الجمعة, 17 يناير/كانون ثان 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 137 زائر على الخط
حصار " نهر البارد " : حكومةٌ للإيجار طباعة البريد الإلكترونى

كتابة : راني أميري
ترجمة وإعداد : سعدي يوسف
بينما دخل حصار مخيم " نهر البارد " أسبوعه الثالث ،  وُضِعت أخيراً ،  القطعة الأخيرة  من هذه الأحجية في موضعها . وعلينا أن نشكر إدارة جورج بوش نفسها ، على حلّ هذه الأحجية ،  ونشكر أيضاً  العربية السعودية والأردن ومصر .
كان الأمر لُغزاً حقيقياً في البداية :
لقد جيءَ بسلفـيي فتح الإسلام ،  إلى لبنان  ( أو أُطلِقوا من سجونهم )  بإشراف حكومة السنيورة ، وأموال سعد الحريري .
وقد وثّقَ سيمور هيرش ذلك جيداً  . الحريري المنافق ، الذي قد يلوم السوريين حتى لو كان شايُه فاتراً ،  استغلّ المناسبة أيضاً ، في هذا الاتجاه .
إن كان المتطرفون المسلّحون جيداً  ، استُدعوا إلى لبنان من طرف شركة السنيورة والحريري  ، فما سبب الوقوف ضدهم الآن ؟
إن كان قُصِد منهم أن يواجهوا حزب الله ، فما الذي أدّى إلى الصدام الحاليّ ؟
ليس مصادفةً  ما حدث بعد فترة قصيرة  من الاشتباكات مع الضيوف الثقلاء  ، إذ لم تتردد الولايات المتحدة وحليفاتُها العربيات في إرسال ( أو وعدٍ بإرسال ) أسلحة وذخيرة متطورة إلى الحكومة اللبنانية ،  لمواجهة حضور " القاعدة " هناك .
وعلينا أن نتذكّر أن أيّاً من هذه الحكومات لم ترفع إصبعاً  لإيقاف الهجوم الإسرائيلي على لبنان الصيفَ الماضي ،  ولم تطلب من الولايات المتحدة حتى إصدار نداء بوقف إطلاق النار . كانوا ، هم أيضاً ، يريدون القضاء على حزب الله .
وهكذا ، فما لم تحققه إسرائيل ، السنة الفائتة ، سيتحقق الآن من الداخل .
في كل من لبنان والعراق ،  يكمن الحلّ في إثارة الفُرقة بين أبناء الشعب لإشعال حربٍ أهلية . الحرب الأهلية قائمة ، بالفعل ، في العراق . وإن لم تكن إسرائيل قادرة على تحييد حزب الله قُبَيل ضربة أميركية على إيران ،  فيبدو أن محاولة  لتعريق الوضع اللبناني تأخذ مجراها الآن .
متى تبنّت حكومة السنيورة هذا الخيار ؟
ربما في العام الماضي ، بعد أن شوهد السنيورة باكياً في التلفزيون حول الحرب ،  ولكن بعد أن كان عانقَ كوندوليزا رايس عناقاً مخجلاً أثناء الحرب .
إن لـ " فتح الإسلام "  والجماعات المماثلة  فائدة مزدوجة  لدى السنيورة وشركته : حضور راديكاليّ سُـنّيّ للتحريض ضد حزب الله ،  بينما تحصل الحكومة ، تحت ستار مواجهة الخطر الجديد ، على مزيد من الأسلحة التي يمكن استخدامها في المهمات القذرة .
لكن اللبنانيين ليسوا من الغفلة بحيث يقعون في الفخّ الذي كانوا فيه من قبلُ . ولن يُستفَزّ حزب الله فيرفع السلاح ضد أبناء وطنه .
إلاّ أن الولايات المتحدة وإسرائيل والدكتاتوريات العربية ، تريد أن تقوم بهذه المحاولة  ، بُغْـيةَ تحييد الجبهة اللبنانية قبل الاستدارة على إيران .
لقد برهن فؤاد السنيورة ، و سعد الحريري ، ووليد جنبلاط ،  بلعبتهم الوسخة هذه ، أن الحكومة اللبنانية ، هي حكومةٌ للإيجار حقاً .

 
jarar.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث