السبت, 25 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 137 زائر على الخط
القاهرة 2 طباعة البريد الإلكترونى

ربما شاغــلتْنا الجسورُ التي حملتْ عرباتِ الملوكِ عن النهرِ . أعمقَ كالرملِ
ينسربُ النهرُ ، يبلغُ واحاتِ مصرَ البعيدةَ ، حيث التواريخُ مكتوبةٌ باللغاتِ
التي تتناسى تواريخَها . النهرُ يدخلُ في وجنةِ الطفلِ طَمْـياً وخِصباً ، ويدخلُ
في نَـهدَي البنتِ . يدخـلُ من عتْبةِ البيتِ . مصرُ المعابدِ حيثُ التماسيحُ آلهةٌ
والملوكُ ينامون في الغُرَفِ الـمُذْهَباتِ وفي مَرْكَبِ الشمسِ . مصرُ التي لم تجدْ
ما تُسَـمّى بهِ غيرَ مصــرَ . انـتبذْنا من الليلِ رُكناً قريباً من البحرِ. كانت
تماثيلُ من مرمرٍ غابرٍ تتراءى وترحل في الموجِ . كانت شفاهٌ تسيـــــلْ .

لندن 27.02.2007

 
Bristol-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث