الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 141 زائر على الخط
منـظرٌ طبـيـعيٌّ 2 طباعة البريد الإلكترونى

حِبالُ السّــراخِسِ
تلكَ التي تتسوّرُ بيتي ، تَعَــرّتْ طويلاً
وكادتْ تفارِقُ نُعْمـى الجذوعِ
إلى مَلْعَبِ الريحِ…

بين الغصونِ الـمُـعَرّاةِ ألـمَـحُ ماءَ البحيرةِ يلمعُ مثلَ الرصاصِ الكَـشِـيطِ ،
البحيرةُ قانعةٌ
ومُقَـنّـعةٌ بالهدوءِ .
البحيرةُ ساكنةٌ
ومُسَـكّـنةٌ في أواخرِ هذا الشتاءِ الذي ضاقَ بالمطرِ الـجَهْمِ ذي القطراتِ الكبيرةِ .

أفتحُ في الفجرِ نافذتي
( أنا أعني : أُزيحُ الستائرَ )
أنظرُ …
الكونُ أبيضُ
رَطْبٌ
ومنكمشٌ
باردٌ ، وبعيدٌ …

كأنّ البحيرةَ لم تكنِ البتّـةَ !
الكَفَــنُ اللاحِبُ  / الثوبُ أهْدَلَ/ هذا الضَّبابُ المُحِيطُ /
السفينةُ / غارُ القراصنةِ / الذئبُ أغبرَ / صوتُ الـغريقِ /
الثعالبُ مسلوخةً / حَجَــرُ الخنجرِ الأوّلِ / القـطنُ في
منخرِ الـمَيْتِ/ فِطْــرُ السُّـمومِ / الحليبُ الذي خثّرتْهُ
الأفاعي / الدمُ الـمَحْضُ قبلَ احمرارٍ / جلود الثــعابينِ
مَـنـزوعةَ اللونِ في الصّـهَـدِ / الورقُ الأوّلُ / السُّلُّ …

تلكَ البحيرةُ لم تكنِ الـبَـتّــةَ !
؟
؟
؟
الآنَ أفعلُ ما أفعلُ …
الآنَ أدفعُ سيّـارتي ، مسرعَ النّبضِ
مندفعاً
في الطريقِ الضَّباب …

لندن 21.01.2007

 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث