الخميس, 18 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 83 زائر على الخط
ديوان غرفة شيراز
 

رباعية علي الطويل طباعة البريد الإلكترونى
 
 
زهرةُ الـنَّـوّام طباعة البريد الإلكترونى

يَمُرُّ " أبو الخصيبِ " كما تمرُّ النوارسُ
ليتَها هدأتْ قليلاً
لأعرفَ كيفَ أذكُرُها ...
فأُدْني الذراعَ أُمَسِّدُ الريشَ الـمُوَشَّـى
وأستافُ الشميمَ ...
" أبو الخصيبِ "  النخيلُ الرَّطْبُ
والسَّمَكُ
الهجيرُ
ونعمةُ الأنهارِ ...
بيتي
وبستاني الذي أخذوهُ حَرْبا ...
..................
..................
..................
سأجرحُ زهر ةَ النّـوّامِ
حتى أدوخَ مُهدهَداً
فأرى السماءَ التي خُطِفَتْ
وأسبحَ في مياهي ...

28.01.2011

 
شجرة مطّاط طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لا تلمُسْ أوراقَ الشجرةْ
لا تلمُسْها ... أرجوك !

هذي الشجرةْ
هي للطاهرِ  وَطّار ...

وأقولُ لـ " حِرْزِِ الله " 
أقولُ لـ " رزّاقي "
تحديداً :
ليس لأيٍّ من إنْسٍ أو جِنٍّ ، حقٌّ في أن يلمُسَ هذي الشجرةْ !

الناسُ يقولون :
الطاهرُ
كان  يُكاثِرُ  أشجارَ المطّاطِ ...
حسناً !
لكنّ الطاهرَ  ما كانَ يُكاثِرُ مالاً
والطاهرُ لم يجمعْ مالاً لِـيُعَـدِّدَهُ ،
إن الطاهرَ في أرضِ الشهداءِ المنسيّينَ
 وَلِـيٌّ .

والآنَ أقولُ لِرزّاقي
رزّاقي تحديداً ( وهو ابنُ شهيدٍ ) :
يا رزّاقي
إنْ زرتَ البيتَ  الـمُخْضَرَّ عميقاً من أشجارِ المطّاطِ
بيتَ الطاهرِ
حيثُ شرِبْتَ نبيذاً ورديّاً في رَمضان
فلْتقراْ :
إن الطاهرَ صوتُ الله !

لندن  16.01.2011

 
طُــهْــرٌ طباعة البريد الإلكترونى

لِكَسْتَنــاءِ الضواحي اشتقتُ في ســفَري
لا نخلةُ اللهِ شـاقَتْني
ولا الأثَلُ
ولا ذوائبُ لَبلابٍ
ولا قمرٌ يلاعِبُ الماءَ ...
قالوا : ثَـمَّ فاخِتَةٌ تأوي إليكَ مساءً ،
قلتُ : مُـنْـتَـبـذي مأوى العذارى ذواتِ الريشِ
لا قِـططٌ قد آنَـسَـتْـني
ولا ليلى تُرَطِّبُ لي مَتْنَ الفِراشِ
فلا نُعْمى
ولا قُبَلُ ...
كأنّ قُطْنَ فراشــي حينَ ألـمُـسُـهُ
سجّادةٌ بالبياضِ الـمَـحْـضِ تحتفلُ !

لندن 19.05.2005

 
عِــنــاد طباعة البريد الإلكترونى

إلى أين تذهبُ هذي الطيورُ ؟
المساءُ الذي يَكْفَهِـــرُِّ يُغادِرُ ما كانَ يُسْـمى السماءَ
لقد همَدَ الكونُ ...
تلك الطيورُ التي ذهبتْ لم تَعُدْ تملأُ اللوحةَ.
الكونُ أعمى
ولكنني سأُلَـمْـلِمُ نفسي
وأشلاءَهُ
سوفَ أُبْريءُ ذاك العمى
وأتابعُ تلك الطيورَ التي ذهبَتْ
في مساءٍ
بلا رفّةٍ أو ســماء .

لندن 11.12.2010

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > النهاية >>

Page 5 of 9
Bristol.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث