الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 167 زائر على الخط
ثلاثُ مدُنٍ ، ثلاثةُ أســـابيع في الصــين طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف 

Image
مع الناس في الساحة : سعدي يوسف. جوان ماكنلي. إدوارد

في الصين ، كل شـيءٍ هو صينيّ !

في الثالث من تشرين ( أكتوبر ) 2009 ، كنا : جوان وأنا ، في الطائرة الفرنسية التي ستنقلنا من مطار هيثرو اللندنيّ إلى العاصمة الصينية بَـيْـجِـين ، كما تُعرَف الآن .

في الأول من الشهر بدأت هناك الاحتفالاتُ الكبرى بالعيد الستين لإعلان الصين جمهوريةً شــعبيةً ، يومَها وقف الرفيق ماو ، في ساحة السلام السماوي  ، تين آن مين ، معْـلِـناً ولادةَ معجزةٍ من صُنْع البشــر.
لكننا  في الطائرة الفرنسية التي ستتريّث في مطار شارل ديغول ساعةً أو نحوَها ، قبل أن تنطلقَ
 في الرحلة الطويلة التي لن تتوقّف فيها إلا في مطار العاصمة الصينية.
أزور الصينَ ، شخصاً ، لألتقي صديقاً صينيّاً كنتُ عرفتُه في العاصمة الأردنيـة عَمّان .
هذا الرجل ، إدوارد ، أو ليباني ني ( بالصينية ) سيكون في استقبالنا بالمحطة الثانية من المطار الصينيّ .
هل بإمكاني أن أتعرّفَ الرجلَ بعدَ عشــرٍ من غيابٍ ؟
مع النبيذ الأحمر ، الدافق دائماً ( نحن في فرنسا ) ، كان السؤالُ يتضخّم ويتضخّم ، لكنّ جوان تُطَمْئِنُني إلى الذكاء الصينيّ ، ودقّة البورتريت لدى الرسّام هناك ! الأمرُ فنّيٌّ إذاً ! لا داعيَ للقلق.

اخر تحديث الجمعة, 25 دجنبر/كانون أول 2009 20:12
التفاصيل...
 
ولو في الصين .... طباعة البريد الإلكترونى

سـعدي يوسـف

في أوائل تشرين أوّل ( أكتوبر ) هذا ، سأكون في الصين !
سأكون هناك مع احتفالات العيد الستين لتأسيس جمهورية الصين الشـعبية ، حيث يستظلُّ رُبعُ البشــرِ بالراية الحمراء .
هل من سببٍ آخر ؟ نعم . سوف أوَقِّعُ كتابي " مختارات شعرية " الصادر باللغة الصينية ( طبعاً ! ) هناك .
قال لي صديقي ني ليان بِن ، وهو مَن ترجمَ أشعاري إلى الصينية :
ستكون بايجينغ مزدحمةً بالمحتفلين والضيوف .
أنا ، إذاً ، بين المحتفلين . لكني  لا أعتبرُ نفسي ضيفاً ، ما دمتُ أستظلُّ بالراية الحمراءِ التي وهبتُها حياتي .
كيف حدَثَ أنني ذاهبٌ إلى الصين ؟

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 التالى > النهاية >>

Page 13 of 16
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث