السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 59 زائر على الخط
القرصان والسلطان طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
 
القرصان فرانسس درَيكْ  ( 1542 –1596 )
كان يُـغِـذُّ الإبحارَ  حثيثاً في رحلةِ عودتـهِ …
القرصانُ تمادى وتــمَـدّدَ  في غزوتهِ أكثرَ من عامَينِ
وهاهو ذا الآنَ يعودُ
إلى تلك المملكةِ المجبولةِ من ثلجٍ وضبابٍ
وإلى قريتـهِ  Tavistock
لكنّ سفينته مثقلةٌ بغنائمــهِ
مثقلةٌ بالذهب الإسبانيّ  ،  وبالفضّــةِ من بيرو
مثقلةٌ باللؤلؤ والأســرى
مثقلةٌ بالبحّــارةِ والضبّــاطِ الضّـجــرينَ
ومثقلةٌ بمكائدهِ …
حتى لم يتبقَّ بها أكثرُ من برميلٍ للخمرِ
وأكثرُ من 10 براميلٍ للماء ؛
القرصانُ فرانسس درَيك
يرسو عند جزيرة " باب الله " السلطانِ المسْــلِمِ  :
بادِلْــني بالفضةِ  ماءً
بادِلْـني بالتبرِ غذاءً
وكُن الليلةَ ضيفي  …
قال له " بابُ الله " السلطانُ :
سأبادِلُ
لكنْ ، كُنْ أنتَ الليلةَ ضيفي …
……………………
……………………
……………………
أقلعت السفنُ الموسوقةُ ماءً وغذاءً .
لم يصعدْ " بابُ اللهِ " إليها .
لم ينزلْ منها القرصان !
 
لندن 16/2/2006

 
alshywie.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث