الثلاثاء, 23 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 109 زائر على الخط
كتابُ الغصــون طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســف
مصادفةٌ مَحْـضٌ أن أتحدّث عن " كتاب الغصون "  ، ونحن على أبواب الإحتفاء بيوم المرأة العالـميّ .
الحـقُّ أنني كنتُ أودّ الحديث عن الكتاب ، قبل هذا اليوم ، لكنّ مشاغلَ عدّةً ( غالـبُـها تافهٌ ) أجّلتْ
ما اعتزمتُــه .
عنوان الكتاب " كتاب الغصون " وهو باللغة الفرنسية : Le Livre des Branches ، المؤلِّـفة هي :
لويز وارِن  Louise Warren   وهي شاعرة من ولاية الكيبك الناطقة بالفرنسية في كندا .
التقيتُ الشاعرةَ الكندية – الفرنسية ، في مهرجان شعريّ ، بأميركا اللاتينية ، إمّـا في كولومبيا أو في فنزويلا،
كان اللقاء مفاجئاً لي ، فقد وجدتُـها ملِـمّـةً بما كتبتُ  ، متتبعةً مفاصلَ أساسيةً من حياتي ، كما أنها  تتابعُ

التفاصيل...
 
من أينَ تؤكَـلُ الكتِف ؟ طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســـف
في أواخر آذار هذا ، وفي دمشق ، أقيمت ندوةٌ متخصصةٌ حول الترجمة المتبادلة بين العربية والإنجليزية ، بمبادرة من " المجلس الثقافي البريطاني " ، ودعوةٍ من وزارة الثقافة السورية .
وقد كنتُ واحداً من المسهِـمين في هذا الجهد الثقافي المسؤول ، وكانت لي مداخلتان .
من محاور الندوة سؤالٌ :
ما الذي يساعد الكاتب ( العربي ) على نشر مؤلّـفاته في الغرب ؟
لقد أوضحتُ أن أول ما يساعد الكاتبَ العربي في نشر مؤلفاته في الغرب  ، أن ينشر كتاباته في وطنه الأمّ أوّلاً .

التفاصيل...
 
بابانِ لِـبيتِ الـلّــهِ طباعة البريد الإلكترونى

 ســـعدي يوســف
في الثاني من كانون ثاني 2005 ، كنتُ أغادرُ ، مع صديقتي ، مرفأ بورتسموث الهائل ، و الجميل أيضاً إذا قارنتَــه بساوثهامبتِن ، متجهَينِ إلى ســالزبري Salisbury  ، بلدة الكاثدرائية الشهيرة  التي بُـنِــيتْ أوائلَ القرن الثالث عشـــر ( الميلادي طبــعاً ) .
كان زلزال البحر الآســيويّ يضع مِــيْــسَــمَــه على كل شــيء هنا : التلفزيون ، حديث المقاهي والمشارب ، الصحف ، الإذاعة …

التفاصيل...
 
رحــيـلُ العاشــق طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســـف
آنَ قرأتُ ما كتبه علي الفوّاز ، اليومَ ، في موقعٍ عراقيّ للإنترنت ، عن الرحيل اللائق لحسين الحسيني ، أحسستُ بشيءٍ من الرضا عن هذا العالَـم . مبعثُ رضاي أن هذا العالَـم القاســي الناســي منحَ حسين الحسيني فرصةَ الرحيل المنتقى : هكذا في المكان العامّ ، قريباً من مظانِّـه ، اتحاد الأدباء ، نادي الموسيقيين ،  مع الحقيبة العجيبة التي نعرفها معرفتَــنا بصاحبها ، لكننا لا نعرف ما فيها . لم يكن ضحيةَ مرضٍ أو حادث مرورٍ . لقد رحلَ ماشياً كعهده .
جوّاب أزقّــةٍ وصحف ، مشّــاءٌ ، حِـلْـسُ ليلٍ متهيِّب ، حافِـظُ عهدٍ وودٍّ . امرؤٌ ليس من هذا الزمان .

التفاصيل...
 
الحصـــانُ والـجَـنِــيْـبَـةُ طباعة البريد الإلكترونى

Horse and barge
شعر :    ســـعدي يوســـف
يتعيّـنُ عليَّ إيضاحُ أنّ الجنيبةَ ( الدُّوبة بالدارجة العراقية ) هي واسطة نقلٍ نهرية مسطّحة من الحديد ، وقد اتخذت اسمها لكونها تنتقل جنبَ الضفة ، وفي العراق كان الرجال الكادحون ،  وهم على الضفة  ، يسحبونها   موثقينَ  إلى الجنيبةِ بحبالٍ  ، قبل أن تأتي المحرِّكاتُ مع الحرب العالمية الثانية .  في إنجلترا  العتيقة  قامت الخيل  مقامَ البشر في جَـرِّ  الجنائب  على امتداد  شـبكة القنوات العظمى  The union canal.

التفاصيل...
 
عــرَبـةٌ ذاتُ ثلاثةِ جِــيادٍ طباعة البريد الإلكترونى

 ســعدي يوســـف
قد كنتُ أوردتُ في كلمةٍ ســابقةٍ نُشِرتْ لمناسبة مرور ثلاثةِ أعوامٍ على انطلاقة " الحوار المتمدن " ، أننـي
أكتبُ باللغة العربية ، لكني لا أقرأُ فيها ، وبَـيّـنتُ أسبابي الخاصة  ، غيرَ القابلـةِ لإغراء التعميم من جانبي .
والـحَــقُّ أنني أشعرُ منذ اتخذتُ القرارَ بأنني أزدادُ غِـنىً روحياً ( طبعاً )  ، وغبــطةً بما حولي ومَن حولي مِن أهل الأدب والفن .
للـمبدعِ الحقُّ في أن يصون نفسَــه وفضاءَه الـمحـيطَ من كل تدخُّـلٍ خارجيٍّ غيرِ مُـعِـينٍ  في المسعى

التفاصيل...
 
محمد علي اسماعيل : الزمنُ مضطرَباً طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
ما كان لي أن أحتفي ، هذا الإحتفاءَ ، بِــمَ ؟ لولا رسالةٌ مباغِــتةٌ من :
قاســم محمد علي اسماعيل .
كنتُ عرفتُ قبل شهرين أو نحوِ ذلك ، أن  " قاسم  " ذو علاقة بصحيفة " الأخبار " في البصرة  ، وقد أثارَ الأمرُ لديَّ إحساساً بالمفارَقة ؛ فما تفاداه الأبُ  ، حَيطــةً ، تورَّطَ فيه الإبنُ  ، جهاراً  نهاراً  !
أشكرُ  قاسماً ، لأنه دفَــعَ إلى عتبتي ، صندوقاً هو نصفُ قرنٍ من الزمان !

التفاصيل...
 
فنُّ الشِّــعر طباعة البريد الإلكترونى

وتقولُ لي :
" عيناي واسعتانِ
تدخلُ فيهما الأشياءُ كي تمسي إذا حلَّ المساءُ شــريطَ ألوانٍ " ،
أقولُ : " إذاً ، أرفّـةُ هُدبكِ  الزرُّ الذي يصلُ الشجيرةَ بالتصوّرِ ؟
هل إذا أغمضتِ جفنَـكِ
سوف ينفتحُ التّـفَـكُّـرُ ؟

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 161 162 163 164 التالى > النهاية >>

Page 162 of 164
makalaat.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث