الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 217 زائر على الخط
الدّرسُ الأوّل طباعة البريد الإلكترونى
قالَ : لم يبْقَ شــيءٌ .
بلادٌ هوتْ مثل كوخٍ من القصبِ المتقادِمِ
في الريحِ .
والقتلُ صارَ الحياةَ .
الموائدُ عامرةٌ بالجماجمِ
والنارُ ترفضُ أن تكتفي بالهشــيمِ ...
*
إذاً ؛
قلتَ : لم يبقَ شــيءٌ !
رفيقي الذي لم تعُدْ مثلَ ما أنتَ ...
إنْ أنتَ قدَّرْتَ ، فَـلْـيَـكُنِ !
الأمرُ أبعَدُ منكَ ،
 ومنّي .
أ نجلسُ في حانةِ البحرِ
تلكَ التي علّمَـتْـنا الأغاني
لنستقبلَ النأمةَ – المستحيلَ ؟
*
الحياةُ ستأخذنا ، مثل طفلَينِ ، ثانيةً
كي تقولَ لنا :
ما أشَـقَّ الحياة !
مـا أدَقَّ الحياة !
ما أحَقَّ الذي لم يَـعُـدْ ... بالحياة !

لندن 11.04.2008
 
kutwah.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث