الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 513 زائر على الخط
أدونيس وسعدي يوسف يتبارزان على «رمل دبي» طباعة البريد الإلكترونى

خليل صويلح
Image  صحيفتا «السفير» و«القدس العربي» نشرتا قصيدة سعدي يوسف الأخيرة «رمل دبي» من دون إهداء. لكنّ موقع «كيكا» أعاد الإهداء إلى مكانه: إلى أدونيس. هكذا رفع الالتباس، وعرفنا من هو «النخّاس السوريّ» الذي «يُقَلِّبُ في دارتِهِ الباريسيةِ أوراقاً ناعمةً/ وحساباتِ مصارف.../ أو أضغاثَ عناوين»... هذا هجاء من العيار الثقيل ومعركة تدور رحاها فوق «رمل دبي» على خلفية «مهرجان الشعر العالمي» الذي ستستضيفه المدينة الشهر المقبل. كثرت الاجتهادات في تفسير الدوافع إلى كتابة هذه القصيدة في هذا التوقيت. ذكّر بعضهم بأن أدونيس هو أحد أعضاء اللجنة الاستشارية لـ «مهرجان الشعر العالمي». فهل اعتبر سعدي

يوسف أنَّه «شطب» اسمه من القائمة التي تضم مئة شاعر من العالم؟ وهل يمكن أن نفسّر في هذا السياق ما ورد في قصيدة سعدي من وصف لأدونيس، الصيرفي والنخّاس الذي يجلب «أرقّاء من بلدان شتى»؟ علماً أنّ اسم سعدي على قائمة الممنوعات في دبي بعد الهجاء الذي كتبه عنها، فألغي اسمه من قائمة الفائزين بـ«جائزة العويس».
وبعيداً عن الأسباب المباشرة للمعركة، يأسف كثيرون لقيام شاعر عربي كبير باستدراج شاعر كبير آخر إلى قاموس ولغة وطريقة تعامل لا تليق بقامتيهما. كأن المسألة تتعلق بالزعامة والحسابات المصرفية، أكثر مما تتعلق بالشعر والسجال الثقافي الخلّاق. ويسأل أحدهم: «إذا كان سعدي يوسف يستخدم مفردة «نخّاس» في وصف شاعر بمقام أدونيس، فماذا يفعل الآخرون؟ هل عاد الهجاء ليكون واحداً من أغراض الشعر الحديث؟ كنا نعتقد بأنّ معارك مماثلة توقفت عند جرير والفرزدق، وإذا بها تعود على يد كبار شعراء الحداثة». لكنّ كثيرين ينسون أن سعدي اليوم شاعر مجروح وشجاع. مجروح على بلده وشعبه، مجروح بسبب الانحطاط العربي المتفاقم، وتواطؤ النخب وتنازلاتها على حساب الثقافة والحضارة والحقوق الشرعيّة لشعوبها... من هنا هذا الغضب، وتلك اللغة التي يمكن أن نقع على ما يوازيها لدى الشعراء الراديكاليين في مختلف الحقبات المتوتّرة في العالم... ولعلّ سعدي يرى أن أدونيس أحد رموز ذلك الانحسار، وأحد رموز النخبة الذين قدّموا التنازلات إلى الأنظمة العربيّة والنموذج الفكري الأوحد في الغرب، واضع المعايير للخير والشرّ، للعربي الجيّد والعربي السيّئ. ويسأل آخرون: هل غياب محمود درويش جعل المنافسة على «إمارة» الشعر العربي محصورة بين أدونيس وسعدي يوسف؟ وماذا بخصوص أحمد عبد المعطي حجازي؟ أليس واحداً من أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان؟ هل ننتظر قصيدة هجائيّة جديدة في الأيّام المقبلة؟

اخر تحديث الأربعاء, 11 فبراير/شباط 2009 13:17
 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث