الأربعاء, 17 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 161 زائر على الخط
قصائد نيويورك


بــوّابةُ جامعةِ نيويورك NYU Gate طباعة البريد الإلكترونى

بُـومَتــا حَـجَــرٍ  حـطَّـتا  فوقَ  بَــوّابةِ الجامعـةْ
بُـومَتانِ بِحجــمِ  طيورِ الجحيمِ
النحاسُ القديمُ
صَدِئٌ ،
والنباتُ الذي قُــدَّ من حَــجـرٍ حائلِ اللونِ
قد صارَ مثلَ الترابْ ...
ليس من أحدٍ عند بوّابةِ الجامعةْ ،
وطيورُ الحديقةِ غيرِ البعيدةِ
قد هجرتْ ، منذُ قرنٍ مضى ، مدخلَ الجامعةْ ...
( إنه البومُ ... )
كان الصباحُ يَعُــدُّ الثوانيَ ...
هل ينطقُ الطيرُ عندَ المســاء ؟

نيويورك 07.8.2007

 
صــباحٌ مختلـفٌ طباعة البريد الإلكترونى

كانت في السوق الصيفيّ ، بقايا من عاصفة الليلِ الـمـطَريّـةِ
ثَـمَّ نسيمٌ رطبٌ
وغصونٌ أعمقُ في خُـضرتِها
وفواكهُ تبدو قد قُطِفَـتْ قبل دقيقةْ ...
كم أهوى أن أجلسَ في مصطبتي
أكثرَ
أكثرَ
أكثرَ من ساعةْ !
لكنّ الشمسَ الصيفيةَ تقتربُ ،
وعَــلَــيَّ ، أنا الخاســرَ ،
أن أبحثَ عن  ظِـــلٍّ
أن أبحثَ عن شـــجرةْ .
......................
......................
......................
لَكأني في الصحراء !

نيويورك 08.8.2007

 
أبوابُ هارلِــم طباعة البريد الإلكترونى

بالقطارات، عاويةً ، ومثلّــجةً ، ومجـلجِــلةً ، سوف نبلغُ  هارْلِــمْ .
بأغاني الجنوبِ البعيداتِ نبلغُ هارلِمْ
بالقِـنَّبِ المتضَوِّعِ أزرقَ نبْلُغُ هارلِمْ
بالكنائسِ حيث المسيحُ الفقيرُ سنبْلغُ هارلــمْ
أين ، يا بائعَ الماءِ ، هارلِـمْ ؟
*
كأني هبطت على كوكبٍ ليس فيه نيويورك !
الشوارعُ ، تلك العريضاتُ ، قد حفرتْها السنونُ العِجافُ
وغضَّنت القارَ مثل وجوهِ الذين انتهَوا خارجَ البار ...
كانت رطوبةُ صيفٍ من الـمِـسِـسِسبِّــي تَـلُفُّ الهواءَ على الماءِ .
ذاك القطارُ الذي قد أتينا بهِ لم يَـعُـدْ في المحطّــةِ ...
أســرى هنا ، نحنُ
والرجلُ الأبيضُ ،  الـجَهْمُ  ، قَــيَّـدَنا في السفينةِ
وارتاحَ في منزلِ الشــاطيءِ .
القارُ يلمعُ كالزيتِ
والـحُلْـمُ مِـلْح  ...
*
أين يمضي القطار ؟
أين تمضي القبورُ التي سكنتْ كلَّ دار ؟
أين تمضي الكنائسُ ، خمساً لكلِ امرىءٍ ؟
أين يمضي القطار ؟
*
لا رياح
السفينةُ لامست القاع َ.
نامَ الـمُـغَـنِّي
وغابت نجومُ الصباح .
*
قد كنتُ أحلمُ أن تكون محجّـتـي في هارلِـمَ  السوداءِ .
كنتُ أقولُ : حتى لو خُذِلْتُ ، وخابت الآمالُ والأفعـالُ ،
والرؤيا  ، فإنّ لديّ ، في القاعِ ، الأغاني والضّبابَ الأزرقَ.
الدنيا مُلَـوّنةً ، وذاكَ العازفَ الأعمى ، وأسرارَ البيانـو .
هل تُرى أخطأتُ ؟
عند مَدارجِ البابِ التقطتُ الصورةَ الأولى لِـهارلِــمَ :
جَـدّةٌ وصـبيّــةٌ تقتعدانِ درْجةً سُـلَّمٍ في المدخلِ .
نيويورك تنأى ...
ليس في هذا المكانِ سـواكِ ، يا أوراقَ تـمْـبِـكْـتو
البهيّةِ ...
يا مُعَــلَّــقةَ الســواد !
*
بالقطاراتِ
عاويةً
ومثلّـجةً
ومُـجَلجِـلــةً
سوف نتركُ للقيظِ والغيظِ
هـــارْلِــــم !

نيويورك  09.8.2007

 
شـــــطرنج طباعة البريد الإلكترونى

سُـــجناءٌ قدامى .
زنوجٌ بلا عملٍ منذ قرنٍ ونصفٍ .
أساتذةٌ هجروا  المقعدَ  الجامعيَّ المقدّسَ 
واستلموا  مقعداً في الرصيفِ .
نساءٌ تعبْنَ من المســرحيةِ :
من دَورِ آدمَ / حوّاءَ .
أحلاسُ ليلٍ أضاعوا الطريقَ إلى البيتِ .
..................
..................
..................
في كل ســاحةْ
رُقعــةٌ !
 
نيويورك  09.8.2007

 
نهارُ جُـمُــعــةٍ ممطـــر طباعة البريد الإلكترونى

عيدٌ هذا اليوم لسياراتِ الأجرةِ ...
والناسُ يلوذون بأبوابٍ لم تُفتَحْ بَعـدُ
ومِظَــلاّتٍ ســودْ
( امرأةٌ واحدةٌ عبرتْ قربي الآنَ مظلّــتُها حمراءُ )
الأشجارُ تُـنَـوِّعُ خضرتَها
والأطفالُ يروحون إلى المدرسـةِ
نيويورك شــوارعُ تحت المطرِ الصيفيّ الدافيءِ
تنتظرُ ...
نيويورك بغيرِ أزقّــةْ !
نيويورك ، الجمعةَ ، تغتســـلُ .
الفتياتُ يفكِّرنَ :
العطلةُ قد بدأتْ منذُ الآن ...

نيويورك 10.8.2007

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > النهاية >>

Page 3 of 5
yumyaat.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث