الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 283 زائر على الخط
أســـرارٌ بســيطـــةٌ طباعة البريد الإلكترونى
أُسِــرُّكَ :
نحنُ ، الرجالَ الوحيدينَ ،
نفعلُ  ما ليس يمكنُ أن تتصوّرَ
كي لا نظلَّ رجالاً وحيدينَ ...
خُذْ مثَلاً  :
إنني أتهيّــأُ في الفجرِ  ، أُرهِفُ سمعي لأوّلِ طيرٍ .
تقولُ : وماذا ؟
انتظِرْ لحظةً يا صديقي !

وأمسِ ، بمفترَقٍ للقطاراتِ ، قبّلتُ ناديةَ القُبلةَ المتعجـلةَ ،
النارَ ...
كان  نبيذُ الظهيرةِ ( من أستراليا البعيدةِ ) محتدِماً في العروقِ
وفي شفتَيها ...
وكنتُ أراهنُ أني سأمضي إلى بيتِها ذاتَ يومٍ  !
غريبٌ .
مُغَنٍّ وحيدٌ
وقيثارةٌ كهربائيّـــةٌ ...
وحينَ وقفتُ ببابِ المحطةِ  جاءَ الــمطرْ ...

أُسِــرُّكَ :
إني أشِــذِّبُ  ، ظُهراً ، حديقةَ بيتي
وأقتلِعُ الضارَّ من عُشبِها
وآتي لها بالسمادِ
وبالـحَبِّ كي يهبطَ الطيرُ فيها  .
أقولُ : لآدمَ أن يحتفي بالأديـمِ  ...

وثالثةً ، يا صديقي ، أُسِــرُّكَ :
بعدَ غدٍ
سوفَ أمضي إلى الساحةِ
الرايةُ  الفوضويّــةُ ُ لي ...
سوف أرفعُها ، عالياً ، في مهَبِّ الرياح !

لندن 15.05.2008
 
3cities-1.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث