|
الـتَـكِـيّـةُ النقشبنديّـة |
|
|
|
قال لي عز الدين مصطفى رسول : للنقشبنديّةِ الخانقاه ، لا التكيّة. عزّ الدين أعلمُ مني أكيداً. لكننا في أبو الخصيب ، كنا نسمّيها التَكْـيَـة . ( أتحدّث عن أبو الخصيب الأربعينيّاتِ ) * أولادُ الشيخ عبد القادر النقشبنديّ ، القادم من السليمانية ، أربعةٌ : برهان. عثمان. عاصم . محيي. محيي هو في مثل سنّي. لستُ أدري ما فعلَ الزمن بأولادِ الشيخ. لكني سمعتُ أخيراً من صديقٍ يقيم سعيداً في بولندا ،هو باسل علي عمران ، أن محيي عبد القادر النقشبنديّ يدير مطعماً في ميناء جْـدِنْــيا البولنديّ !
|
|
التفاصيل...
|
|
|
من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ |
|
|
|
سعدي يوســف أزعُــمُ أني قرأتُ إريك هوبسباوم ، في غالب أعمالِه ، وأقولُ صدقاً إن الرجل اعادَ ثقتي بالتاريخِ عِلماً ، وبالمؤرّخِ عالِـماً ، بعد أن صار الـمَحْــوُ الأداةَ الفضلى في النظرِ ، والتنظير. هوبسباوم يقدِّم لك جرعةً شافيةً كافيةً من الحقيقة والمعلوم ، تجعلُكَ على بيِّنةٍ من الظاهرة ، آنذاك يدخل ، هو ، حذِراً ، متوجِّـسـاً من القطعِ برأيٍ ، ويأخذ بيدِكَ ، أخذاً رفيقاً كي تصِلا ، معاً ، إلى نوعٍ من التثَـبُّتِ يسمحُ بإبداءِ رأيٍ. إريك هوبسباوم يساريّ ، كان منذ الخامسة عشــرة عضواً في الحزب الشيوعيّ الألمانيّ ، وظلَّ على مذهبِه ، ثابتاً . لكنه ، هنا ، أيضاً ، يظلّ مرتدِياً مسوحَ المؤرِّخِ ، لا بِزّةَ المحارِب . من شبه المؤكَّـدِ أن يحسبَ المرءُ ، هوبسباوم ، متفائلاً . التفاؤلَ التاريخيَّ المعروف.
|
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > النهاية >>
|
|
Page 17 of 21 |