الجمعة, 15 نونبر/تشرين ثان 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 102 زائر على الخط
ديوانُ السُّونَيت


حالةٌ مستعصيةٌ طباعة البريد الإلكترونى

لستُ مَن يرتدي في بَهيم الظلامْ

بُرْنُساً كان أخْلَقَهُ الآخَرونْ ...

إنني ملء نفسي ، سعيداً ، أنامْ

كي  أُفَتِّحَ في الفجرِ بيتَ الجنونْ

*

يهطِلُ الثلجُ كالمِلْحِ : أغلقْتُ داري

ثمّ فتّحتُ ما صُنْتُ عندي

حينَ وسَّعْتُ في ثُغرةٍ بالجِدارِ

واصطَفَيْتُ من الروحِ لونَ الفِرَنْدِ

*

دوحةُ الكستناءِ القريبةُ تنْأى

ثمّ تبدو ، على لوحةٍ من زُجاجٍ ، قريبةْ

هل يغِيْمُ على العَينِ مَرْأى

أمْ هي النفسُ ، لائبةٌ ، كالغريبةْ ؟

*

إنه الثلجُ يهمي كثيفا  ...

آهِ ، يا نَجْدُ ، هل ستكونُ الـمَـصِيفا ؟

 

لندن 28.02.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:47
 
خمرةٌ سوداءُ طباعة البريد الإلكترونى

يروقُ ليَ السّوادُ ، وأنتِ فيهِ

مُلألأةً ، مُصَفِّقةَ  الدِّنانِ

كأني اليومَ أبحثُ عن شبيهِ

لتأخذَني إلى سردابِ حانِ

*

لماذا لا أرى في اللونِ إلاّ

بَهاءَكِ في العشيّةِ والصباحِ ؟

كأني صِرتُ بين يدَيكِ ظِلاّ :

ألُــــمُّ عباءتي ، وأعبُّ راحي

*

يلِيقُ بكِ السّوادُ ، وأنتِ فيهِ

مرايا فضّةٍ  ، ورذاذُ شمسِ ...

دعيني ، الآنَ ، أبحثُ عن  نبيهِ

ليأخذَني إلى سردابِ نفسي

*

وهاأنذا أُرَدِّدُ مستعادا :

أمَنْ لبِسَ السوادَ سبى العِبادا ؟

 

لندن 01.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:48
 
في شتاء القرية طباعة البريد الإلكترونى

نحنُ نمضي إلى الغابةِ العاريةْ

كي نصيدَ بها أرنباً أو يمامةْ

ثمّ نأوي إلى  غُرفةٍ عاليـةْ

كي نُبَرِّيءَ أنفُسَنا بالندامةْ

*

أمسِ ، أبصرتُ ظبْياً ، وراءَ السياجْ

كان بين الهشيمِ الشتائيِّ يخْطو

وأنا كنتُ  كَتّمْتُ أيَّ اختلاجْ

كي أرى الظبْيَ في دفتري ، وهو خَطُّ !

*

ستكون السماءُ التي نتأمّلُها ، دانِيةْ

آنَ نبحثُ في روحِنا  ، عنْ سماء

هكذا سنرى القاعَ في آنــِيةْ

فَرِغَتْ بعدَ أن نالَها الأدنياء.

*

هطلَ الثلْجُ حتى تمادى ، كثيفا

كيفَ لي أن أواصلَ دربي ، خفيفا ؟

 

لندن 02.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:49
 
فَخّارٌ طباعة البريد الإلكترونى

كانت لديَّ غَضارةٌ قَوراءُ من فَخّارِ

أقتاتُها ، يوميّةً ، تيّاهةً ، مملوءةً بحِسائي

تلكَ الغَضارةُ رافقتْ  ، في صمتِها ، أسفاري

صُبْحي بها ، متورِّدٌ ، وظهيرتي ، ومسائي

*

وغضارةُ الفخّارِ ، مِثلي ، ترتدي

لوناً وحيداً ، ثابتاً ، وعميقا

حتى إذا التبستْ خُطوطٌ في  يديْ

راجعتُ حافّتَها مَدىً وطريقا

*

إني أتيهُ بها : لَدَيَّ غَضارةٌ

وحِساؤها زادي ، وزادُ بِلادي

لي من شمائلِها الحِسانِ نضارةٌ

ولها الصلادةُ من يدي ، وعنادي

*

ليتَ الحياةَ غضارةٌ وسِـفارُ

ليتَ الحياةَ غضارةٌ و سِفارُ !

 

لندن 03.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:50
 
لِتَكُنْ شوكةً ! طباعة البريد الإلكترونى

لا تَظُنّنَّ  أنّ النعومةَ أجدى

مَلْمَساً  ، عندما يطولُ الطريقُ  ...

ثَمَّ حَدٌّ أن يلمُسَ المرْءُ حدّا

ليرى  أنّ أُفْقَهُ قد يَضيقُ

*

إنّ شوكَ الصُّبّيرِ يبدو عسيرا

خطِراً ، يجرحُ الأناملَ عَشْرا

لا تخَفْ ،واتّئِدْ  ... تجِدْهُ نضيرا

فلْتَكُنْ مثلَ مَن يراوِدُ سِرّا !

*

كلُّ بيتي رَوْضٌ من الشّوكِ رائقْ

كنتُ أنبَتُّهُ ، فأمْرَعَ نبْتا

ملْمَسُ الشوكِ ناعمٌ إذْ أُعانِقْ

بين أرجوحةِ الـمُلاءةِ ، بِنْتا !

*

ليس فخراً أن  تُحْسِنَ القولَ دَوما

فلْتَكُنْ شوكةً لتدفعَ ذَمّـا ...

 

لندن 03.03.2018

اخر تحديث الثلاثاء, 02 أكتوبر/تشرين أول 2018 11:50
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

Page 3 of 10
Saadi-DenHaag.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث