهب إليها؟

اخر تحديث السبت, 18 فبراير/شباط 2017 21:21
التفاصيل...
 
فسحة الأمل طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

الــمراقِبُ،  ذو المسافةِ، مثلي،  قد يحظى بنعمةِ تأمُّلٍ  يفتقدُها  آخرون قريبون من خطّ النار، آخرون ربما.

كانوا أقدرَ على  التحليل والتأويل وتبيان الرأي.

لكني  لا أستكثرُ على نفسي  ما أنا  فيه.

هل انتهت الديباجةُ؟

إذاً، العَوْدُ أحمد!

*

التفاصيل...
 
جواسيس عرفتْهم دوريس لسنج طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

دوريس لَسِنج Doris Lessing

1919-2013

حازت على جائزة نوبل فى الأدب، العامَ 2007.

بعد رحيلِها، تردّدّ فى الصحافة البريطانيّة، أن أجهزة الأمن، وجواسيسَها، ظلّوا يراقبون السيّدةَ، مدةَ عشرين عاماً، بلا مللٍ، أو كللٍ !

السبب :

اخر تحديث الإثنين, 06 فبراير/شباط 2017 10:01
التفاصيل...
 
ذاك الأميركيُّ الهاديء ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كتبَ جراهام غرِيْنْ ، روايتَه " الأميركيّ الهاديء "  The Quiet American في العام  1955

وكان ، آنَها ، في سايغون ، يغطِّي أخبارَ الحربِ ، في ما كان يُدْعى الهند الصينيّة .

نُشِرَت الرواية ، في المملكة المتحدة ، أوّلاً ، في العام 1958 ، ثم في الولايات المتحدة ، العامَ التالي.

أُخرِجتْ في فيلمٍ سينمائيّ بالاسمِ نفسِه ، في العام  ، 1958 ونالت شهرةً وترحيباً باعتبارِها روايةً ضد الحرب.

التفاصيل...
 
رمسيس الثاني طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ستّ عشرةَ منحوتةً حملتْ وجهَكَ  ...

البهوُ أنتَ

الجنودُ المحيطون بالبهوِ أنتَ

المسلّةُ أنتَ

البُحيرةُ ،  حيثُ اعتلى قاربُ الشمسِ أنتَ

لك الأقصُرُ

النهرُ والبَرُّ

التفاصيل...
 
تنفيذُ إعدامٍ وهمىٍ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تمرُّ على المرءِ آلافُ الآلافِ من الأحداثِ، فى هذه الحياة الملتذةِ المرهِقة فى كثيرِها، الطليقةِ الـمُـسعِدةِ فى قليلِها.

ومن طبيعة خَلْقِ ابنِ آدمَ أنّ قابليّة ذهنِه على الخزينِ محدودةٌ، ومحدّدة بحجمٍ معيّنٍ، لذا يتناسى الواحدُ منّا الكثيرَ من الوقائعِ، ثم ينسى ما تناساه، تماماً.

لكنّ ثمّتَ ما لا يُنسى:

وجه الأمّ.

اخر تحديث الأحد, 22 يناير/كانون ثان 2017 11:40
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 التالى > النهاية >>

Page 57 of 190
kutwah.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث