الأربعاء, 17 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 80 زائر على الخط
المكان عند سعدي يوسف يبدأ من التناهي إلي الصمت قصائد تغور في لذة الحرمان طباعة البريد الإلكترونى

علاء هاشم مناف
في قصائد الحديقة العامة لسعدي يوسف تتشكل فاعلية سيكولوجية للصورة الشعرية ، حيث يبرز النمو الداخلي للصورة باتجاه درجة بالكثافة، والإضاءة للومضة ، وسعدي يوسف في هذه القصائد يتحرك وفق البنية المتشابكة في آثارها الكلية ثم ينفتح علي بؤر الذكريات والحدود القصوي للمكان ليضيء أبعادها، وفي الوقت نفسه يقوم برفض حدود السياقات الدلالية داخل بنوية هذه القصائد ويستعير أهميتها من النسق الموصل إلي المعني والمتواصل مع الصيرورة الشعرية كونها عنصراً دلالياً ويرفض في الوقت نفسه التصور كون الصور الشعرية تقوم بتحقيق فاعليات دلالية علي مستوي المعني، وعنده الصورة الشعرية هي أداة التوصيل للمعني، والدور النسقي الذي قام به سعدي يوسف في هذه القصائد، هو التوصيل الحكائي المباشر ولكن بضوابط إيمائية غير مباشرة.

التفاصيل...
 
أوّل أيّار في موريس بلاتسه ( برلين ) طباعة البريد الإلكترونى

May Day in Morisplaz-Berlin
ســعدي يوســف

قالت لي جْوانُ :
الليلةَ نســهرُ حتى منتصفِ الليلِ
فقد نلقى ســاحرةً في عَتْمةِ منعطَفٍ ...
( لَـيلَـتُهُنَّ  ! )
وفي الصبحِ
الصبحِ العالي
سنسيرُ إلى ساحة موريسَ  ، لننضمَّ إلى العمّالِ
ونهتفَ تحت الراياتِ الحمراءِ ...
.........................
.........................
.........................

التفاصيل...
 
الأخضر بن يوسف" فيلم لجودي الكناني عن سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

فرات اسبر
 
"سلاما ايها الولد الطليق"
من يملك خاتم الطفولة، لابد أن يملك خاتم الشعر
Image 
 
نستطيع القول ان الشعر شجرة الحياة الخضراء. يبدو ان سعدي يوسف لم يخطئ عنما اطلق هذا الاسم على" ديوانه "الذي لاقى شهرة واسعة في العالم العربي، عندما يذكر الاخضر بن يوسف، ترتد الذاكرة إلى "سعدي يوسف "الشاعر، الصورة المرتبطة بصاحبها، وها هو فيلم "الاخضر بن يوسف" يوثق للاخضر بن يوسف ذاته.
ها هو سعدي الشاعر الذي تزاحمت عليه الايام والمنافي وحروب العراق، بدا واهن الصوت   ،حزين العين يتامل غابات الحياة ويطرح اسئلة مفتوحة ،في حياة  ضيقة، نهاتيها  الموت، كمقبرة في السيدة زينب او حي الشهداء، او مقبرة فلسطين .

اخر تحديث الثلاثاء, 26 ماي/آيار 2009 19:22
التفاصيل...
 
" بعيداً " فرقةٌ مسرحيةٌ سويسرية تقدم عملاً من نصوص سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

Image

فرقة " بين الأرض والسماء " السويسرية سوف تقدم لمدة أسبوعين ، عملاً فنيّاً معتمداً على نصوصٍ شعرية من سعدي يوسف.
العمل من إخراج لويزا كامبانيل ، وألّفَ الموسيقى ، الموسيقيّ الشيليّ أرتورو كوراليس ، كما قام بالسينوغرافيا  أدريان موريتّي .
هذا العمل " بعيداً " سوف يقدَّم بين 12-17 أيار الجاري في مدينة سْــيَيــر Sierre
وبين 19-31 أيار هذا في مدينة لوزان Lausanne

اخر تحديث الخميس, 07 ماي/آيار 2009 13:22
 
نُــزْلُ تْرانس أتلانتيك (مِكْناس) طباعة البريد الإلكترونى

Image 

Transatlantique-Meknes Hotel

عُمرُ هذا النُّزْلِ عُمري :
عُمرُهُ خمسٌ وسبعون ، وبِضعٌ من حروبٍ .
ينهضُ النُزْلُ على مَشْــرفةٍ تَصْلُحُ أن تنصِبَ فيها مدفعــاً
يمكنُ أن يقصفَ حَيَّ العربِ ، الأسواقَ والتاريخَ والزُّلَّــيجَ ...
كانت هيأةُ الضبّاطِ في الجيشِ الفرنســيّ ترى في النُزْلِ بيتاً أو مَقَرّاً ،
من هنا يمكِنُ للخيّالةِ السيرُ إلى ' وجدةَ ' ليلاً ،
ثم يأوونَ إلى بردِ تِلِمسانَ صباحَ الغدِ ...
كان العالَمُ المعروفُ في مُنبسَطِ الكفِّ !
.......................
.......................
.......................

اخر تحديث الخميس, 16 أبريل/نيسان 2009 11:08
التفاصيل...
 
شهر آذار العراقي ( أعياد الربيع، سعدي يوسف، الحركة الشيوعية العراقية، الحرب والاحتلال، منتصر طباعة البريد الإلكترونى

، وإعلان عن ذكرى بشتآشان)

أحمد الناصري
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

في شهر آذار العراقي مرت مناسبات وأحداث كثيرة، لا بد من الاحتفال ببعضها وتسجيلها ومراجعتها والتوقف عندها. وهذه سطور سريعة أسجلها هنا. فآذار العراقي أصبح مناسبة للحياة والتجديد وللموت والخراب والفجيعة أيضاً، ففيه أعياد الربيع وتجدد الحياة وتأسيس الحركة الشيوعية العراقية المجيدة، لكن فيه استشهاد رفيقنا الغالي مشتاق جابر عبد الله ( منتصر) عام 1984، على أيدي زمرة انتهازية تافهة، لا تزال تلوذ بالصمت الجبان ولم تعترف بجريمتها، ولم تكشف تفاصيل الجريمة، وضنت واهمة إنها فلتت هذه السنة من التذكير بجريمة قتل منتصر دون سبب أو جريرة تذكر، سوى إنه اختلف فكرياً مع سدنة التخلف. وفي شهر آذار العراقي بداية الحرب العدوانية والغزو المدمر لبلادنا.

اخر تحديث الخميس, 16 أبريل/نيسان 2009 00:07
التفاصيل...
 
لقد افترَوا كذِباً علـى القراصنة طباعة البريد الإلكترونى

يوهان هاري ( من كُتّاب الإندبندنت )
ترجمة : سعدي يوسف

مَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم ، في العام 2009 ،  ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة ؟
كما قرأتُم ، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ ، تساندها سفنٌ من حوالَي عشرين دولة ،  من الولايات المتحدة إلى الصين ، في المياه الصومالية ،  للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم .
وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً ، أو يطاردون القراصنة على اليابسة ، في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا .
لكن وراء الأكمة ما وراءها . ثمّتَ  فضيحةٌ لا يعرفها أحدٌ .
فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا ، لديهم  قصةٌ يروونها ، وحقٌّ إلى جانبهم.

التفاصيل...
 
رَمْــلُ دُبَـيّ أيــضاً طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

آنَ نشرتُ قصيدتي " رملُ دُبَيّ " المهداةَ إلى أدونيس  ( ليست المرة الأولى التي أهدي فيها قصيدةً إلى الرجل ) ، جوبهتُ بتعريضٍ فيه من اللؤم ، كثيرٌ .
كان القصد من التعريض ، الدفاع عن دُبَيّ ورملِها ، بافتعالِ خصومةٍ ( مبتغاةٍ ) بيني وبين أدونيس ، تُبعِدُ ما استهدفتْهُ القصيدةُ
عن القاريْ ، أي نقدَ ظاهرةِ دُبَيّ الشــرّيرة .
أمّا المهرِّجُ الأعلى زعيقاً ، في هذا المبتَذَل الصحافيّ ، فقد كان كُوَيهِناً في خدمة الحرمَينِ الشريفَين ، طامحاً إلى العمل صَبّاغاً في خيمة دُبَيّ ، ذاتَ يومٍ .
اللعنة!
النخّاسُ السوريّ ؟
لكن أدونيس محرِّرٌ في الشعر والفكر .
كيف يستوي الأمرُ ، إذاً ؟
دارةٌ باريسية ؟
لكن أدونيس يسكن شقّةً متواضعةً في باريس ، لا دارةً .
لِمَ النخّاسُ السوريّ ؟

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 132 of 155
three_revier.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث