الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 76 زائر على الخط
قصــيدةٌ أخرى عن " باب سُليمان " طباعة البريد الإلكترونى

أ " بابَ سُـلَيمانٍ " رأيتَ ،  أَم الرؤى مُشعشَعةٌ ؟
 أَمْ أنّ ما كـانَ لم يـكُنْ ؟
تقولُ : رأيتُ الجســرَ ...
كانت حمامةٌ تقولُ لأخرى:  الـتّوتُ في الـماءِ .
والجسرُ عابرٌ مع النهرِ .
  والوَزُّ العراقيُّ عابرٌ .
 أتلكَ سـماءٌ أَمْ مرايا ؟
 ألَم أكُنْ
ألوذُ  بها  إنْ ضاقت الأرضُ ؟
 أيُّها  السبيلُ الذي يُسْـمـى ، ويا أيّها الفتـى
الغنيُّ بصُنّاراتهِ ،
 الخيطُ واهنٌ ... أتعْـقِـدُهُ ؟
هل تَبلــغُ الفجــرَ مـرّةً
بـ "بابِ سُــلَيمانٍ " ؟
 خــفيفاً   ،
مُضَـوّعاً بِطَـلْعٍ ،
 ومحمولاً عـلى الغيمِ .
ربّما  ستأخذُ من حوريّةِ النهرِ خُصــلةً.
 وقد تنتهي في القاعِ .
 ما أجملَ
الفتى ، خفيفاً ... خفيفاً ، هابطاً في المياهِ ،
 لا يرى سوى خُصـلةِ الحوريّـةِ .
الماءُ دافيءٌ
وثَـمَّ غناءٌ ...
لا- لَ- لا- لا
لَ- لا- لَ- لا...
و "بابُ سليمانٍ " هو الجســرُ
أولُ  الندى
وآخِـرُهُ
والسدْرةُ التي لها الثمارُ الفراديسُ ...
الـمآبُ المقدّسُ ... 

لندن 28.11.2006
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
* باب سليمان : جسرٌ تاريخيّ في أبي الخصيب جنوبيّ البصرة ، تعرّضَ مؤخراً إلى قصفٍ بالهاونات .

 
Saadi-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث