الجمعة, 15 نونبر/تشرين ثان 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 115 زائر على الخط
ديوانُ السُّونَيت


أبو نُواس 3 طباعة البريد الإلكترونى

بغدادُ ، لم يدخلْ بها  ، المأمونُ ، والأجنادُ ، بَعْدُ

قُتِلَ الأمينُ ، وأنتَ في دارِ ابنِ نوبختَ ، الأسيرُ

أظننتَ  أنّ الدارَ ، أعني دارَ إسماعيلَ ، مَنْجاةٌ ووعْدُ ؟

لم يَبْقَ للصعلوكِ مُلتجَأٌ ، وليس له مُجِيْرُ

*

لن تبلغَ الستِّينَ . هُمْ ختَموا حياتَكَ واستراحوا

مثل امريءِ القيسِ القتيلِ بِحُلّةِ الديباجِ مسموما

لن تبْلغَ السِتّينَ ! لن تُجْدِي صلاتُكَ والفَلاحُ

هذا ابنُ نوبختَ : اصطفَيتَ السُّمَّ ، مختوما !

*

لهَفي عليكَ ، على حريرِ ضفيرتَينِ ، وضِغْثِ رَيحانِ

بغدادُ يدخلُها  ، ليقْلِبَ وجهَها ، المأمونُ والفُرْسُ

لهفي عليكَ ، أبا نُواسٍ ، أيُّها المتوحِّدُ العاني :

أظننتَها كأساً ؟ أمِنْ نوبَخْتَ تؤخَذُ هذه الكأسُ ؟

*

سأظلُّ ، يا ابنَ مدينتي ، في مأْمَنِ المنفى

لأقولَ شيئاً لن يقالَ ، وأُلْغِزَ الحرفا ...

 

لندن 17.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 12:05
 
بين ليلى ودجلة طباعة البريد الإلكترونى

نزلْنا بِوادٍ بين ليلى ودجلةٍ

فلم نَدْرِ أيَّ الجَنّتَينِ نزورُ

كأنّ بليلى من شمائلِ دجلةٍ

تقَلُّبَ حالٍ ، فالمياهُ تدورُ !

*

لقد كان في الوادي  مَزارٌ ونِعْمةٌ

وكان لنا فيه المَهابةُ والفخْرُ ...

فكيفَ أتتْ ليلاً على النخلِ نِقْمةٌ

وكيفَ غدَوْنا والسَّعالي ، بنا ، عَشْرُ؟

*

لِمَنْ كنتُ أسري بين خَبْتٍ ومَهْمَهِ

وما كنتُ أرجو من محاورةِ الـمَسْىرى؟

ومَن ظَنَّ أني  في الثمانين أنتهي

إلى السِّرِّ : لا خيراً أريدُ و لا شَرّا ؟

*

لكِ اللهُ ، يا أطلالَ خولةَ ، فاسْعَدِي

بعيداً ، بعيداً ، عن مُصَلّىً ومَرْقَـدِ!

 

لندن 19.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 12:05
 
حضرموت طباعة البريد الإلكترونى

لو لم يكُنْ في حضرمَوتَ ، مُكَلاٌّ ، لَظللْتُ كالأعمى

إني أسيرُ البحرِ ، أمضي بين مُضطَرَبٍ وأمواجِ

أنا لستُ في الوادي الذي صارتْ خُرافةُ مائهِ  سُمّا

سأبيتُ عندَ شِبامَ ، حيثُ الطينُ أبْراجي ...

*

لكنني سأعودُ : لي في حَضرموتَ ، ممالكُ

سوقُ النساءِ ، ومَنْشَفُ التّبْغِ  الـمُـمَـسّكُ ، والغِناءُ

أنا لن أقولَ بأنني في حُبِّ عبْلةَ هالِكُ

إنّ الـمُكلاّ بيتُ جَدِّي ، والقوافلُ ، والحِداءُ

*

لم يبْقَ للسلطانِ قَصرٌ . صارَ مُرتبَعَ " الطّلائعْ "

كانوا أرَقَّ  ... كأنّ قِشْرَ الخيزُرانِ قوامُهُم

لكنهم يمشون تحت الرايةِ الحمراءِ ،  مثلَ بناتِ " يافِعْ "

يا مرحباً ، هي حضرموتُ ،سِباخُهُمْ ، وشِبامُهُم

*

مَنْ قال إن القومَ في عدَنٍ سكارى ؟

في حضرموتَ ، اليومَ ، لن يأتي النصارى  ...

 

لندن 20.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 12:06
 
"جَنْبيّةُ" القُضاة طباعة البريد الإلكترونى

لستُ أدري : تفضّلَ عبدُ العزيز المَقالِحُ ، يوماً علَيّ ، بجَنْبيّةٍ للقُضاة ْ!

هو  يَعْلَمُ أني ارتقيتُ " النّقيلْ "

لأبلُغَ صنعاءَ ، من عدَنٍ  ... هو يعرفُ أنّ الحُفاةْ

أسْرَعُ مَن يَبْلُغُ المستحيل ْ.

*

ألهذا ، سأحملُ جَنْبيّةَ اليمنِ ، الدّهرَ ، حتى أعودْ

إلى جبلٍ ، فيه ألقى النسورَ ، التي هيَ حِمْيَرُ ، والوالدةْ ؟

ألهذا  تسلّلْتُ ، عَبْرَ الحدودْ

لأُلقي السلامَ على الهضْبةِ الصامدةْ ؟

*

هي ، جَنْبيّةٌ للقُضاةِ ، ولكنّها ، الآنَ ، جنبي

هي ، عبد العزيز المقالحُ ، صنعاءُ ، واليمنُ الأوّلُ

هي ذَرْقُ النسورِ التي حملَتْ إمرأَ القيسِ والمتنبي

هيَ أشرفُ ما نحملُ !

*

فلْأقُل لِمرابِعِ حَجّةَ : أنتِ البدايةْ

والبدايةُ ليس لها مِنْ نهايةْ !

 

لندن 20.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 12:07
 
Rimbaud Beach طباعة البريد الإلكترونى

شاطيء رامبو

لا يَبْعُدُ " شاطيءُ رامبو " إلاّ  مِيْلاً عن " خرطوم الفيل"

حيث تعومُ دلافينٌ ضاحكةٌ ، وتَحومُ نساءٌ روسيّاتْ

حيثُ سبيلُ " الجولْد مور" ، وحيثُ " البِيرةُ "  كالماءِ تسيلْ

حيثُ البحّارةُ غرقى بين الحوريّاتْ

*

قد كنتُ هناكَ ، أُراقِبُ في السِّرِّ ، فناراً أعمى

وأُتابِعُ كيفَ تميلُ ، مع الموجةِ ، أعشابُ البحرْ

كانت "عَدَنٌ " تحملُ ، في جبهتِها ، نجما

وتجاهدُ ، كي ترفعَ عن صدْرِ العرَبِ المقهورينَ ، الصّخرْ

*

هل " شاطيءُ رامبو " ما زال هناك ، مديدا

يتلألأُ في الشمسِ الغاربةِ  الحمراءْ ؟

مثلَ فنارٍ يتباهى ، حُرّاً ، وفريدا ؟

هل تسبحُ في البحرِ الساجي ، بِضْعُ نساءْ ؟

*

ذهبَتْ عدَنٌ ، وذهَبْنا ...

فلْنتساءلَ : هل كُنّا ؟

 

21.03.2018 لندن

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 12:08
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 7 of 10
yumyaat.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث