الثلاثاء, 16 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 146 زائر على الخط
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

Communion مُــنــاوَلــةٌ  

قبل منتصف الليلِ
كانت كنيسةُ قريتِنا في الظلامِ الأليفِ :
الطيورُ التي هجعت سوف تبقى إلى أوّلِ الفجــر  هاجعةً
وطريقُ الكنيسةِ يبقى الـمُـغَـيَّبَ ...
والسَّــرْوُ في حُلْــمِهِ .
قبل منتصفِ الليلِ
لا شــيءَ إلاّ الظلام ...
........................
........................
........................
أتسمعُ منتصَفَ الليلِ ؟

التفاصيل...
 
مقالات عن سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

علاء هاشم مناف

الحدث الشعري عند سعدي يوسف
بقلم : علاء هاشم مناف

ان النظرية الشعرية ..والصياغات المتحققة منها …تجعلنا نقف لنتعامل .. مع المراحل التاريخية بعينها لكي يشكل ناتج فعل التحول باتجاهات بعينها والتي تشكل الجانب الضدي ،المتباين ،ليشكل بدوره الفعل من الانساق . والمراجعة .. وعلاقاتها .. بالمعطيات ، والصيغ والاوضاع المتحولة . التي يحددها الوعي .. في اطار العملية الجدلية ، ومعطياتها واوضاعها … والمراجعة المستمرة  لعمليات التصاعد في الانساق وهي تشكل المنطق الجديد في تشكيلاته ليقدم الصيغ النسبية . والشاعر العراقي ((سعدي يوسف)) يؤكد اللحظات التاريخية  ،بالصياغات الشعرية ونسبيتها وهي تقتحم ، النظرية الفكرية والشعرية باسئلتها الاساسية والملحة .. بالصياغات الدقيقة ، التي تشكل المنطق الصوري ..بشكله القانوني 0

اخر تحديث السبت, 13 دجنبر/كانون أول 2008 02:18
التفاصيل...
 
سعدي يوسف في «يوميات في المنفى الأخير» طباعة البريد الإلكترونى

Image  العرب أونلاين- عبد السلام فزازي*: يوميات المنفى الأخيرً، كتاب صدر للشاعر سعدي يوسف، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات المتفرقة نشرها في عدد من المجلات والصحف العربية خلال السنوات القاتلة التي عاشت فيها بيروت حصارا وتقتيلا وإبادة جماعية، وقد اندرجت المقالات تحت سبعة عناوين وهي: الأيام الصعبة، في حرقة الشعر، حضارة، حكايات، تراث، كتب، شعر من هناك ً.
والكتاب يقدم وبصراحة دامية مشواره اليومي، وفي هذا الإطار يقول مقدم الكتاب فيصل الدراج: فإذا انتهى من أركان ًالنداءً جمع نفسه وحمل قلمه، وتابع الطريق إلى مجلة ًالحريةً يجلس في غرفته، ويجالس الآخرين، ثم يرفع هذا القلم الذي لا ينضب ليقول جديدا، فيستلهم حكاية أو يبعث خاطرة أو يطلق الكلمات لتبني لها معنى، وتبني لنا معنى…ً

اخر تحديث الأحد, 23 نونبر/تشرين ثان 2008 23:02
التفاصيل...
 
شِعابُ سعدي يوسف الإيطالية طباعة البريد الإلكترونى

عوّاد ناصر
أمضيت جزءاً من سهرتي، ليلة الخميس الماضي، مع سعدي يوسف.
ليس معه شخصياَ بل مع نصّ شعريّ - نثريّ له نشره في اليوم نفسه، علي موقع إلكتروني ينشر فيه غالباً.
النص وليد تجربة بجبالِ الأبَنين، الإيطالية، حيث مكّنني، النصُّ وكاتبه، من شميم أشجار التفاح ولدغة النبيذ التوسكاني الأحمر الثخين، وأن ألمس غيمة تضطرب بين السفح والوادي وأمرر يدي علي ذيل الثعلب.
بينما يمرّ الخنزير البرّي بمحاذاة الكلمات وعتبة البيت البعيد وأتناول مازتي من صحن الجبنة علي الطاولة المشتركة.
أهدي الشاعر نصه هذا "إلي سيلْفانا وفوزي الدليمي، اللذَينِ قدّمــا لي، ولِـجْوان، دارتَهُـما العامرةَ، العاليةَ، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو، منتبَذاً ومُصطافاً، حيثُ كتبتُ صفحاتي، واسترددْتُ عافيتي، ونَعِمْتُ بالحُبّ، وبصداقةٍ لم أجدْ لها مثيلاً".

التفاصيل...
 
الليالي نصفها الى سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

محمد كاظم جواد 

الليالي تابوتنا المملوء بالدخان                  العراق
وأجسادنا حطب انكساراتنا المبهمة
الليالي تعبث في صمت مباهجنا
فتقطر الظلام في قارورة العسل المر
لتمنحنا نصف الكأس
ونبحث عن النصف الآخر...
في أنقاض يتراكم فيها صدأ الأيام
وعلى موتنا يهتف الناجون توا،
من وحل انكساراتنا
فنستل ربيعا مكتنزا ،بدموع آسنة
وعلى هامشنا الحزين....
يبني الخراب مسلته الخاوية

التفاصيل...
 
شِـــــعابٌ جَــــــبَـــــــلِــــــــيّــــــــةٌ Mountain paths طباعة البريد الإلكترونى

قصيدةٌ كُتِبَتْ في ريفٍ إيطاليّ 
A poem written in an Italian countryside
ســــعدي يوســف

" هذه القصيدةُ مــــهداةٌ إلى سيلْفانا وفوزي الدليمي ، اللذَينِ قدّمــا لي ، ولِـجْوان ، دارتَهُـما العامرةَ ،العاليةَ ، بجبالِ الأبَنين ،الإيطالية، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو ، منتبَذاً ومُصطافاً ، حيثُ كتبتُ صفحاتي ، واسترددْتُ عافيتي ، ونَعِمْتُ بالحُبّ ، وبصداقةٍ لم أجدْ لها مثيلاً "
                                                                                                      س ي
1
Costa Di Morsiano ( Italy ) 30 September 2008

البارحـــة  ، وفي حــــــــــوالَي الســــــاعة التاســــعة مســـاءً ،بَـلَّـغَــــنا فــــوزي الدلـــيمي  ( أنا  وجوان ماكنلي   Joanne McNally ) بسيارته المرسيدس كومبرسَّر ،  دارتَه ، بأعلى الجبل ، جنوبيّ ميلانو  .
الليلُ كثيفٌ في تلك التلاعِ التي تُعتبَر تمهيداً للطريق إلى توسكانيا . لمحْــنا غزالاً ، ثم خنزيراً برّيّــاً . قـــال فوزي : لا تفاجأوا بالحيوانات البريّة في محيطِ الدارة .

التفاصيل...
 
سعدي يوسف: «الشيوعي الأخير» خسر الوطن ولم يربح نفسه طباعة البريد الإلكترونى

محمد شعير
Image عندما جاء سعدي يوسف باريس، متصوّراًً أن هذه المدينة ستكون منفاه الأخير، اختار الإقامة في شقّة صغيرة في الطابق السابع. وكلّما تعرّف إلى المدينة أكثر، كان يهبط درجة، حتى وصل إلى الطابق الأرضي في إحدى بنايات عاصمة الأنوار. كان قد أجاد الفرنسية وعرف شوارع المدينة وضواحيها وباراتها، وأصبح له أصدقاء. فإذا به يجد نفسه مرغماً على مغادرتها. لم تكن باريس المنفى الأخير لسعدي، كما خطّط لنفسه. فقد فوجئ ذات مرة باتصال من شخص مهمّ في وزارة الداخلية، يطلب منه ـــــ بلباقة طبعاً ـــــ أن يكون «عيناً» للاستخبارات على المثقّفين العرب المقيمين في فرنسا. رفض الأمر، وكان عليه أن يغادر المدينة التي لم يعشق سواها. فهو يحبّ المدن الطليقة الحرة كباريس.

التفاصيل...
 
لعنة سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

كتابات - حمزة الحسن
انا مدين للعصاب النفسي بكل ما كتبت.
* جاك ديريدا.

محنة سعدي يوسف أو أي يوسف والبئر عريقة كالنجوم ومؤلمة ومعادة كالجريمة. وتاريخ البئر قديم في الثقافة المشرقية: من بئر يوسف الى بئر ارميا، ومن بئر دانيال الى جب يونس في بطن الحوت، الى  بئر يوحنا الصليب في ظلمات طليطلة، الى حفرة فيراب التي دفن فيها القديس كريكور ـ تحمل كنيسة الارمن في الباب الشرقي في بغداد اسمه ـ ثلاث عشرة سنة لانه رفض تقديم القرابين للالهة الوثنية في عاصمة أرمينيا القديمة اردشاد في القرن الثالث بعد الميلاد وأخرجته الأميرة خوسرو لعلاج والدها الملك، الى الحفرة الجماعية التي طمرنا فيها اليوم جميعا وهي ملخص كل الحفر والابار ـ عندنا رواية اسمها حفرة فيراب تحت الطبع منذ القرن الهجري الأول.

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 135 of 155
alaan-b.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث