الخميس, 22 فبراير/شباط 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 106 زائر على الخط
"مثقّفو" ال C.I.A العراقيون يجتمعون في عمّان طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
 ورد تعبير " المجلس الأعلى للثقافة " للمرة الأولى ، في قرارٍ لبول بريمر في العام الأول للاحتلال 2003  ، وبموجب هذا القرار تولّى السيد ابراهيم الزبيدي رئاسة هذا المجلس الذي ضمّ ، في حينه ، مجندي الوكالة المركزية ، أمثال ابراهيم أحمد ،  وصادق الصائغ ، والعميد ( اقرأ : العميل ) توفيق الياسري ... إلخ .
وقد تولّى هذا المجلسُ الإعداد لنظامٍ ما لوزارة الثقافة ، بالتنسيق مع مفيد الجزائري .
فاضل ثامر كان على علاقة بذلك " المجلس الأعلى " منذ تأسيسه بأمرٍ من الاحتلال .
الآن يجتمع المجرمون الذين استدعَوا الاحتلال ، وتدرّبوا في دوراته ، وأفسدوا عديداً من مثقفي العراق بالرشوة والرواتب والأوهام . يجتمعون في عمّان ، بعد أن هربوا من البلد خوفاً على حياتهم ،  إذ أن أناسا ً كثاراً  في العراق يرونهم خونةً تنبغي معاقبتهم .
وهكذا ، جاء إلى عمّان ،  قشامرُ الماركسية الثلاثة : مهدي الحافظ ومفيد الجزائري  وكاظم حبيب ، البعيدون عن الثقافة  بُعدَ الضفدع عن القمر  . وجاء إلى عمّان ابراهيم الزبيدي وابراهيم أحمد  : الأصيلان في " المجلس الثقافي " لبول بريمر ...
جاء أيضاً جاسم المطير ذو السيرة البعثية المعروفة .
وجاء إلى عمّان أيضاً  ممثلو الـقُمامة البارزون ، في صحيفة المخابرات المركزية الأميركية " المؤتمر "  : حسن العلوي وفوزي كريم ورشيد البندر (الخيّون – صيغة مبالغة من الأصل الثلاثي المعروف  ) ، ولا بأس بالإتيان بعدد من ممثلي قادسية صدّام التوّابين من أمثال ستار ناصر ...
كما جاء إلى عَمّان الشاعر اليماني الكبير Le grand poete Yemenite شوقي عبد الأمير ، بتعبير مدير اليونسكو السابق مايور .
لستُ أدري ماذا تريد المخابراتُ  المركزية الأميركية من عقد هذا الاجتماع .
الأميركيون يعدّون العدّة للرحيل .
وقد سبقهم البريطانيون إلى الإعداد .
هل يريد عملاء الـ  C.I.Aالعراقيون الإشارة إلى محنتهم ؟
هل يبحثون عن ملجأ ؟
حسناً ...
إنْ كانوا يبحثون عن ملجأ ، فلا ملجأ أكثر أمناً من بحبوحة الوطنية .
لا داعي للمكابرة !
أستغربُ من أمرٍ واحدٍ :
كيف قبِلَ ألفريد سمعان دعوة المشاركة ؟

                                                لندن 13.05.2007

 
" فلّوجةٌ ثانيةٌ " لــمدينة الصّدر ؟ طباعة البريد الإلكترونى

كتابة : باري كْرَي ( 22 أيار 2007 )
ترجمة وإعداد: سعدي يوسف
 قُتل واحدٌ وعشرون جندياً أميركياً في العراق  بين الخميس والأحد من الأسبوع الماضي . ممّا رفع العدد الإجمالي للقتلى من العسكريين الأميركيين ، منذ بدء الحرب في آذار 2003 ، إلى 3422حسب إحصاءات إحدى المنظمات المدنية الأميركية . بينما بلغ العدد حوالي 4000 في تقديراتٍ أخرى .
قال البنتاغون إن الجنود الأميركيين الستة الذين قُتِلوا في بغداد كانوا يبحثون عن مخابيء الأسلحة  طوال الأسبوع  . إن مهمتهم هي من نمط العمليات القائمة لإخضاع العاصمة . وتتضمّن هذه العملياتُ عزل وتحصين الأحياء التي يتمتع فيها
المتمردون بالتأييد الشعبيّ ،  كما تتضمن غاراتٍ تقوم بها القواتُ الأميركية والعراقية والكردية ، واعتقالاتٍ جمعيةً ، وقصفاً مدفعياً وجوياً للأحياء المدنية .
وحسب الواشنطن بوست ، تضمّ مراكز الاعتقال الحكومية العراقية ، ما يقارب  عشرين ألفاً ،  أمّا السجون التي يديرها الأميركيون فتضمّ 19,500 بزيادة ثلاثة آلاف منذ شهر شباط . هذا العدد يمثل واحداً بالمائة من سكان العراق . والنسبة المماثلة في الولايات المتحدة  ستعني ثلاثة ملايين سجين .
تصعيدُ العنف الأميركي ليس سوى تمهيدٍ لما سيأتي  . فالأميركيون لم يقوموا ، بعدُ ، بمحاولةٍ جديةٍ لاقتحام مدينة الصدر الفقيرة التي يبلغ عديدُ سكانها المليونَينِ ،  حيث يتمتع مقتدى الصدر المعادي للأميركيين بتأييدٍ جارفٍ . جيشُ المهدي يسيطر على المنطقة منذ زمنٍ طويلٍ .  ويُعَدّ تدمير هذا الجيش أو تحييدُه ، العنصرَ الأهمّ في خطّة الإندفاع .
البنتاغون سوف ينتظر حتى ما بعد الأول من حزيران ، حين تتمّ الإجراءات النهائية لاستخدام الكتيبة الخامسة والأخيرة
في عملية التصعيد . حتى الآن امتنعت القواتُ الأميركية والعراقية عن  التحرك خارج قاطعٍ صغيرٍ من جنوبيّ مدينة الصدر . القوات الأميركية الخاصة قامت بإغاراتِ كوماندو لاعتقال قادة الميليشيا أو قتلهم ، بينما يتفاوض القادةُ الأميركيون حول اتفاقية مع الصدريين تسمح لهم ( أي للأميركيين ) باحتلال المنطقة .
لكنّ المحادثات ظلّت تراوح في مكانها ، بسبب المقاومة الشديدة للاحتلال الأميركي من جانب العراقيين ، سُنّةً وشيعةً .
إلاّ أن العسكريين الأميركيين مصممون على " تطهير " مدينة الصدر ، وقد أعدّوا وسائلَ بديلةً .
وقد  ذكرت الواشنطن بوست في الأسبوع الماضي : لو استُنفِدَت القنواتُ السياسية فإن للعسكريين  الأميركيين خياراتٍ أخرى ، من بينها عملية تطهير شاملة لمدينة الصدر ، تقتضي مزيداً من القوات ، لكن القادة الميدانيين يؤكدون أن ذلك سيكون الخيار الأخير .
في بغداد قال أحد الضباط : " لدينا خطّة مُعَدّةٌ لفلّــوجةٍ ثانية ، لكننا لا نريد تنفيذَها " .
وكان الضابط يشير إلى الهجوم الأميركي في تشرين ثاني 2004 لاستعادة الفلّوجة من سيطرة المتمردين .
كان الهجوم على الفلوجة ، عمليةً وحشيةً ، سوّتْ بالأرض مساحاتٍ من المدينة  ، وقتلت المئاتِ بل الآلاف من السكان . وبعد التدمير الشامل ، أُخلِيت المدينةُ ، وطُوِّقتْ من جانب القوات الأميركية .
عمليةٌ كهذه ، في مدينة الصدر ،  ستكون حمّامَ دمٍ رهيباً ، وستؤدي إلى زيادةٍ حادّةٍ في عديد الجنود الأميركيين القتلى والجرحى .

 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > النهاية >>

Page 20 of 27
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث