الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 74 زائر على الخط
اللـــقاءُ البعيـــدُ طباعة البريد الإلكترونى

الشتاءُ الذي كان ينْـصِبُ خيمتَـهُ الثلجَ
دانيةً في الحديقةِ …
هذا الشتاءُ الذي يوقِدُ الآنَ مصباحَــهُ
باحثاً عن جليسٍ يُسامِــرُهُ -
سوف يأتي إليّ …
سوف يسألُني عن مياهٍ تناءتْ
وأخرى تناهَتْ ،
ويسألُني عن قميصٍ من الصوفِ كنتُ ارتديتُ
قميصٍ لبَحّــارةِ الباسيفيكِ الشماليّ …
…………………
…………………
…………………
كان الشتاءُ يُـمازِحُني :
كيف لا تُوقِـدُ النارَ ؟
كيفَ انتهيتَ إلى هذه الحالِ ؟
أنتَ الذي كنتَ تمضي بنارِكَ حتى رؤوسِ الجبالِ …
اكتفَيتَ بأنْ تتلمّسَ نبضَكَ !
أو تخدعَ الكلماتِ ، تقول لها : النارُ في الثلجِ
والثلجُ في النارِ …
أمسَيتَ لا تستحي …
أنتَ تحسَبُ ألعابَكَ اليدويّـةَ تُـغْـنِي عن الوِقْـفـةِ الـحَـقِّ ؟
يا صاحبي
وجليسَ الليالي الطويلاتِ
كُنْ لي رفيقاً …
ودَعْــنا نَـعُـدْ  نحو  نارِ المتاريسِ
لن نعرفَ البرْدَ …
هل تتذكّــرُ " قَصْرَ الشتاء "  ؟
                                           
لندن 29.01.2007

 
3cities.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث