الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 205 زائر على الخط
شهر آذار العراقي ( أعياد الربيع، سعدي يوسف، الحركة الشيوعية العراقية، الحرب والاحتلال، منتصر طباعة البريد الإلكترونى

، وإعلان عن ذكرى بشتآشان)

أحمد الناصري
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

في شهر آذار العراقي مرت مناسبات وأحداث كثيرة، لا بد من الاحتفال ببعضها وتسجيلها ومراجعتها والتوقف عندها. وهذه سطور سريعة أسجلها هنا. فآذار العراقي أصبح مناسبة للحياة والتجديد وللموت والخراب والفجيعة أيضاً، ففيه أعياد الربيع وتجدد الحياة وتأسيس الحركة الشيوعية العراقية المجيدة، لكن فيه استشهاد رفيقنا الغالي مشتاق جابر عبد الله ( منتصر) عام 1984، على أيدي زمرة انتهازية تافهة، لا تزال تلوذ بالصمت الجبان ولم تعترف بجريمتها، ولم تكشف تفاصيل الجريمة، وضنت واهمة إنها فلتت هذه السنة من التذكير بجريمة قتل منتصر دون سبب أو جريرة تذكر، سوى إنه اختلف فكرياً مع سدنة التخلف. وفي شهر آذار العراقي بداية الحرب العدوانية والغزو المدمر لبلادنا.

* أعرف إن هذه العناوين الرئيسية والكثيرة تحتاج الى معالجات مستقلة مطولة، لكنني قبل أن أبدء بالتعليق عليها وعلى غيرها، فقد لجأت الى شاعرنا سعدي يوسف، فهو معين لي، كما هي عادتي القديمة والجميلة، منذ ( حين صافحتني.. أو أبعد قليلاً الى النجم والرماد)  كي ندخل آذار وربيعه الدامي ( أو الذي لا يزال دامياً) سويةً، ولكي نراقب غصناً تفتح رغم الدم والسخام، ونقرأ الأحداث، فقد بدأت بقراء كتاب للفيلسوف الألماني هايدغر ( أصل العمل الفني) والذي قادني الى سعدي يوسف والعملية الشعرية وأصل الشعر منذ البداية، في محاولة تطبيقية. وسعدي يوسف أوصلني الى الشاعر معروف عبد الغني الرصافي، الشاعر والتمثال والمكان والمكانة والساحة، كما جاء في ديوان ( حفيد امرئ القيس)!!
تزداد متابعتي لسعدي يوسف كلما أوغل في مشروعه الشعري المفتوح على اللانهايات بنص مفتوح، وهو يلتقط ويرصف الأسرار والكلمات وسطور المدن والتجارب الدائمة، كلما أستكشف مناطق وينابيع جديدة في عوالم الشعر السحرية والبعيدة في مسيرة طويلة ومتصاعدة. لا زلت أراقب وألاحق أدوات سعدي الشعرية، وأراقب وألاحق طاقته الشعرية، والطاقة الحياتية والوجودية المشعة من بين أصابعه وأيامه، سعدي المسكون بالشعر والساكن فيه.

يقول سعدي في قصيدته ( معروف الرصافي):

أتذكّــرُ تمثالَكَ في الساحةِ ضخماً وثقيلاً
مثل تماثيل الكولومبيّ الواخِـزِ : بوتيــرو …
لكَ أن تتعالى في الساحةِ
أن تُعلِـنَ وقفتَكَ …( النحّـاتُ ذكيّ)
لكَ أن ترفعَ عينيكَ
وأن تترفّــعَ …
ألاّ تبصرَ تلكَ الأعوامَ الخمسينَ :
الضبّـاطُ شــريفيّــونَ
الوزراءُ شــريفيّــونَ
الشعراءُ شـــريفيّــونَ
صحافيّــو كلِ سِــخامِ الورقِ المدفوعِ شــريفيّــونَ
النوّابُ الأوباشُ شــريفيّــونَ
وحرّاسُ ملاهي بغدادَ ، وحاراتِ دعارتِـها ، والتاجِ  ، شــريفيّــونَ …
ولكنّك ، تسندُ ظَهرَكَ للحائطِ :
أنتَ تبيعُ سجائرَ لن يتنشّــقَها أحدٌ  ، في الفلّــوجةِ  …
أنتَ تؤلِّفُ عن شخصيّـةِ  مَنْ أســمَـيناهُ نبيّــاً
أنتَ تُبَـلشِفُ
تكشِفُ
تكتشفُ العُــريَ صريحاً ،
وتقولُ …
…………………….
…………………….
…………………….
لنا أن نتباهى بكَ في الساحةِ
يا معروفُ !
لنا أن نستقبلكَ اليومَ رفيقاً …
أمّــا أنتَ فمن حقِّكَ أن تشتمَــنا
من حقِّكَ أن ترفعَ عينيكَ
وأن تترفّــعَ عنّــا ،
أن تتعالى في الساحة…
من حقِّكَ  أن تحسبَ كلَّ الضباطِ
وكلَّ الوزراءِ
وكلَّ النوابِ
وكلَّ الشعراءِ
وكلَّ حُماةِ بيوتِ دعارةِ بغدادَ …
ومنطقةِ التاجِ الخضــراءِ
شَـــريفيّــين !

لقد أذهلتني القصيدة وقادتني الى الساحة التي سميت باسم الشاعر، حيث يقف الرصافي ثابتاً متعالياً كما كان في حياته، مجاوراً لشارع المتنبي العظيم، كي أغسل أقدام الشاعر ورأسه وأبكي، وأن ألقي عليه التحية والاعتراف له بذلنا وفجيعتنا، وأحكي له عن الخطيئة واللعنة الجماعية التي نمر بها، كلما مر به جندي الاحتلال، ليرمي عليه علب البيرة الأمريكية أو يتبول تحت التثمال الثقيل، أو يقول كلاماً بذيئاً عنه وعنا. حزني على الرصافي لأننا لم نفهمه ولم نستمع إليه بعناية، كما لم نفهم السياب وقد ضيعناه بالمعنى الحرفي للكلمة، وهو الشاعر العالمي العليل والحزين والمؤسس لزمن شعري آخر. كما لم نقدر الجواهري وسعدي ولم نعد إليهما الى الآن. متى نغسل تمثال الرصافي بالماء الوطني الصافي، ماء الثقافة الوطنية، لكي يستريح ونستريح؟؟ متى يقف الجواهرى الكبير على ضفاف دجلة الخير يلقي بأشعاره اللينة والوعرة على سلالات الماء المنحدرة نحو الجنوب والشمس والنخيل؟؟ كيف يتناسى ويهمل مجتمع طبيعي تراثه وتاريخه وحضارته وثقافته؟؟ وكيف ينسى عالم جليل بقدر علي الوردي( الأنتروبولوجي الرائد) ميتاً على أسرة مستشفى أردني، ثم يجرف قبره من بغداد؟؟ وكيف يهمل ويتنازل عن مفكرنقدي( جرئ وصادم) بحجم هادي العلوي؟؟ وهل صحيح خبر تجريف قبور العظماء في بغداد، بعد كارثة سرقة وتدمير المتحف الوطني العراقي وحرق مكتبة الوثائق الوطنية؟؟ ماذا تبقى لنا؟؟ ومتى نعود الى الشعر والحكمة والعقل؟؟

يكتب سعدي يوسف في قصيدة ( عدن 1986) وهي موجودة في نفس الديوان:-

نحفرُ في الرملِ
ولا مــاءَ ،
ونحرثُ في البحرِ
فلا أســماءَ …
لقد كنا فقراءَ  ، وما زلنا الفقراءَ
ولكنّــا آمَـنّــا يوماً بقرىً نرفعُ فيها مَـلَــكوتَ حُـفاةٍ وشُــراةٍ
ونُـعِــيدُ النجمَ إلى التربةِ
والاسم إلى الأشــياء …
…………………......
لقد تمسك سعدي يوسف بينابيع الشعر الصافي، الشعر الجميل، الشعر الرجيم، حيث يستمر في اكتشافاته المذهلة، منطلقاً من سحر وقوة الشعر والحياة وطاقة اللغة، ومن منطق الشعر الداخلي المجهول واللانهائي. هذه هدية ودعوة متجددة لقراءة سعدي يوسف. في آذار تحية ربيعية الى الشاعر الذي رأى.

* في آذار الدامي والجريح، آذار المقتول في ذلك الصباح العراقي الحزين والمر، اجتاحت واستباحت القوات الأمريكية الغازية بلادنا، وفق مخطط إمبراطوري قديم ومعروف، مستغلة أخطاء ورعونة وجرائم الفاشية المتخلفة، لتضع يدها الى أكبر خزان للنفط في العالم، ولتقييم أكبر مجزرة حديثة في التاريخ، ولتضع بلادنا في مهب الريح على يد من هب ودب. لقد انطوت ست سنين دامية ورهيبة نفذت فيها خطط جهنمية لتخريب وتدمير بلادنا، في أحط صورة للاستعمار القديم والجديد، شارك فيها كل من شارك بالعملية السياسية الأمريكية، وأيد نظام المحاصصة وما يسمى ب(المكونات) الكاريكاتورية والكارتونية. بينما لا يزال البعض خاصة من قبض وتورط مع مشروع الاحتلال الرهيب يجاهد في الدفاع عن الوهم والخراب بلغة رثة متآكلة، رغم كل النتائج والشواهد والآلام ورغم حجم وطبيعة الفجيعة. ومع دخول بلادنا السنة السابعة وهي تئن بين براثن الاحتلال العسكري المباشر، هناك تحولات عميقة لكنها تدريجية وبطيئة تجري في مجتمعنا العراقي وفي المعسكر الأمريكي أيضاً، وهي بحاجة الى متابعة وقراءة وفق نظرة وطنية واضحة ومتطورة وجريئة، لنتعرف بشكل حقيقي على مستقبل الاحتلال ومصيره ونواياه وأساليبه الجديدة، وعلى طبيعة العمل السياسي الوطني، ومهامه وشعاراته. وهذا ما سأعود إليه بشكل مفصل ومستقل في مادة قادمة.
وبهذه المناسبة الخطيرة والحزينة، كتب الصديق العزيز نصير عواد مادة هامة كشف فيها محاولات الدوائر الأمريكية والمتعاونين معها لشراء أصوات وخبرة وضمائر الناس، وكيف تساقط البعض بسهولة نادرة لأسباب معروفة، ومادة نصير تكشف خطورة التحرك ومستواه وأتساعه لتسهيل وفرض خطط الاحتلال القذرة، وهي غيض من فيض. كما نشر إبراهيم الزبيدي اعترافات خطيرة عن دور العملاء والمتعاونين والمأجورين ( حسب تعبيره) وهو واحد منهم، في ( لجنة إعادة أعمار العراق) وغيرها من اللجان والهيئات الخطيرة، والتي تشرف عليها وتقودها المخابرات الأمريكية بكافة فروعها ولجانها، لنهب وتخريب بقايا الصناعة والزراعة والكهرباء والخدمات والتعليم والصحة والثقافة والتراث ونهب الأموال العامة وإشاعة الفساد. وكيف هرعوا الى بغداد تحت عناوين وتبريرات رهيبة سقطت تحت قسوة الأحداث الدامية والمروعة. وهذا جزء من قصة الخيانة الرهيبة وتفاصيلها المخجلة، وما خفي كان أعظم طبعاً. بينما ارتبكت وخفتت وتلاشت أصوات كثيرة، كما صمتت بكل أسف أصوات وطنية ويسارية عديدة تحت أهوال الكارثة، إنها كارثة حقيقية وشاملة لها منطقها التدميري العاصف، حيث لا تزال الأزمة البنيوية الشاملة التي تمثلت في الحرب والاحتلال تتفاعل وتسير من الخطير الى الأخطر، وهي لا تعالج وضعها من الداخل ذاتياً، والحل مرتبط بالعمل السياسي الوطني، وليس بالعملية السياسية الأمريكية والمحاولات الزائفة والعقيمة لإصلاحها. 

* في شهر آذار العراقي مرت ذكرى تأسيس الحركة الشيوعية العراقية، وهي مناسبة بهية، ومناسبة كبيرة وهامة لأوساط عراقية واسعة، تأتي قيمتها من المساهمة الخاصة لهذه الحركة والدور الذي لعبته في صنع وصياغة التاريخ الوطني العراقي. لكنها تواجه اليوم منعطفاً خطيراً في بلاد تقبع تحت الاحتلال العسكري المباشر، وفي ظل ضعف وخراب وانهيار الجناح الرسمي المتمثل في الحزب الشيوعي العراقي وقيادته التي انزلقت انزلاقا تاريخياً خطيراً ونهائياً، وعدم تبلور تيار شيوعي وطني جماهيري آخر يعالج ويتجاوز هذا الخلل التاريخي، ويعيد الأمور الى نصابها الطبيعي، ويساهم في النضال الوطني العام ضد الاحتلال والطائفية والتخريب، والمفارقة الراهنة تتجسد بين آمال وطموحات التأسيس وبين الوضع الحالي الخطير والمؤسف، والذي تكّون نتيجة أخطاء كبيرة ومستمرة.

* في ذكرى استشهاد الرفيق مشتاق جابر عبد الله ( منتصر):-
في آذار عام 1984 سقط الشهيد مشتاق جابر عبد الله تحت التعذيب في مقرات بارزان، على يد من يطلق عليهم رفاقه دون سبب حقيقي سوى روح النذالة والانتقام وروح الإستزلام الهزيل والشعور بسلطة فارغة ومزيفة على رفيق معتقل وأعزل، ثم مغدور، مهما كانت أسباب الاعتقال. منتصر ضحية الجبن والخسة من عناصر كانت ولا تزال انتهازية وفاشلة وجبانة، عناصر مكروهة، لأنها هاربة من المواجهة والاعتراف بالجريمة وقول الحقيقة كما هي، كطريق وحيد لحل المشكلة، وهي تستغل الظروف الشاذة التي يعيشها الوطن وتحتمي بالمحتل وبلدان اللجوء.
هناك قاعدة حقوقية وقانونية ثابتة وقاطعة تقول إن الجريمة لا تسقط بالتقادم مهما مر الزمن، وبالنسبة لي فهناك حق شخصي يأتي من صلتي بالشهيد منتصر، ومن إنني كنت معتقلاً وتعرضت للتعذيب البربري القاسي، وسوف لن أتنازل عن هذا الحق، حتى لو صمت من يدعي أنه صديق ورفيق للشهيد منتصر، مهما كانت أسبابه ومبرراته، سواء بسبب صفقة التقاعد أو غيرها. وأعيد كتابة أسماء لجنة التعذيب والتحقيق التي نشرتها في مرات سابقة:-
مهند البراك ( دكتور صادق طبيب مخدر، يعمل في مجال حقوق الإنسان/ برلين!!)
زاهر المظفر مقيم في السويد، والملقب (حميد. ص) وحرف الصاد معروف ولا داعي لشرحه.
المقتول كاويس.*

* إعلان هام:
 
تقترب الذكرى السنوية لمذبحة بشتآشان في 1 أيار عام 1983 والتي نفذها جلال الطالباني ونوشيروان مصطفى وبعض عناصر الاتحاد الوطني الكردستاني، بالتنسيق والتعاون مع النظام الفاشي، ضد رفاق وأنصار الحزب الشيوعي العراقي وباقي الأحزاب الكردية، في قاعدة بشتآشان، الواقعة في حوض سلسلة جبال قنديل، والتي راح ضحيتها العشرات من الرفاق الشهداء والجرحى والأسرى الذين جرى إعدامهم بخسة ودناءة وحقد، والمئات في سلسلة المعارك والصدامات الداخلية، كعربون طاعة وخدمة وتنفيذ لأوامر أوصلها برزان من الدكتاتور الى جلال الطالباني عبر عمر دبابة في لقاء شهير في وادي باليسان عشية المجزرة!!. حصلت مجزرة بشتآشان بالطريقة التي حصلت بها نتيجة أخطاء ونواقص داخلية كثيرة وكبيرة، درسها وشخصها بشكل موضوعي وجرئ بعض الأصدقاء المخلصين، بينما يلوذ الطرف الرسمي بالصمت المخجل كما هي عادته القديمة في التعامل مع أخطاءه الكبيرة والكثيرة. فما عساه أن يقول وهل يكترث لشيء، فهو لا يحتاج لشهداء وضحايا بشتآشان في دعايته الفارغة والمهزومة، لذلك أهملهم وتناساهم بدعوى إن الوقت والظرف غير مناسبين؟؟ فهل عمل وحرص الطرف الرسمي مثلاً للحصول على الوثائق والمراسلات بين النظام السابق وجلال الطالباني بصدد بشتآشان؟؟ وهل حصل على محاضر ووثائق اللقاء بين برزان ممثلاً للدكتاتور وبين عمر دبابة ممثلاً لجلال الطالباني في منطقة باليسان، والذي تقرر فيه القيام بالعدوان الغادر على مقرات بشتآشان وتصفية رفاقنا؟؟ وهل هناك حق وإمكانية لرفع دعوى قضائية أمام القضاء العراقي والعالمي ضد القتلة؟؟ أم إن ذلك أصبح من الماضي الذي تجاوزته الأحداث والواقع والواقعية، حفاظاً على (الوحدة الوطنية) المهلهلة والمفقودة بسبب الاحتلال والطائفية والانعزالية ومشاريع التقسيم؟؟ ستبقى أسئلة بشتآشان الكثيرة محرجة وقاسية لأطراف عديدة، وستظل تتردد في ساحات الوطن من أقصاه الى أقصاه، لأن طابعها وجوهرها إنساني وقانوني وحقوقي وسياسي مأساوي، لا يمكن تجاوزه أو السكوت عنه بسهولة.

* ملاحظة هامة:- أسماء لجنة التعذيب والتحقيق الانتهازية، قتلة منتصر، موجودة كاملة في مواقع وأماكن أخرى، ويمكن الحصول عليها عبر الإيميل.

اخر تحديث الخميس, 16 أبريل/نيسان 2009 00:07
 
without.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث