الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 260 زائر على الخط
مـطعمٌ شِـبْــهُ أميركيّ طباعة البريد الإلكترونى
كان المطعمُ  ، شِـبْـهَ أمَيركيٍّ ،  في كِنْـجزْ سِـتْرِيت ، بهامَرْسْـمِث
King’s Street in Hammersmith
المطعمُ كان يقدِّمُ مَشويّاتٍ :
أجنحةً  ، وضلوعاً ، وإلخ ...
ويقدمُ أنبِذَةً ليستْ غاليةً
وأرائكَ جِلْداً ...
لم أعرفْ إسمَ المطعمِ
لكني أســرعتُ  لأدخلــهُ  ...
أُجْلِسْتُ إلى المائدةِ الرابعةِ .
............................
............................
............................
المرأةُ قد تتأخّرُ
المرأةُ قد تأتي
المرأةُ جاءت ...
جاءتْ ضبطاً في السابعةِ  .
المعطفُ أسودُ
خُصلةُ شَعرٍ فاحمةٌ تتدلّى فوقَ جبينِ الفضّةِ  .
قالتْ ناديةُ العَـجـلى : لم أتأخّرْ .
ألقت بحقيبتها الرقطاءِ على كرسيٍّ
غاصتْ في دفءِ أريكتِها
واختارتْ أن تجلسَ  ، نصفَ مُلاصِقةٍ ، جنبي ...
قالت ضاحكةً :
كان قطاراً مزدحماً ...
.............................
.............................
.............................
لم أدْرِ  لماذا أحسستُ بغيمةِ أدخنةٍ  تتدلّى من سقفِ المطعمِ
ولماذا كان هديرٌ من طيَرانٍ يخترقُ الجلســةَ ...
قلتُ لها :
ناديةُ ...
المطعمُ مختنقٌ  !
قالتْ لي ضاحكةً :
وحدَكَ أنتَ الـمُختنقُ  الآنَ ...
ضحكتُ ...
..........................
..........................
..........................
بعد الكأسِ الأولى لنبيذٍ إسبانيٍّ مجهولٍ
بدأتْ ناديةُ العزفَ على وترٍ منفردٍ :
ما أجملَ أن نسكنَ في الوطنِ !
العائلةُ
الشايُ صباحَ العيدِ
الفاكهةُ الأحلى
طَعْمُ الماءِ
المطرُ الـمُوحِلُ
تلك الشمسُ القاتلةُ ...
الحشــراتُ ،
الثلجُ على القِمَمِ
السمَكُ الفضّــةُ في الوديانِ  ...
أتعرفُ  أني الآنَ  أُحِسُّ  بأني امرأةٌ  أُخرى ؟
حقاً ، قد عُدتُ  إلى بيتي بالضاحيةِ البيضاءِ
ولكنّ البيتَ هنا  لم يَعُدِ البيتَ ...
البيتُ هنالكَ حيثُ الأسلافُ ينامون طويلاً !
.............................
.............................
.............................
هل تعرفُ ، يا سعدي ، أني في لندنَ أختنقُ ؟

لندن 29.02.2008
 
saadi.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث