الأربعاء, 17 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 177 زائر على الخط
قصائد نيويورك


الفتى الأسـودُ يطيــرُ طباعة البريد الإلكترونى

فجأةً
قررتُ أن أدخلَ في " زاوية الجاز " ...
مساءٌ باهتٌ .
كان بريدي الإلكترونيّ يأتي باعتذاراتٍ
طوالَ اليومِ .
والقيظ !
كأني لم أزلْ في عدَنٍ ...
والمرأةُ / القطةُ قالت إنها تتركني الليلةَ
كي تأوي إلى مرســمِها في آخِرِ البلدةِ .
إني رجلٌ يكره أن يحيا وحيداً ،
هكذا
قررتُ أن أدخلَ في " زاوية الجازِ ".
...........................
...........................
..........................
هو المقهى
طويلٌ
متَراخٍ
كـمَـمَـرٍّ  في  قطارٍ  أســتراليٍّ .
وكانت صورٌ باهتةٌ لـمُغَــنّينَ زنوجٍ تملأُ الجدرانَ .
موسيقى من الريفِ أتتْ من آلةِ التسجيلِ .
لا جازَ ...
أيا ساقيةَ البارِ !
نعم ...
بعد قليلٍ .
دائـمـاً  في العاشــرةْ !
*
أُكمِلُ كأسَ " الديكِ الروميّ البـرّيّ "
The Wild Turkey
*
ضجّةٌ في البابِ ...
كانت فتياتٌ يتدافعنَ
ويضحكنَ
ويدفعْنَ فتىً أسودَ قد علّقَ قيثارتَه من ظَهرِهِ
حيثُ تدلّـى شَعرُهُ المضفورُ  في سَـبْـعٍ .
مضتْ ساقيةُ البارِ إلى البابِ :
ادخُلوا ...
ولْـنبدأ الآنَ !
الفتى الأسودُ ، ينضو ، الآنَ ، قيثارتَـهُ
والفتياتُ الضاحكاتُ اخترنَ أن يجلسنَ في آخِـرِ صفٍّ
من كراســي الحانةِ .
الريفُ الذي كان هنا في آلةِ التسجيلِ ... غابَ ...
اندفعتْ قيثارةٌ .
كان الفتى الأســودُ
في الليلِ الأميركيِّ
يطيــــــــر !

نيويورك 11.8.2007

 
مَــركز روكفــلَــر The Rockefeller Center طباعة البريد الإلكترونى

ذهبٌ هو الشلاّلُ
والتمثالُ من ذهبٍ .
كؤوسُ المطعمِ الصيفيّ من ذهبٍ
وقائمةُ الطعامِ
وما تَـراكَــمَ في الصحونِ ...
ملابسُ العمّالِ من ذهبٍ .
ودانِــيــةُ الغصونِ
وما يدورُ على المصاطبِ من حديثِ  الناسِ
من ذهبٍ .
وفي الأعلى تلوحُ مسلّـةُ المبنى التي لم تَعفُها الأيامُ  من ذهبٍ .
وجوهُ الناسِ من ذهبٍ .
وأبوابُ المحطةِ والقطارِ  الـجَهْـمِ من ذهبٍ .
طريقُ المركزِ المرصوفُ من ذهبٍ .
وأشجارُ الطريقِ
وجنّـةُ الأزهارِ من ذهبٍ .
وجِــرْوُ البنتِ من ذهبٍ .
 
.............
..............
..............
 
لَـكَـمْ أضحَكــتَـني ، يا صاحبـي
في المطعمِ الصينيّ
حينَ بدَوتَ محتدماً
وأنت تقولُ :
قلبُ البنتِ من ذهبِ  !

نيويورك  13.8.2007

 
العاملُ العاطلُ عن العمل يستيقظ طباعة البريد الإلكترونى

بالطيورِ التي تُعلِنُ الشمسَ
يستقبلُ العاملُ الأسْــودُ النائمُ ، الصبحَ ...
كانت مَـمـاشي الحديقةِ ناعمةً بالندى
والغصونُ التي استيقظتْ تتشكّــلُ مثلَ الغصونِ
المصاطبُ مبثوثةٌ كالأرائكِ
والكلبُ يرفعُ قائمةً ...
ثَـمَّتَ الماءُ يَقْـطُـرُ من حنفيّــتِـهِ
والعصافيرُ تشربُ .
والعاملُ الأسودُ ، الآنَ ، يفتحُ عينيهِ
يفْرِكُ واحدةً
ثم يمضي إلى الحنفيّـةِ .
تفْزعُ فاختــةٌ .
يُخْرِجُ فرشاة أسنانِهِ   ،
يتمضمضُ ...
يملأُ راحتَــهُ . يشربُ الماءَ
ســروالُهُ الجِــينْـزُ  أسـْـودُ في زُرقةٍ .
كانت الشمسُ  تَبْـلُغُ مصطبةَ النومِ .
يختارُ أخرى
ويُغْمِضُ عينيهِ ثانيةً
وينام ...

نيويورك 17.8.2007

 
المتشــرِّدُ والسنجابُ طباعة البريد الإلكترونى

كان صباحُ السبتِ لذيذاً :
شمسٌ فاترةٌ
ونسيمٌ يحملُ ضَوعاً من عشبٍ
وأوائلَ برْدٍ .
كان  سياجُ حديقةِ " واشنطنْ سْـكْـوَير" نديّـاً .
....................
....................
....................
نفضَ المتشــردُ بطّـانيّـتَـهُ
وطواها .
أخرجَ قطعةَ خبزٍ من جيبِ السروالِ  الجِــيــنْــز
تلَفّتَ ،
ثم استأنى عند شُجيرةِ  ســرْوٍ .
هبطَ السنجابُ
دنا ،
حتى كاد يلامسُ كفَّ المتشــرِّدِ .
يلتقطُ السنجابُ فُتاتَ الخبزِ
ويرقصُ كالطيرِ ...
وكان المتشردُ ، مثل نبيٍّ ، يسترسلُ في لغةِ السنجاب !
 
نيويورك  18.8.2007

 
منــظرٌ مشــوَّشٌ طباعة البريد الإلكترونى

من غرفةِ نومِكَ
يبدو مبنى " الإمبايَر سْتَيت "
مختلفاً ...
كان ضبابٌ صيفيٌّ يمسـحُ ، بالفرشاةِ ، خطوطَ المبنى
و نتوءاتِ الذاكرةِ .
المطرُ الصيفيُّ ، غزيراً  كانَ ، الليلةَ ...
والنجمةُ حمراءُ
كما كانتْ أبداً ...
....................
....................
....................
في الصبحِ
سنجمعُ ما نملكُــهُ في صُـرّةِ  قُـطْــنٍ سـوداءَ
ونرحلُ في عرباتٍ من خشبٍ !

نيويورك 20.8.2007

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > النهاية >>

Page 4 of 5
Baghdad Cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث