الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 441 زائر على الخط
مدخلٌ سرّيّ إلى قلعة فورتيسّـا طباعة البريد الإلكترونى

للعمالِ الذينَ يجعلون القلعةَ متحفـاً للأطفالِ والشعراِء :
Stiegel Beer
بيرة ستيجل
Marlboro Cigarettes
سجائر مارلبورو
والجلاميدُ المسْوَدّةُ التي تنقلها الشاحناتُ المر سيدس المتوسطة لشــركة
Wipptaler. Com
والمياهُ الآسنةُ  التي يدفعُ بها نهرُ إيساركو إلى أسوارِ القلعةِ الغرانيت .
أمّا الكنيسةُ الصغيرةُ المحصّـنة في المدخل
فقد هيّـأها العمّالُ  قبل الأوانِ ، ليصلِّـي فيها ســواهُم .
*
القلعةُ ليست بعيدةً عن فندق :
Posta-Reifer Hotel
مثلَ ما أن القلعةَ ليست بعيدةً عن الذهب ...
Burgomaster Josef Wild
Owner of Posta-Reifer Hotel
الـعُـمْـدةُ يوسف وايِلْد
مالكُ فندق بوستا رايفَر
لديه المفتاحُ الثالثُ إلى البوّابةِ الذهبية
مع آمرِ القلعةِ الهتلريّ
وممثلِ مصرف إيطاليا  .
*
في الليلِ ، تختلطُ القطاراتُ السريعةُ ، وهي تهدُرُ ، بالمطرْ
في الليلِ يختلفُ الشــجرْ
ليكونَ بيتاً
أو دخاناً .
آنَـها يتآمرُ الضبّاطُ ...
سوف تكونُ فورتَيسّــا مَزاغلَ للبنادق
أو مَرابضَ للمدافعَِ
سوفَ يأتيها قياصرةٌ
ومحتالون .
سوفَ تكونُ سجناً يخنقُ السجناءَ  في  حلقاتِ فولاذٍ
وسَـدّاً  للغناء ...

*

أســرى الحربِ الرّوس
أسمعُهٌم في المطرِ الليليّ
أسمعُ أصواتَ مطارقِهِم
ومَجارفِهِم
كان الأسـرى الروسُ يشقّونَ بقلبِ الجبلِ القاسـي
نفَقــــاً
وقبوراً من غيرِ شــواهدَ  .
اسمعُ أســرى الحربِ الروسَ يئِنّــون ...

*

رايةُ باريسَ مثلّـــثــةُ الألوانِ
وجيشُ حُفاةٍ
وصعاليكَ
يدُقُّ على أبوابِ العالَــمِ
كان يدُقُّ بقبضاتِ دمٍ  وأناشــيدَ ُ
وكان قياصرةُ العالَمِ يرتجفون ...

*
لسنينَ ، ظلّت الشرطة الإيطالية تراقبُ ليشيو جَـيلِـي
Licio Gelli
فتّشوا منزله ، فيلاّ فاندا ، مراراً . أمّا هذه المرّة ،  فلم يفتشوا الخزانةَ ، بل بحثوا في الشرفة ، داخل أصُصِ
الأزهارِ . وهناك بين البيجونيا والجيرانيوم ... الأزهار الأثيرة لدى ليشو جَيلي، أيامَ شبابه ، ، عثروا على 162
كيلوغراماً من الذهب الخالص في سبائك من كيلو واحدٍ  ، وعلى أربعين من قضبان الفضّةِ ، وقد نُقِشَ عليها
 ، أي اتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفياتية .  حدثَ هذا في العام 1998 . CCCP
*

" كان ليشيو جَـيلي ، عميلاً سرّياً مرموقاً لموسوليني والغستابو ، كما يبدو أنه اشتغلَ لصالح الكومنفورم الشيوعي ّ. إنه مصرفيٌّ ، صحافيّ ، كاتبٌ ،  شاعرٌ  ، حائزٌ على عدة جوائز أدبية هامّـة . لكن شهرته الكبرى هي

في رئاسته المحفل الماسونيّ  
المعروف ( بي 2 ) الذي ضمَّ نخبةً  من أشهر موظفي الدولة والسياسيين والضباط ورجال الأعمال، ممّا منحه قدرةً سرّيةً على التحكم بالأحداث السياسية ، في السنوات الخمسين التي أعقبت الحرب العالمية الثانية . "
*

قلعةُ فورتَيسّــا
كانت تنهارُ قليلاً فقليلاً
فوقَ رؤوسِ قياصرةٍ  
وجنودٍ
وســماســرةٍ
ولصوصِ سلاحٍ محترِفين .

قلعةُ فورتَيسّــا
تُبْنى ثانيةً تحتَ ســماءٍ أخرى
تُعْــلِنُ أن العالَمَ أجملُ دونَ قلاعٍ
حتى لو كانت تلك القلعةُ :
فورتيـسّـــــا !

فندق بوستا رايفر
 Posta-Reifer Hotel
فورتيسّا 15.04.2008
 
 
thepoetry.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث