الخميس, 13 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 121 زائر على الخط
الصديقة في الخمسين … طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

قالت: هل تعرفُ أني أمسيتُ ، وضبطاً في العاشرةِ ،  الليلةَ ، في الخمسين؟
قلتُ: ستنبتُ لي الآنَ أصابعُ خمسونَ ، فأُشـعِـلُها شــمعاً !

*
قد تفقدُ سـيِّدةٌ في الخمسين
ما تحسَــبُهُ بعضَ نضارتِها :
مثلاً ، ذاك البرقَ اللاهثَ في الـخُصلةِ فوقَ جبينِ الفضّــةِ
أو تكويرةَ نهدينِ
أو المرجانَ الذائبَ في الشفتَينِ
إلخ …
قد تتذكّــرُ أياماً
وليالــيَ كانت مائجةً ، كالسَّــورةِ  في نهرٍ جبَــليٍّ ؛
قد تتذكّــرُ عشّــاقاً
هجرتْــهم
أو هجروها …
أو تركوا مِيسَــمهم  وشْــماً في تفصيلِ الجسدِ الســرِّيّ .

*
لكني سأظلُّ أحبُّكِ…
حتى لو زدتِ على خمسينِكِ خمســين !

لندن 9/12/2005

 
portrait-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث