الأربعاء, 17 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 165 زائر على الخط
خماسية الروح» لسعدي يوسف.. إعادة تشكيل الفضاء الفلسفي شعريّاً طباعة البريد الإلكترونى

* سلطان الزغول
 
Image هذه محاولة لقراءة قصيدة سعدي يوسف "خماسية الروح" من ديوانه "قصائد أقل صمتا"، تعمد إلى ربط المعنى بالتشكيل اللغوي والصوتي، ولا تدعي أنها تفسر الحقيقة أو تقود إليها، بل هي تقدم ولوجا خاصا إلى عالم القصيدة، تأمل أن يرقى إلى مستواها، وأن يثير أسئلتها.

عناصر العالم أربعة عند الفلاسفة، هي الماء والهواء والنار والتراب، يعيد سعدي يوسف تشكيلها لتصبح: التراب فالهواء (شقيق البحر) فالحجر فالشجر فالنار. ليتحوّل الماء (أصل العالم في التراث الديني والفلسفي) إلى مجرد تابع لا يُذكر صراحة بل يُتَذكَّر عرضا بذكر البحر شقيق الهواء، وليغدو الحجر الذي لا يُلتفت إليه عادة،حيا مؤثرا، وليصبح الشجر أساسا وأصلا، إنه الماضي الحبيب والقديم الممتدّ. هكذا يعيد الشاعر تقسيم الأشياء كما يحسّها، يلتفت إلى المهمل والمُقصى. هكذا يحتفي بالتراب وشجره وحجره، ولا ينسى الهواء الذي يمدّ الروح بعناصر الواقع، وهو الوسيط النزيه الذي لا يزيف ولا يزين روائح هذا الواقع، كما لا ينسى النار المتسرّبة إلى الروح من بين أصابع الشعر الخالد.

اخر تحديث الأربعاء, 16 يونيو/حزيران 2010 07:38
التفاصيل...
 
سعدي يوسف : مشّاء المدن المستحيلة طباعة البريد الإلكترونى

Image «أنا الآن مدوّن حياة، ولستُ شاعراً». هكذا يختصر الأخضر بن يوسف مرحلته الأخيرة التي تمخّضت عن أربعة إصدارات جديدة عن «دار التكوين» الدمشقيّة. شاعر الفوضى والعزلة والترحال، يواصل التحديق إلى الموجودات من دون مواربة، ويرصد شعريّة اليومي والشفوي بأقل قدر من المجاز... داعياً إلى ثقافة وطنيّة مقاومة
دمشق ـــ خليل صويلح
كانت الشام على موعد مع سعدي يوسف (1934). الشاعر العراقي الكبير كان سيأتي لتوقيع أربعة كتب جديدة له، أصدرتها «دار التكوين» الدمشقية، بعدما أعلن القطيعة المطلقة مع خالد المعالي و«دار الجمل». اضطراب الطيران بسبب الغيمة البركانية ألغى الموعد فجأة، فكان علينا أن نكتفي بالوليمة من دون صاحبها. سعدي صنع الحدث في دمشق غيابياً. الأخضر بن يوسف، أم الشيوعي الأخير، أم الشاعر المشّاء؟ كل هذه الأسماء والعناوين بورتريهات لهذا الشاعر الجوّال تواجهنا دفعة واحدة، خلال تلمّس مفاصل تلك التجربة الاستثنائية التي أدخلت القصيدة العربية إلى مختبر بلاغي مختلف، يعمل على تأصيل اليومي والشفوي بأقل قدر من المجاز.

اخر تحديث الثلاثاء, 08 يونيو/حزيران 2010 14:07
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 10 of 16
awraqi_fi_almahabb.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث