الإثنين, 22 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 371 زائر على الخط
عند شاطيء البحيرة طباعة البريد الإلكترونى

سأمضي في المساءِ إلى غصونِ البحيراتِ التي عَرِيَتْ ، لَـعَـلِّــي أرى بين الغصونِ
الريشَ ... حتماً سَـيُبقي الطيرُ لي خيطاً رهيفاً  ألوذُ بهِ إذا التاثَتْ دَوانٍ  علَيَّ ، فلم
أجِدْ إلاّ حفيفاً  أكادُ لهُ أُجَنُّ ... أليسَ عندي  سوى هذا الحفيفِ ؟ أكانَ حُلْـماً  إذاً
ذاكَ السبيلُ ؟ أكانَ وهماً ؟  أَمِ  الصَّقرُ الفَتِيُّ نأى بعيداً  وخلَّفَ لي بقايا الريشِ ذَرْقاً
ونَفْـنَفـةً ؟ أُحِسُّ الريحَ تدنو  وتلمُسُ جبهتي : هدَأَ المساءُ الـخَفِيُّ ... اهدأْ ! لَعَلّكَ
سوفَ تلقى عميقاً في مياهِ الليلِ صقراً  يَرِفُّ ! اهدأْ ! وضَعْ تحتَ القميصِ الأناملَ ...
هل تُحِسُّ رفيفَ صقرٍ ؟

لندن 07.03.2007

 
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث