الأربعاء, 22 يناير/كانون ثان 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 60 زائر على الخط
العودة إلى جورج أوروَيلْ ، بعد عَشـرٍ طباعة البريد الإلكترونى

ترجمة : سعدي يوسف

أنا أعتبرُ جورج أورويل ( 1903- 1950 ) صديقاً ، أعودُ إليه بين وقت وآخر ، قارئاً أو مترجِماً ، أو متلذذاً بسيرةٍ ليست كباقي السِيَر .

لقد مرّتْ سنواتٌ عشرٌ على ترجمتي كتابه

Down and Out in Paris and London

تحت عنوان :

اخر تحديث الإثنين, 20 يناير/كانون ثان 2020 08:03
التفاصيل...
 
ديوان البنْد طباعة البريد الإلكترونى

ديوان البنْد

اخر تحديث الخميس, 16 يناير/كانون ثان 2020 07:39
 
كنا ثلاثةً في باريس ، أواسط االثمانينيات طباعة البريد الإلكترونى

كنا ثلاثةً في باريس ، أواسط الثمانينيات : أدونيس ، محمود درويش ،  سعدي يوسف . إنها مصادَفةٌ محضٌ . معلومٌ أن في باريس مقر اليونسكو . ويبدو لي أن اليونسكو اغتنمتْ هذه الفرصةَ ، فرتّبتْ أمسيةً مشتركة ، لنا ، نحن الثلاثة ، بل لقد طبعت مُلصَقاً للمناسبة العجيبة .

اخر تحديث الخميس, 16 يناير/كانون ثان 2020 17:02
التفاصيل...
 
لقاءٌ مع نجيب محفوظ طباعة البريد الإلكترونى

ب . ثيرو

ترجمة : سعدي يوسف

أعودُ إلى ب. ثيرو والقاهرة ، حيث كان رايموند سْتوكْ Raymond Stock كاتبُ سيرة نجيب محفوظ يرافقه .

يقول ب. ثيرو :


في مايو 1994 ، كان نجيب محفوظ في العناية الفائقة ، بعد أن طعنه في العنق ، متطرفٌ إسلاميٌّ .

لم يكن من المتوقّع تعافي محفوظ من الطعنة ، إلاّ أنه تعافى .الجرح اندملَ ، وشُفِيَ من الضرر العصبيّ. بل

استأنفَ الكتابةَ .

قال رايموند : لديه ما يشبه الصالون.

قلت : أريد أن أرى محفوظ ثانيةً .

قال: قد يكون ، الليلةَ ، في مكانٍ ما .

للقاهرة ثقافةٌ أدبيةٌ عريقة ، فيها جماعات وصالونات . عرف رايموند هاتفيّاً أن محفوظ سيكون ، الليلةَ ،

في وقتٍ معيّنٍ ، في فندقٍ ما ، بأحد الأحياءِ قريباً من النيل .

وصلْنا المكان آنَ وصولِ محفوظ ، الذي كان بين اثنَين يقودانه ، إلى ردهة في الأعلى ، لأنه كان ضعيفاً ، شبه

أعمى ، فاقدَ السمع تقريباً .

كان شاحباً ، يعاني من السكّريّ ، لكنه أفضل صحّةً ممّا رأيته ، آخر مرةٍ ،حين كان ممدّداً في المستشفى العسكريّ

.

يبدو محفوظ مثل رئيس دولة . مرتدياً معطفاً ثقيلاً بسبب بردِ فبراير في ليل القاهرة .

قال حين امتدحتُ شفاءه من الطعنة : أنا أُحِسُّ بأني أفضلُ الآن .

قبّلَ محفوظ رايموند على الطريقة المصرية ، وبحَثَ عن يدي ليصافحني .

ثم جلس على أريكة حمراء فاقعة ، وافتتحَ مجلسَه . كان مجلساً صامتاً ، لأنه لم يقُلْ شيئاً .

كانوا يتناوبون على الجلوس جنبَه ، هامسين في أذنه اليسرى . تحدّثوا فرداً فرداً معه ، ودخلوا في نقاشٍ، وقرأوا

ممّا كانوا نشروه مؤخراً . أمّا محفوظ فقد ظلّ ، صامتاً ببساطة ، يدخن السجائر ، ويبدو شبيهاً بأبو الهول .

ثم جاء الحديث عن قصف الطيران الأميركي ، العراق .

هنا ، غمغمَ محفوظ ، جملةً بالعربية ، ثم ضحكَ ، وأشعلَ سجارةً أخرى .

رايموند ترجمَ لي : يقول إن الهجوم على العراق ، مثل الهجوم العشوائي في رواية الغريب لكامو.

وصلَ أناسٌ جُددٌ : كُتّابٌ من الإسكندرية ، صحافيٌّ فرنسيّ ، سيّدة ألمانيّةٌ ، وكاتبٌ اسمه علي سالم .

ثم تحدثَ شخصٌ عن وضع الكتابة في العالَم العربي ، قالَ :

قُدِّمت جائزة نوبل إلى نجيب محفوظ ، وهذا اعترافٌ . وعندما نال ماركيز الجائزةَ ، بادرَ كثيرٌ من كُتّاب أميركا

اللاتينية إلى تأليف كتُبٍ جديدة ونشرِها . لكنْ ماذا حدثَ في العالَم العربي ؟ أين الأدب العربي ؟

لا شيء! .

نجيب محفوظ سمع اسمَه يتردّد ، لكنه لم يُبْدِ اهتماماً . ظل صامتاً .

وبصوتٍ أعلى تابع الرجلُ كلامه :

نجيب محفوظ نال جائزة نوبل ، للمرة الأولى والأخيرة ، للأدب العربي ، لقد فازَ بها لكل العرب . لكنْ لن ينالَ

عربيٌّ آخرُ الجائزةَ . لِمَ لم يحظَ الأدب العربي بالإعتراف ؟

( صار الرجل ينظر إليّ شزراً الآن )

لأنها مؤامرةٌ من الغرب !

هكذا ، إذاً ، صرتُ أنا ، الغربَ . حسناً إن كان هذا يجعل الناسَ هنا ، يواصلون الكلام . إذ لا شيءَ يكشف عقلية

الشخص مثل عقليته وهو غاضبٌ .

*

غيّرتُ مجرى الحديث إلى النوبة ، وسألته عن رأيه في الرأي القائلِ بأن حضارةً نشأتْ في أعالي النيل ، هي

آتيةٌ من شرقيّ إفريقيا ووسطِها ، عبرَ النوبة وكوش ، لإغناءِ مصرَ .

قال محفوظ : المصريون حكموا النوبة ، ثم قام النوبيون بدورهم وحكموا مصر .

سألته : هل النوبيّون هم الشعب الفرعوني الأصيل ، كما يُدّعى أحياناً ؟

قال محفوظ : الكل يسأل هذا السؤال ، النوبيّون بخاصّة .

*

حين بدأتُ أمهِّدُ لمغادرتي ، قال لي رايموند إن نجيب محفوظ يسأل عن وجهة سفري .

قلتُ : إلى النوبة .

قال محفوظ شيئاً بالعربية ، ترجَـمَتُه :

النوبة هي أرض الذهب .

نُوْبْ معناها الذهب .

 

لندن 01.12.2015

اخر تحديث الأربعاء, 08 يناير/كانون ثان 2020 12:03
 
الشيوعيّ الأخير يحتفل بالعام الجديد ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قال الشيوعيُّ الأخيرُ :

سأحتفي بالعامِ !

حقّاً ، ليس من حزْبٍ ،

و لا من رايةٍ حمراءَ خافقةٍ

اخر تحديث الإثنين, 30 دجنبر/كانون أول 2019 08:39
التفاصيل...
 
بغدادُ ، الجنوبُ ، حِراكُ الشارع ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أسابيعُ ، تلتْها أسابيعُ  ، منذ أوائل تشرين ،  هذا العامَ ، حتى اليوم : القتلى بالمئات ، والجرحى بالألاف ، وهناك مخطوفون ، ومُغَيّبون ،  وجثثٌ ملقاةٌ في الدروبِ ... وتمثيلٌ بالجثث.

بغداد ومحافَظات الجنوب ، ليست في خير حال .

هل ثمّتَ ما يطفو على السطح؟

اخر تحديث الأحد, 15 دجنبر/كانون أول 2019 12:17
التفاصيل...
 
عشيّة الميلاد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ويقولُ بَدْرٌ :

مريمُ العذراء ...

" تاجُ وليدِكِ الأنوارُ لا الذهبُ" ...

ولكني هنا

في لندنَ الكبرى

اخر تحديث الجمعة, 13 دجنبر/كانون أول 2019 13:32
التفاصيل...
 
رؤيـــــا طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

سوف يذهبُ هذا العراقُ إلى آخرِ المقبرةْ

سوف يدفنُ أبناءَه في البطائحِ ، جيلاً فجيلاً

ويمنحُ جلاّدَه الـمغفرةْ .

لن يعودَ العراقُ الـمُـسَمّى

اخر تحديث الخميس, 05 دجنبر/كانون أول 2019 08:04
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 1 of 172
My Document Name.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث